هذا رد أنصار (داعش) على حرب أردوغان ضد التنظيم

"تركيا تلعب مع من لا لعب في قاموسه، لا أقول إلا أعاننا الله على بكائهم وعويلهم غدا القريب بإذن الله."
شبکة تابناک الاخبارية: هدد موالون لتنظيم الدولة الاسلامية "داعش" تركيا عقب اعلان السلطات التركية عن توجيهها لضربات استهدفت مواقع لتنظيم الدولة الإسلامية في العراق والشام في سوريا يومي الجمعة والسبت.

وتناقل الموالون للتنظيم تغريداتهم على وسم حمل اسم "تركيا تحفر قبرها بيدها،" على موقع التواصل الاجتماعي، تويتر، حيث قالت هيفاء: "الاقتصاد التركي قائم على السياحة، والدخول في دهاليز الحرب والعنف تعني عزوف السياح وبذلك انهيار الاقتصاد،" في حين قالت قرينة الكلاش: "الذئاب المنفردة في تركيا تنتظر إشارة من أمير المؤمنين."

وقال مراسل الخلافة: "اصبح التحالف الدولي كالتالي: صليبي.. سلولي.. صفوي.. عربي.. اخواني.. لنا الله يا طغمة الكافرين.. لنا الله يا عصبة الظالمين.. لنا مهما تمادى العدى.. لنا الله نور الهدى واليقين،" في قالت أم المثنى: "تركيا تلعب مع من لا لعب في قاموسه، لا أقول إلا أعاننا الله على بكائهم وعويلهم غدا القريب بإذن الله."

أما مازيغستان فقال: "هذه دولة الاسلام حاليا تقاتل 60 دولة ما الذي يضرها لو صارت 61 دولة !! اصلا الوتر محبب."

تابعنا

هذا رد أنصار (داعش) على حرب أردوغان ضد التنظيم

0

التعليقات

أضف تعليقك

أخبار ذات صلة

آخر الأخبار

كل الأيام والساعات أصبحت أيام صمود ومقارعة الشيطان الأكبر

عمدة نيويورك: التغييرات السياسية في أمريكا بدأت للتو

قاليباف: الخيانة لإرادة الشعب الأمريكي ستكون كابوسًا لواشنطن

رضائي: الردّ الأميركي على حقوق إيران ومطالبها لم يكن مقنعاً

طبيب غزة يفوز بمقعد في مجلس النواب الأمريكي عن ولاية نيوجيرسي

خطيب زاده: إيران لم ولن تسعى لامتلاك أسلحة نووية

نيكزاد: وثائق "وكر التجسس" تثبت أن عداء أمريكا لإيران هو عداء حضاري

ترامب يقر: إيران كانت عاملاً في هزيمة الجمهوريين

الإيرانيون يحيون ذكرى الرابع من نوفمبر بهتافات مناهضة للاستكبار في مختلف أنحاء البلاد

الحرب مع إيران ونهاية عصر الهيمنة الأمريكية

يحيى سريع: السعودية لجأت إلى العدو الإسرائيلي لمواجهة شعبنا

اشتعال النيران في ثلاث ناقلات نفط مخالفة في مضيق هرمز فجر اليوم

تدمير طائرتين مسيّرتين من طراز لوكاس في بندر خمير

لابيد: يجب إقصاء نتنياهو عن السلطة

ارتفاع عدد شهداء حرب غزة إلى 74 ألفًا و615 شخصًا