خاشقجي: كيف يجهل (هيكل) مقصد السعودية وهو يجلس مع السيسي اسبوعيا ؟

"هل يعقل أن (الأستاذ) غير ملم بذلك، وهو الذي يجالس الرئيس المصري عبدالفتاح السيسي مرة في الأسبوع بحسب قوله في حوار تلفزيوني، ويتبادلان الرأي حول تطورات أوضاع مصر والمنطقة؟".
شبکة تابناک الاخبارية: قال الكاتب الصحفي والمقرب من دوائر صنع القرار بالسعودية، جمال خاشقجي، أن "المشروع السعودي" لإعادة الاستقرار في المنطقة يتعرض لحملات تشكيك واسعة من قبل الباحثين الغربيين، معتبرا أن من يشكك بالمشروع غير مقتنع بأن الدافع "أخلاقي" أو أن السعودية غير قادرة على مهمة بهذا الحجم.

 وأشار خاشقجي في مقال له نشرته صحيفة "الحياة" الصادرة في لندن، بعنوان: " الغياب السعودي الكبير"، إلى تشكيك القريبين بهذا المشروع، كالأستاذ محمد حسنين هيكل، مستغربا أن يجهل هيكل  المملكة ومقاصدها، وهو الذي يجلس مع الرئيس السيسي أسبوعيا.

ولفت خاشقجي لما جاء في حوار هيكل مع صحيفة "السفير" اللبنانية، منتقدا ما جاء في حديثه الذي أغضب السعوديين حين قال:"عندما تدخّل عبدالناصر هناك كان يساعد حركة تحرر فيها وليس لديه حدود ملاصقة لها، أما السعوديون فلديهم باستمرار مطالب من اليمن، واستولوا على محافظتين فيها"، حيث أوضح خاشقجي أن جملته هذه تشي بقدر جهله بالدور السعودي في اليمن، "إذ لم يرَ أنه يهدف لبناء يمن جديد لا يتفرد فيه فريق بالحكم، وأن تحميه من الوقوع تحت هيمنة إيرانية، لا تهدد الأمن القومي ليس للمملكة وحدها، بل حتى مصر!".

وتساءل خاشقجي قائلا: "هل يعقل أن (الأستاذ) غير ملم بذلك، وهو الذي يجالس الرئيس المصري عبدالفتاح السيسي مرة في الأسبوع بحسب قوله في حوار تلفزيوني، ويتبادلان الرأي حول تطورات أوضاع مصر والمنطقة؟".

وأجاب على سؤاله قائلا:" إن لم يكن هو يعرف فلعل الرئيس وهو شريك في التحالف الذي تقوده اليمن أبلغه بالنوايا الحقيقية للمملكة، وأنها لا تنوي إلغاء الحوثيين، وإنما دفعهم لقبول المشاركة مع بقية المكونات السياسية اليمينة، وليس لها أطماع ولو في شبر واحد في أرض جارتها".

ووجه خاشقجي اللوم على السفراء السعوديين والدبلوماسية الشعبية والعامة، لعدم قدرتهم على توصيل رؤية المملكة للمثقفين في مصر قائلا: "والأن ألوم قومي الذين غابوا حتى عن مثقفي الحليفة القريبة القاهرة لشرح المشروع السعودي، فتركوا الساحة هناك لحوثيين ومصريين يتظاهرون أمام السفارة السعودية هناك تارة، ويعقدون ندوة (عقدت ولم تعقد)، لشرح ما سمّوه (العدوان السعودي على اليمن)".

وتابع: "نعم، نحن غائبون بديبلوماسيتنا الشعبية والعامة، ليس في القاهرة وحدها، وإنما حتى في واشنطن وبرلين وكل عاصمة عربية وغربية، في الوقت الذي نقود فيه أهم مشروع عربي معاصر، بل الوحيد الكفيل بإنقاذ المنطقة، ولكنه يمضي من دون حملة علاقات عامة نشطة حول العالم تشرح أهدافه، وتضغط من أجل تذليل العقبات أمامه، وتخلق طبقة من الأنصار والمؤيدين له من إعلاميين وباحثين وساسة في كل بلد."

تابعنا

خاشقجي: كيف يجهل (هيكل) مقصد السعودية وهو يجلس مع السيسي اسبوعيا ؟

0

التعليقات

أضف تعليقك

أخبار ذات صلة

آخر الأخبار

كل الأيام والساعات أصبحت أيام صمود ومقارعة الشيطان الأكبر

عمدة نيويورك: التغييرات السياسية في أمريكا بدأت للتو

قاليباف: الخيانة لإرادة الشعب الأمريكي ستكون كابوسًا لواشنطن

رضائي: الردّ الأميركي على حقوق إيران ومطالبها لم يكن مقنعاً

طبيب غزة يفوز بمقعد في مجلس النواب الأمريكي عن ولاية نيوجيرسي

خطيب زاده: إيران لم ولن تسعى لامتلاك أسلحة نووية

نيكزاد: وثائق "وكر التجسس" تثبت أن عداء أمريكا لإيران هو عداء حضاري

ترامب يقر: إيران كانت عاملاً في هزيمة الجمهوريين

الإيرانيون يحيون ذكرى الرابع من نوفمبر بهتافات مناهضة للاستكبار في مختلف أنحاء البلاد

الحرب مع إيران ونهاية عصر الهيمنة الأمريكية

يحيى سريع: السعودية لجأت إلى العدو الإسرائيلي لمواجهة شعبنا

اشتعال النيران في ثلاث ناقلات نفط مخالفة في مضيق هرمز فجر اليوم

تدمير طائرتين مسيّرتين من طراز لوكاس في بندر خمير

لابيد: يجب إقصاء نتنياهو عن السلطة

ارتفاع عدد شهداء حرب غزة إلى 74 ألفًا و615 شخصًا