وأشارت الصحيفة إلى أن المرصد السوري لحقوق الإنسان، المتخصص فى تغطية الأحداث بسوريا، أن جبهة النصرة الموالية لتنظيم القاعدة اختطفت الحسن و8 من معاونيه، في مدينة حلب، عقب عودته من اجتماع أمني ضم عناصر من المخابرات التركية والأمريكية، مشيرا إلى أن الاجتماع جرى في منطقة تخضع لسيطرة المخابرات البريطانية.
ووجهت المعارضة السورية انتقادات حادة إلى واشنطن، بسبب سياستها المترددة في سوريا، وفشلها فى تنفيذ أى من وعودها، وأهمها تعهد أوباما بتوفير 5 مليارات دولار، لتدريب المعارضة السورية ودعم العراق في مواجهة الإرهاب، بجانب فشل البنتاجون في تحقيق أي تقدم فى مجال تدريب المعارضة السورية المعتدلة. وأوضحت الصحيفة أن الجيش الأمريكي بدأ برنامجه في مايو الماضي لتدريب ما يقرب من 5400 من المتشددين كل عام، وفسر العديد من المحللين أن هذه الخطوة بمثابة اختبار لاستراتيجية أوباما، مشيرة إلى أن واشنطن وأنقرة أعلنتا التعاون بتقديم الدعم الجوي للثوار في سوريا والعمل معا في مكافحة المسلحين من داعش من خلال إنشاء منطقة أمنية على الحدود السورية، وكان برنامج إعداد الفرقة 30 يهدف لإعداد جيش من 5 آلاف مقاتل يدربه خبراء أمريكيون ويسلحونه لمحاربة داعش، لكن البرنامج انتهى بتدريب 54 مقاتلا فقط، واختطف المتشددون قائدهم ومساعديه فور دخولهم سوريا.
التعليقات