وتقع الخطة في 33 صفحة حيث جرى توزيعها على الإعلام العبري لاطلاع الجمهور على النسخة العلنية من الاستراتيجية فيما جرى الاحتفاظ بالنسخة السرية لصناع القرار في الكيان فقط.
وأشارت الاستراتيجية، التي تعرض وكالة صفا ترجمة لأهما ما جاء فيها، إلى أن القائد العسكري لأي حرب سيكون قائد هيئة الأركان ومنه تنبثق كامل الخيوط.
ويتولى غادي ايزنكوت رئاسة هيئة الأركان منذ فبراير الماضي، وهو أول يهودي مغربي يتولى هذا المنصب. وشارك ايزنكوت في الحربين الإسرائيليتين على قطاع غزة عامي 2009 و2014.
التعليقات