واكد ان البلدين يحظيان بطاقات اقتصادية عالية وبامكانهما توفير الكثير من حاجات بعضهما بعضا، واضاف، انه وفي الظروف الجديدة الناجمة عن الاتفاق النووي تتوفر الكثير من فرص التعاون التي ينبغي استثمارها بما يصب في مصلحة شعبي البلدين.
من جانبها رحبت مساعدة الخارجية الكولومبية بزيارة نظيرها الايراني وقالت، اننا نولي اهمية واحتراما لايران لثقافتها الغنية وحضارتها العريقة الممتدة آلاف السنين، ونرى الكثير من فرص التعاون في العلاقات بين البلدين.
واشارت "باتي لوندونيو"، الى سياسات بلادها الجديدة وقالت، اننا نعتزم التواجد بفاعلية في الاسواق العالمية.
واعتبرت مساعدة الخارجية الكولومبية ايران قوة اقليمية حققت الكثير من التقدم الاقتصادي واضافت، اننا نرغب بتوسيع التعاون مع ايران في مختلف المجالات الاقتصادية مثل الزراعة والمواد الغذائية والسلع الصناعية والسياحة وما شابه ذلك، معربة عن املها بزيارة ايران قريبا للاطلاع عليها عن كثب.

التعليقات