دیبکا: الاستخبارات الإسرائیلیة عاجزة عن مواجهة الانتفاضة الفلسطینیة

وأضاف موقع ديبكا أن الصبية الفلسطينيون يبتكرون عدة طرق لاستدراج جنود الاحتلال حتى يتمكنوا من تنفيذ عمليات الطعن، حيث يبدأ الأطفال الفلسطينيون بإلقاء الحجارة نحو جنود الاحتلال فيتوجهون نحوهم، وهنا يسدد الصبي الفلسطيني طعنته للجندي الإسرائيلي.
شبکة تابناک الاخبارية: نشر موقع "ديبكا” الإسرائيلي تقريرا له اليوم حول عمليات الدهس والطعن التي ينفذها الفلسطينيون ضد جنود الاحتلال والمستوطنين، مؤكدا أنه برغم تعيين رئيس جديد لجهاز الشاباك الإسرائيلي، إلا أن الاستخبارات لاتزال عاجزة عن إيقاف العمليات الفدائية التي ينفذها الفلسطينيون، خاصة في القدس.

وأوضح الموقع وثيق الصلة بالدوائر الاستخباراتية أن العمليات التي بدأ ينفذها الفلسطينيون منذ مطلع أكتوبر/ تشرين الأول لم تكن عشوائية، بل منظمة وهدفها الأول قتل أكبر عدد ممكن من جنود الجيش الإسرائيلي وقوات حرس الحدود بشكل خاص.

ولفت الموقع الإسرائيلي إلى أن الشهور الأخيرة أكدت على أن الصبية الفلسطينيون لهم دور بارز في تنفيذ عمليات الطعن، خاصة الذين تتراوح أعمارهم بين 15 – 20 عاما، حيث عمدوا خلال الأسابيع الماضية على نصب الأكمنة لجنود الجيش الإسرائيلي.

وأضاف موقع ديبكا أن الصبية الفلسطينيون يبتكرون عدة طرق لاستدراج جنود الاحتلال حتى يتمكنوا من تنفيذ عمليات الطعن، حيث يبدأ الأطفال الفلسطينيون بإلقاء الحجارة نحو جنود الاحتلال فيتوجهون نحوهم، وهنا يسدد الصبي الفلسطيني طعنته للجندي الإسرائيلي.

ويشير الموقع الإسرائيلي في تقريره إلى أن الاستخبارات وعلى الرغم من بدء عمليات الطعن منذ 5 أشهر، لم تستطع التوصل لاستراتيجية تنفيذ هذه العمليات أو كيفية التخطيط لها، كما أن عنصر المفاجأة لازال يلعب دورا كبيرا في نجاح العمليات الفلسطينية، أضف إلى هذا أن العمليات لم تعد بالصورة الفردية المعروفة، بل أصبحت خلال الأيام الأخيرة تشمل شخصين أو ثلاثة.

ويؤكد موقع ديبكا أن التطور الأخطر في العمليات الفلسطينية أنها بدأت تتجه لاستخدام الأسلحة النارية، ولم تتوقف عند السكين في الطعن أو السيارات خلال تنفيذ عمليات الدهس، وهو ما يثير عدة تساؤلات حول فشل الاستخبارات الإسرائيلية في متابعة بيع وشراء الأسلحة، فضلا عن أن تنفيذ عملية القتل يتطلب تدريبا سابقا، وهو ما يدعو للتساؤل كيف نجح هؤلاء الصبية في التدريب وتنفيذ عملياتهم دون متابعة الاستخبارات أو رصدهم من قبل جهاز الشاباك.

واختتم الموقع الإسرائيلي تقريره بأن الجميع أثنى على قرار بنيامين نتنياهو الأخير بتعيين "ناداف أرجمان” رئيسا لجهاز الشاباك الإسرائيلي خلفا لـ "يورام كوهين”، لكن في حقيقة الأمر هذه الفترة لا تتوافق مع إمكانيات أرجمان حتى وإن كان يستحق هذا المنصب الأمني، خاصة وأنه أول رئيس للشاباك لا يجيد التحدث باللغة العربية.

النهاية

تابعنا

دیبکا: الاستخبارات الإسرائیلیة عاجزة عن مواجهة الانتفاضة الفلسطینیة

0

التعليقات

أضف تعليقك

أخبار ذات صلة

آخر الأخبار

كل الأيام والساعات أصبحت أيام صمود ومقارعة الشيطان الأكبر

عمدة نيويورك: التغييرات السياسية في أمريكا بدأت للتو

قاليباف: الخيانة لإرادة الشعب الأمريكي ستكون كابوسًا لواشنطن

رضائي: الردّ الأميركي على حقوق إيران ومطالبها لم يكن مقنعاً

طبيب غزة يفوز بمقعد في مجلس النواب الأمريكي عن ولاية نيوجيرسي

خطيب زاده: إيران لم ولن تسعى لامتلاك أسلحة نووية

نيكزاد: وثائق "وكر التجسس" تثبت أن عداء أمريكا لإيران هو عداء حضاري

ترامب يقر: إيران كانت عاملاً في هزيمة الجمهوريين

الإيرانيون يحيون ذكرى الرابع من نوفمبر بهتافات مناهضة للاستكبار في مختلف أنحاء البلاد

الحرب مع إيران ونهاية عصر الهيمنة الأمريكية

يحيى سريع: السعودية لجأت إلى العدو الإسرائيلي لمواجهة شعبنا

اشتعال النيران في ثلاث ناقلات نفط مخالفة في مضيق هرمز فجر اليوم

تدمير طائرتين مسيّرتين من طراز لوكاس في بندر خمير

لابيد: يجب إقصاء نتنياهو عن السلطة

ارتفاع عدد شهداء حرب غزة إلى 74 ألفًا و615 شخصًا