شیخ الأزهر للغرب: كيف ستواجهون سيدنا عيسى وأنتم تعتبرون ‘الشذوذ‘ من حقوق الإنسان؟!

“للأسف الشديد الغرب لا يبني حضارته على الأخلاق، ويطالبوننا أن نوقع على حقوق الإنسان فقلت لهم إن الأمر مختلف عندنا، فالشذوذ بالنسبة لنا من الأمراض الإنسانية وليس من حقوق الإنسان، فما رأينا علاقة بين الحيوانات بين ذكر وذكر وأنثى وأنثى سوي بين الغرب”.
شبکة تابناک الاخبارية: قال شيخ الأزهر "أحمد الطيب”، إن الشوّاذ جنسياً أصبحوا ضمن اللعبة الانتخابية، حيث يستخدمهم الساسة في الصراعات الانتخابية. كما قال

وأضاف خلال رده على عدد من الأسئلة في جامعة "شريف هداية الله” الإسلامية الحكومية بالعاصمة الإندونيسية جاكرتا، أن الغرب يُعدّ الشذوذ الجنسي من حقوق الإنسان، "وللأسف الشديد أن بعض رؤساء الكنائس في الولايات المتحدة يعقدون تلك الزيجات، وأتعجب كم بقي لهم من الإنجيل وكيف سيواجهون سيدنا عيسى عليه السلام”.

وتابع "الطيّب”: "للأسف الشديد الغرب لا يبني حضارته على الأخلاق، ويطالبوننا أن نوقع على حقوق الإنسان فقلت لهم إن الأمر مختلف عندنا، فالشذوذ بالنسبة لنا من الأمراض الإنسانية وليس من حقوق الإنسان، فما رأينا علاقة بين الحيوانات بين ذكر وذكر وأنثى وأنثى سوي بين الغرب”.

النهاية

تابعنا

شیخ الأزهر للغرب: كيف ستواجهون سيدنا عيسى وأنتم تعتبرون ‘الشذوذ‘ من حقوق الإنسان؟!

0

التعليقات

أضف تعليقك

أخبار ذات صلة

آخر الأخبار

كل الأيام والساعات أصبحت أيام صمود ومقارعة الشيطان الأكبر

عمدة نيويورك: التغييرات السياسية في أمريكا بدأت للتو

قاليباف: الخيانة لإرادة الشعب الأمريكي ستكون كابوسًا لواشنطن

رضائي: الردّ الأميركي على حقوق إيران ومطالبها لم يكن مقنعاً

طبيب غزة يفوز بمقعد في مجلس النواب الأمريكي عن ولاية نيوجيرسي

خطيب زاده: إيران لم ولن تسعى لامتلاك أسلحة نووية

نيكزاد: وثائق "وكر التجسس" تثبت أن عداء أمريكا لإيران هو عداء حضاري

ترامب يقر: إيران كانت عاملاً في هزيمة الجمهوريين

الإيرانيون يحيون ذكرى الرابع من نوفمبر بهتافات مناهضة للاستكبار في مختلف أنحاء البلاد

الحرب مع إيران ونهاية عصر الهيمنة الأمريكية

يحيى سريع: السعودية لجأت إلى العدو الإسرائيلي لمواجهة شعبنا

اشتعال النيران في ثلاث ناقلات نفط مخالفة في مضيق هرمز فجر اليوم

تدمير طائرتين مسيّرتين من طراز لوكاس في بندر خمير

لابيد: يجب إقصاء نتنياهو عن السلطة

ارتفاع عدد شهداء حرب غزة إلى 74 ألفًا و615 شخصًا