وزير فلسطيني سابق: الثورة الإيرانية أحيَّت قيم ديننا الأصيلة وأعادت الثقة لجماهير الأمة

وختم الأستاذ الجامعي الفلسطيني حديثه بالإشادة بتوجيه الإمام الخميني الحكيم لثورة الشارع الإيراني لتحقق طموحات الجماهير في نهاية مطافها، حيث قال بحقه:" ستظل الأجيال مَدينةً بهذا الدور العظيم الذي كان وسيكون له انعكاسات لما فيه صالح الأمة على مدى الدهر".
شبکة تابناک الأخبارية: أكد وزير العدل الفلسطيني الأسبق الدكتور أحمد الخالدي أن الثورة الإيرانية أحيَّت القيم الإسلامية الأصيلة التي جاءت بها رسالة ديننا الحنيف قبل ما يزيد عن ألف وأربعمائة عام وأعادت الثقة لجماهير الأمة في أن أجيالها يمكن أن تعود لأخذ دورها الحضاري.

ویذکر أن الخالدي قال له في سياق مقابلةٍ مطولة:" لقد أعادت ثورة الشعب الإيراني الثقة لأبناء الأمة الإسلامية بأنه يمكن أن تستعيد دورها الحضاري وتتخلص من الاستعمار الذي يحاول إخضاعها والسيطرة على ثرواتها الطبيعية وإبقاء شعوبها في حالةٍ من التخلف والخضوع".

وشدد الخالدي على أن الجمهورية الإسلامية الإيرانية تُعادى اليوم من القوى الكبرى في العالم لكونها نظام سياسي يحاول استنهاض جماهير الأمة في مواجهة الكيان الاستيطاني الجاثم على أرض فلسطين والمسمى بـ"إسرائيل" وهيمنتها على مقدرات الشعوب وخيراتها.

وقال بهذا الصدد:" إيران ليست قوة تحاول صد هيمنة الدول الكبرى فقط، بل هي دولة تتقاطع مع غالبية بلدان المنطقة في قاسم مشترك وهو الدين، وعليه فإنها عندما تقوم بمواجهة القوى الامبريالية وهذا بدون شك يقوي عضد الأمة ويزيد من تمسك جماهيرها بحقوقهم واسترداد ما اغتصبه الاستعمار".

وأضفى الخالدي – وهو أستاذٌ للقانون الدستوري في عددٍ من الجامعات الفلسطينية- صبغةً قانونية على رياح التغيير الجارفة في المنطقة والتي اعتبرها ارتداداً حقيقياً للثورة الشعبية الإيرانية.

وبيَّن أن أي ثورة تساعد الشعوب في تقرير مصيرها واسترداد كرامتها وحقوقها من شأنه أن يشيع الاستقرار في العلاقات الدولية وهذا من أبرز أهداف القانون الدولي.

وشدد الخالدي على أن ما تقوم به إيران من مساعدة لشعوب المنطقة على استرداد حقوقها يتفق ومبادئ القانون الدولي، مشيداً بقيادتها الحكيمة وما تقوم به من جهودٍ في هذا السياق.

وختم الأستاذ الجامعي الفلسطيني حديثه بالإشادة بتوجيه الإمام الخميني الحكيم لثورة الشارع الإيراني لتحقق طموحات الجماهير في نهاية مطافها، حيث قال بحقه:" ستظل الأجيال مَدينةً بهذا الدور العظيم الذي كان وسيكون له انعكاسات لما فيه صالح الأمة على مدى الدهر".

وأضاف:" يُسجل للإمام الخميني (رحمه الله) دينياً وتاريخياً دوره في انتشال شعبه من حقبة سوداوية ظلامية، إلى عهدٍ تحرري تسوده أحكام الشريعة السمحة".
مراسل فارس في نابلس: عوض أبودقة

تابعنا

وزير فلسطيني سابق: الثورة الإيرانية أحيَّت قيم ديننا الأصيلة وأعادت الثقة لجماهير الأمة

0

التعليقات

أضف تعليقك

أخبار ذات صلة

آخر الأخبار

كل الأيام والساعات أصبحت أيام صمود ومقارعة الشيطان الأكبر

عمدة نيويورك: التغييرات السياسية في أمريكا بدأت للتو

قاليباف: الخيانة لإرادة الشعب الأمريكي ستكون كابوسًا لواشنطن

رضائي: الردّ الأميركي على حقوق إيران ومطالبها لم يكن مقنعاً

طبيب غزة يفوز بمقعد في مجلس النواب الأمريكي عن ولاية نيوجيرسي

خطيب زاده: إيران لم ولن تسعى لامتلاك أسلحة نووية

نيكزاد: وثائق "وكر التجسس" تثبت أن عداء أمريكا لإيران هو عداء حضاري

ترامب يقر: إيران كانت عاملاً في هزيمة الجمهوريين

الإيرانيون يحيون ذكرى الرابع من نوفمبر بهتافات مناهضة للاستكبار في مختلف أنحاء البلاد

الحرب مع إيران ونهاية عصر الهيمنة الأمريكية

يحيى سريع: السعودية لجأت إلى العدو الإسرائيلي لمواجهة شعبنا

اشتعال النيران في ثلاث ناقلات نفط مخالفة في مضيق هرمز فجر اليوم

تدمير طائرتين مسيّرتين من طراز لوكاس في بندر خمير

لابيد: يجب إقصاء نتنياهو عن السلطة

ارتفاع عدد شهداء حرب غزة إلى 74 ألفًا و615 شخصًا