الامن المصري يفرق مظاهرات احتجاجية ضد تسليم السعودية جزيرتين بالبحر الاحمر

كما قرّرت السلطات المصرية إغلاق محطة مترو الأنفاق المعروفة باسم "السادات" والمؤدية إلى ميدان التحرير، لـ"دواع أمنية".
شبکة تابناک الاخبارية: فرق الامن المصري يوم الجمعة بالقنابل المسيلة للدموع مظاهرات احتجاجية في عدة مدن بما فيها العاصمة القاهرة احتجاجا على قرار الرئيس عبد الفتاح السيسي تسليم جزيرتي تيران وصنافير في البحر الأحمر للسعودية.

وقال الشهود إن المحتجين دعوا إلى إسقاط "النظام" المصري رافعين شعار "الشعب يريد إسقاط النظام" وهو الشعار نفسه الذي استخدم في أحداث علم 2011 التي أدت إلى الإطاحة بالرئيس حسني مبارك.

وهتفوا "الأرض هي العرض" في إشارة إلى جزيرتي تيران وصنافير الواقعتين في مدخل خليج العقبة وهتفوا "ثورة.. ثورة.. ثورة".

من جهته أخرى أغلق الأمن المصري شارع "عبد الخالق ثروت" بوسط القاهرة والذى يتواجد فيه محتجون أمام نقابة الصحفيين المصريين.

وهتف محتجون وقفوا عند مدخل مبنى نقابة الصحفيين "هو يمشي.. مش حنمشي" في إشارة إلى السيسي وفي إشارة كذلك إلى إصرارهم على مطلبهم، فيما هتف آخرون على مقربة من قوات الأمن "يسقط يسقط حكم العسكر" في إشارة إلى السيسي ذي الخلفية العسكرية.

واطلقت قوات الأمن قنابل الغاز المسيل للدموع بعد صلاة الجمعة على متظاهرين في ميدان الجيزة المجاور للقاهرة.

وكانت قوات الأمن المصرية شددت استعداداتها وسط القاهرة، تحسبا لمظاهرات دعت إليها قوى معارضة ومؤيدة احتجاجا على تنازل سلطات المصرية عن جزيرتي "تيران" و"صنافير" للسعودية.

وشهدت منطقة وسط القاهرة، تكثيفا للإجراءات الأمنية في محيط ميادين عبدالمنعم رياض والتحرير وطلعت حرب.

وكانت وزارة الداخلية المصرية، حذرت مساء الخميس، في بيان، مما أسمته "محاولات الخروج على الشرعية"، في إشارة إلى مظاهرات الاحتجاج بشأن جزيرتي تيران وصنافير.

كما قرّرت السلطات المصرية إغلاق محطة مترو الأنفاق المعروفة باسم "السادات" والمؤدية إلى ميدان التحرير، لـ"دواع أمنية".

وعلى مدار الأيام الماضية شهد الشارع المصري رفضا لاتفاقية إعادة ترسيم الحدود بين مصر والسعودية، التي أعلن عنها يوم الجمعة الماضي، وتنص على ضم السعودية جزيرتي صنافير وتيران.

وأعلنت حركة "شباب 6 أبريل" المعارضة، وجماعة الإخوان المسلمين، والتحالف الوطني لدعم الشرعية ورفض الانقلاب، والاشتراكيون الثوريون، وغيرهم عزمهم على الخروج الجمعة في تظاهرات احتجاجية ضد "التنازل" عن الجزيرتين.

وقد أصبح الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي وحكومته في مرمى غضب الرأي العام، وشن مستخدمو مواقع التواصل الاجتماعي هجوما لاذعا على السيسي ورئيس الوزراء شريف إسماعيل.

تابعنا

الامن المصري يفرق مظاهرات احتجاجية ضد تسليم السعودية جزيرتين بالبحر الاحمر

0

التعليقات

أضف تعليقك

أخبار ذات صلة

آخر الأخبار

كل الأيام والساعات أصبحت أيام صمود ومقارعة الشيطان الأكبر

عمدة نيويورك: التغييرات السياسية في أمريكا بدأت للتو

قاليباف: الخيانة لإرادة الشعب الأمريكي ستكون كابوسًا لواشنطن

رضائي: الردّ الأميركي على حقوق إيران ومطالبها لم يكن مقنعاً

طبيب غزة يفوز بمقعد في مجلس النواب الأمريكي عن ولاية نيوجيرسي

خطيب زاده: إيران لم ولن تسعى لامتلاك أسلحة نووية

نيكزاد: وثائق "وكر التجسس" تثبت أن عداء أمريكا لإيران هو عداء حضاري

ترامب يقر: إيران كانت عاملاً في هزيمة الجمهوريين

الإيرانيون يحيون ذكرى الرابع من نوفمبر بهتافات مناهضة للاستكبار في مختلف أنحاء البلاد

الحرب مع إيران ونهاية عصر الهيمنة الأمريكية

يحيى سريع: السعودية لجأت إلى العدو الإسرائيلي لمواجهة شعبنا

اشتعال النيران في ثلاث ناقلات نفط مخالفة في مضيق هرمز فجر اليوم

تدمير طائرتين مسيّرتين من طراز لوكاس في بندر خمير

لابيد: يجب إقصاء نتنياهو عن السلطة

ارتفاع عدد شهداء حرب غزة إلى 74 ألفًا و615 شخصًا