رئيس جمعية التشريح الإيرانية: إيران ثامنة عالميا في علم التشريح

إن علم التشريح يعتبر الأعلى رتبة بين سائر العلوم الطبية على صعيد الإنتاج العلمي، مشيراً إلى أن إيران تمكنت من التقدم في هذا المجال على العديد من الدول الأوروبية وكذلك على اليابان وكوريا الجنوبية وكندا والبرازيل.
شبکة تابناک الاخبارية: أعلن مستشار وزير الصحة رئيس جمعية التشريح الإيرانية محمد تقي جغتائي انه طبقاً لأحدث التقارير فإن إيران تحتل المركز الثامن عالميا في مجال التشريح والمركز الآسيوي الأول في هذا المجال.

وعلى هامش المؤتمر الوطني الثاني عشر للتشريح أكد جغتائي: إن علم التشريح يعتبر الأعلى رتبة بين سائر العلوم الطبية على صعيد الإنتاج العلمي، مشيراً إلى أن إيران تمكنت من التقدم في هذا المجال على العديد من الدول الأوروبية وكذلك على اليابان وكوريا الجنوبية وكندا والبرازيل.

واعتبر جغتائي إن السبب الذي مكّن إيران من احتلال المرتبة العالمية الثامنة في مجال علم التشريح هو أن الباحثين الإيرانيين تمكنوا خلال الـ 20 سنة الماضية من الدخول في مجالات جديدة على هذا الصعيد، مشيراً إلى أن الباحثين الإيرانيين استطاعوا تحقيق إنجازات واسعة في مجال الخلايا الجذعية والقضايا المتعلقة بالعقم واللقاح خارج الرحم.

تابعنا

رئيس جمعية التشريح الإيرانية: إيران ثامنة عالميا في علم التشريح

0

التعليقات

أضف تعليقك

أخبار ذات صلة

آخر الأخبار

كل الأيام والساعات أصبحت أيام صمود ومقارعة الشيطان الأكبر

عمدة نيويورك: التغييرات السياسية في أمريكا بدأت للتو

قاليباف: الخيانة لإرادة الشعب الأمريكي ستكون كابوسًا لواشنطن

رضائي: الردّ الأميركي على حقوق إيران ومطالبها لم يكن مقنعاً

طبيب غزة يفوز بمقعد في مجلس النواب الأمريكي عن ولاية نيوجيرسي

خطيب زاده: إيران لم ولن تسعى لامتلاك أسلحة نووية

نيكزاد: وثائق "وكر التجسس" تثبت أن عداء أمريكا لإيران هو عداء حضاري

ترامب يقر: إيران كانت عاملاً في هزيمة الجمهوريين

الإيرانيون يحيون ذكرى الرابع من نوفمبر بهتافات مناهضة للاستكبار في مختلف أنحاء البلاد

الحرب مع إيران ونهاية عصر الهيمنة الأمريكية

يحيى سريع: السعودية لجأت إلى العدو الإسرائيلي لمواجهة شعبنا

اشتعال النيران في ثلاث ناقلات نفط مخالفة في مضيق هرمز فجر اليوم

تدمير طائرتين مسيّرتين من طراز لوكاس في بندر خمير

لابيد: يجب إقصاء نتنياهو عن السلطة

ارتفاع عدد شهداء حرب غزة إلى 74 ألفًا و615 شخصًا