الوهابي الذي تحول الى التشيع واصبح احد طلبة العلوم الدينية

"حتى سن التاسعة عشرة كنت كسائر افراد الاسرة من اتباع المذهب الشافعي، وبعد فترة اي في سن الواحدة والعشرين اصبحت وهابيا، ومن ثم انضممت الى احدى مجموعات اخوان المسلمين في اندونيسيا وهي فرع من اخوان المسلمين في مصر".
شبکة تابناک الأخبارية: لقد كان حجة الاسلام حسن تونو، وهابي لكنه تحول الى المذهب الشيعي ، وعندما سالته عن السبب الرئيسي الذي شجعه على ذلك قال انه الثورة الاسلامية في ايران.

وقال موقع "حوزة نيوز" الالكتروني : ان مواطنا اندونيسيا يدرس العلوم الدينية بمدينة قم الايرانية تحول الى المذهب الشيعي بعد تعمقه في الثورة الاسلامية وصار شيعيا.

ونشر الموقع مقابلة اجراها مراسله مع هذا المواطن الاندونيسي الذي يدرس العلوم الحوزوية في قم والذي قال "حتى سن التاسعة عشرة كنت كسائر افراد الاسرة من اتباع المذهب الشافعي، وبعد فترة اي في سن الواحدة والعشرين اصبحت وهابيا، ومن ثم انضممت الى احدى مجموعات اخوان المسلمين في اندونيسيا وهي فرع من اخوان المسلمين في مصر".

واضاف انه بعد ان سمعت بالاخبار المتعلقة بانتصار الثورة الاسلامية في ايران فرح كثيرا لان حكومة اسلامية تاسست في مكان ما من العالم. "لكن وبعد ان هاجم العراق، ايران، خطر لي ان ايران التي قدمت العديد من الشهداء من اجل انتصار الثورة الاسلامية، فانها بحاجة الى شباب للدفاع عن حكومتها الاسلامية. لذلك قررت مع عدد من شباب مجموعة الاخوان المسلمين في اندونيسيا التوجه الى ايران لدعم الحكومة الاسلامية في ايران. اضافة الى انني اصبحت احب الامام الخميني (رض) وهذا الامر زاد من دوافعنا للذهاب الى ايران والدفاع عن الجمهورية الاسلامية الايرانية. مازلت اعتقد بان الامام الخميني (رض) ليس متعلقا بايران وحدها بل هو متعلق بجميع شعوب العالم".

وتابع انهم عندما وصلوا للمرة الاولى الى ايران، توجهوا الى مدينة قم وشاهدوا خيما في المدينة تقوم بتسجيل المتطوعين للذهاب الى جبهات الحرب. "وكنا نحب ان نذهب الى الجبهات للدفاع عن الجمهورية الاسلامية، لكن مسؤولي الجمهورية الاسلامية لم يسمحوا لنا بالذهاب الى الجبهات لانهم كانوا يعتقدون بان هذا الامر سيربك الموقع الدبلوماسي لايران على الصعيد الدولي. وايضا لسبب اننا كنا اجانب لم يسمحوا لنا بالتوجه الى الجبهات".

وقال هذا المواطن الاندونيسي انه تحول الى التشيع بعد ستة اشهر من وصوله الى ايران.

واضاف ان اهم تاثير للثورة الاسلامية الايرانية تمثل في تغيير رؤية شعوب العالم تجاه الاسلام بحيث ان شعوب العالم كانت تفهم الاسلام بشكل قبل الثورة الاسلامية في ايران وفهمته بشكل اخر بعد الثورة. فطوال السنين من تاسيس الجمهورية الاسلامية في ايران اعتنق الكثير من الناس، الاسلام في العالم، ويمكن الاشارة الى اعتناق اكثر من 5 ملايين شخص الاسلام في نجيريا و 30 الف شخص في اندونيسيا طوال السنوات التي تلت انتصار الثورة الاسلامية في ايران.

واكد ان النفوذ الشيعي في العالم تزايد بعد انتصار الثورة الاسلامية. فعلى سبيل المثال فان 50 بالمائة من الكتب الصادرة في اندونيسيا، هي كتب تتعلق بالتشيع. ورغم ان الكثير من الناس في العالم لم يتشيعوا بعد لكنهم يحملون افكارا شيعية وكل هذا حدث بفضل الثورة الاسلامية.

تابعنا

الوهابي الذي تحول الى التشيع واصبح احد طلبة العلوم الدينية

0

التعليقات

أضف تعليقك

أخبار ذات صلة

آخر الأخبار

طبيب غزة يفوز بمقعد في مجلس النواب الأمريكي عن ولاية نيوجيرسي

خطيب زاده: إيران لم ولن تسعى لامتلاك أسلحة نووية

نيكزاد: وثائق "وكر التجسس" تثبت أن عداء أمريكا لإيران هو عداء حضاري

ترامب يقر: إيران كانت عاملاً في هزيمة الجمهوريين

الإيرانيون يحيون ذكرى الرابع من نوفمبر بهتافات مناهضة للاستكبار في مختلف أنحاء البلاد

الحرب مع إيران ونهاية عصر الهيمنة الأمريكية

يحيى سريع: السعودية لجأت إلى العدو الإسرائيلي لمواجهة شعبنا

اشتعال النيران في ثلاث ناقلات نفط مخالفة في مضيق هرمز فجر اليوم

تدمير طائرتين مسيّرتين من طراز لوكاس في بندر خمير

لابيد: يجب إقصاء نتنياهو عن السلطة

ارتفاع عدد شهداء حرب غزة إلى 74 ألفًا و615 شخصًا

غريب آبادي: أمريكا لا تؤمن إطلاقًا بمجلس حقوق الإنسان

ارتباط وثيق للكيان الصهيوني بحملة عنصرية ومعادية للإسلام عالمية

بقائي: الملف النووي الايراني اكبر كذبة في القرن الاخير كأدة للضغط

المتحدث باسم الجيش الإيراني: إذا اندلعت حرب جديدة فلن يقتصر مسرح الصراع على غرب آسيا