منظومة الصواريخ اليمنية تواصل مفاجأة العدوان السعودي

كانت القوة الصاروخية قبل ذلك قد أزاحت الستار عن منظومة صاروخ "القاهر" واحد أرض أرض المطور محليا،ً ويتميز هذا الصاروخ بقاعدته الثابتة والمتحركة ومداه الذي يصل مائتين وخمسين كم، واحتوائه على ثمانية آلاف شظية، وقد نال العمق السعودي منه النصيب الأوفر.
شبکة تابناک الاخبارية: بعد أن طالت الصواريخ الباليستية مواقع جديدة في العمق السعودي لم تكن في الحسبان، بدأت عامة المدن السعودية تتحسس دورها، وتنتظر مفاجئات الوحدة الصاروخية اليمنية، التي تعهدت بتحقيق الاقتدار الوطني لردع المعتدي، بعد إدخالها لأكثر من منظومة صاروخية قصيرة ومتوسطة المدى، منها ما هو محلي الصنع ومنها ما تم تطويره في الداخل.

وفيما لم تنته السعودية من تثبيت بطاريات الباتريوت لحماية المدن المتاخمة لحدودها مع اليمن، وبينما لم يتسن لجون كيري تسويق خطته لانتزاع الصواريخ الباليستية اليمنية، فاجأ قسم التصنيع العسكري تحالف العدوان بإزاحته عن منظومة صواريخ جديدة من نوع "بركان" واحد المطور محلياِ بمدى يصل إلى 800 كم، وهو ما يجعل باقي المدن السعودية تتحسس دورها، بعد أن طالت اليد الصاروخية للجيش اليمني مواقع جديدة لم تكن في حسبان العدوان.

وفي تحد واضح ومع الاحتفاظ بالقدرات التسليحية للجيش اليمني، استطاعت الإرادة اليمنية أن تكسر الحصار وتحوله إلى فرصة للتحديث وتصنيع منظومات صاروخية قصيرة ومتوسطة المدى ضمن خطوات متدرجة وإستراتيجية رسمت ملامحها قيادة الثورة اليمنية.

ولردع قوى العدوان، وإلى جانب استخدام وحدة القوة الصاروخية صواريخ الكاتيوشا بأنواعها في ضرب واستهداف المواقع السعودية أدخلت على الخط منظومتي "توشكا" و"سكود" مستهدفة قواعد عسكرية إستراتيجية سعودية في كل من نجران وجيزان وعسير بالتزامن مع إعلان ناطق العدوان تدمير ما نسبته خمسة وتسعين في المائة من الصواريخ الباليستية اليمنية.

ولم يتوقف دور الوحدات الصاروخية عند ذلك الحد، ولم تكتف بما لديها من صواريخ روسية الصنع، فسارعت إلى حشد طاقاتها وتطوير قدراتها، بدءاً بصواريخ "الأوراغان" قبل أن تبرز إلى الواجهة بالتوالي منظومات قصيرة المدى محلية الصنع كان لها فاعليتها في الميدان، وهي صواريخ النجم "الثاقب" بجيليها الأول والثاني والصرخة بأجيالها الأول والثاني والثالث، وصواريخ "زلزال" واحد واثنين، وزلزال ثلاثة الذي أحدث حالة من الإرباك والتخبط لدى النظام السعودي انعكست في تعاطي إعلامه كونه أول صاروخ باليستي محلي الصنع، يحاكي صاروخ "توشكا" الروسي من حيث مداه وقدرته التدميريه.

كانت القوة الصاروخية قبل ذلك قد أزاحت الستار عن منظومة صاروخ "القاهر" واحد أرض أرض المطور محليا،ً ويتميز هذا الصاروخ بقاعدته الثابتة والمتحركة ومداه الذي يصل مائتين وخمسين كم، واحتوائه على ثمانية آلاف شظية، وقد نال العمق السعودي منه النصيب الأوفر.

ومن منطلق الدفاع عن النفس وعن الأرض والعرض تضاعف القوة الصاروخية جهودها على كافة المستويات لتحقق الاقتدار الوطني، بما يجعل المعتدي يدفع ثمن حماقته، وتطاله اليد الضاربة حيث ما هو، كما جاء في رسالتها للشعب اليمني وقيادته، والذي أكدت فيها أن من يطمع في انتزاع سلاحها ستنزع روحه من بين جنبيه.
 
المصدر : المسيرة

تابعنا

منظومة الصواريخ اليمنية تواصل مفاجأة العدوان السعودي

0

التعليقات

أضف تعليقك

أخبار ذات صلة

آخر الأخبار

كل الأيام والساعات أصبحت أيام صمود ومقارعة الشيطان الأكبر

عمدة نيويورك: التغييرات السياسية في أمريكا بدأت للتو

قاليباف: الخيانة لإرادة الشعب الأمريكي ستكون كابوسًا لواشنطن

رضائي: الردّ الأميركي على حقوق إيران ومطالبها لم يكن مقنعاً

طبيب غزة يفوز بمقعد في مجلس النواب الأمريكي عن ولاية نيوجيرسي

خطيب زاده: إيران لم ولن تسعى لامتلاك أسلحة نووية

نيكزاد: وثائق "وكر التجسس" تثبت أن عداء أمريكا لإيران هو عداء حضاري

ترامب يقر: إيران كانت عاملاً في هزيمة الجمهوريين

الإيرانيون يحيون ذكرى الرابع من نوفمبر بهتافات مناهضة للاستكبار في مختلف أنحاء البلاد

الحرب مع إيران ونهاية عصر الهيمنة الأمريكية

يحيى سريع: السعودية لجأت إلى العدو الإسرائيلي لمواجهة شعبنا

اشتعال النيران في ثلاث ناقلات نفط مخالفة في مضيق هرمز فجر اليوم

تدمير طائرتين مسيّرتين من طراز لوكاس في بندر خمير

لابيد: يجب إقصاء نتنياهو عن السلطة

ارتفاع عدد شهداء حرب غزة إلى 74 ألفًا و615 شخصًا