نائب وزير الاقتصاد السعودي يتراجع عن تصريح "إفلاس" المملكة!

وكان نائب وزير الاقتصاد السعودي محمد التويجري قد صرح الاربعاء الماضي، بأن بلاده كانت عرضة للإفلاس خلال 3 سنوات، في حال لم يتم اتخاذ إجراءات تقشف وخفض النفقات الجارية.
شبکة تابناک الاخبارية: أكد نائب وزير الاقتصاد والتخطيط السعودي، محمد التويجري الأحد، أنه قد خانه التعبير بذكره كلمة "الإفلاس" حينما تحدث عن الوضع الاقتصادي للمملكة، مشيراً إلى أن ذلك "لا يعني أنه ليس لدينا مشكلة اقتصادية هيكلية".

جاء ذلك خلال مداخلة عبر برنامج "الثامنة" مع الإعلامي السعودي داوود الشريان، حيث أوضح التويجري: "أنا أقول أمام الملأ.. يمكن خانني التعبير بكلمة قوية، ولكن هذا لا يعني أنه ليس لدينا مشكلة اقتصادية هيكلية، أو لا نعمل بجد في الفترة المقبلة".

وكان نائب وزير الاقتصاد السعودي محمد التويجري قد صرح الاربعاء الماضي، بأن بلاده كانت عرضة للإفلاس خلال 3 سنوات، في حال لم يتم اتخاذ إجراءات تقشف وخفض النفقات الجارية.

وأضاف التويجري في مقابلة مع فضائية "MBC" السعودية: "لو استمر سعر برميل النفط عند 40 – 50 دولاراً، ولم يتم اتخاذ إجراءات وقرارات اقتصادية لترشيد الإنفاق، فإن إفلاس المملكة أمر حتمي خلال 3 – 4 سنوات”.

المصدر: العربية

تابعنا

نائب وزير الاقتصاد السعودي يتراجع عن تصريح "إفلاس" المملكة!

0

التعليقات

أضف تعليقك

أخبار ذات صلة

آخر الأخبار

كل الأيام والساعات أصبحت أيام صمود ومقارعة الشيطان الأكبر

عمدة نيويورك: التغييرات السياسية في أمريكا بدأت للتو

قاليباف: الخيانة لإرادة الشعب الأمريكي ستكون كابوسًا لواشنطن

رضائي: الردّ الأميركي على حقوق إيران ومطالبها لم يكن مقنعاً

طبيب غزة يفوز بمقعد في مجلس النواب الأمريكي عن ولاية نيوجيرسي

خطيب زاده: إيران لم ولن تسعى لامتلاك أسلحة نووية

نيكزاد: وثائق "وكر التجسس" تثبت أن عداء أمريكا لإيران هو عداء حضاري

ترامب يقر: إيران كانت عاملاً في هزيمة الجمهوريين

الإيرانيون يحيون ذكرى الرابع من نوفمبر بهتافات مناهضة للاستكبار في مختلف أنحاء البلاد

الحرب مع إيران ونهاية عصر الهيمنة الأمريكية

يحيى سريع: السعودية لجأت إلى العدو الإسرائيلي لمواجهة شعبنا

اشتعال النيران في ثلاث ناقلات نفط مخالفة في مضيق هرمز فجر اليوم

تدمير طائرتين مسيّرتين من طراز لوكاس في بندر خمير

لابيد: يجب إقصاء نتنياهو عن السلطة

ارتفاع عدد شهداء حرب غزة إلى 74 ألفًا و615 شخصًا