مجتهد يكشف: عنصر في النخبة الحضرمية التي دربتها الإمارات يتحدث عن هول ما رأى

ورفضوا إعطاء السجناء مصاحف إلا من قريب، وبعد طلب وإلحاح أعطوا لكل عنبر مصحفا واحدا فقط.
شبکة تابناک الاخبارية: رسالة عاجلة من جندي في قوات النخبة الحضرمية إلى أبناء حضرموت أنقذوا أبناءكم.

نص الرسالة:

رسالة عاجلة من جندي في قوات النخبة الحضرمية إلى أبناء حضرموت

أنقذوا أبناءكم

أنا جندي شاركت بقوات النخبة خدمة لمحافظتي حضرموت لأجل أن تنهض ونحكمها بأنفسنا.. هذا الذي من أجله انضممت إلى قوات النخبة؛ لكن الذي حصل هو عكس ما كنت أتوقعه تماما، لفد تفاجأت بأشياء تشيب لهولها رؤوس الولدان، وتحزن قلب كل حضرمي قبيلي يحب حضرموت وأهلها.

تركتُ قوات النخبة ولم يسمح لي ديني وضميري ولم أتحمل أن أستمر معهم؛ لأنني رأيتهم بأم عيني يهينون الحضارم إهانة لم يفعلها فيهم لا الأمن المركزي، ولا الأمن القومي.. وكل هذه الإهانات والأعمال القذرة التي تقوم بها قوات النخبة تتم بأوامر من القوات الإماراتية.

أبرز الذي رأيت في هذه السجون:

رأيتهم يهينون رموز حضرموت وأبطالها وشجعانها ويأمرون بسجنهم ومطاردتهم ويكفي دليل على ما أقوله؛ أن الشيخين أحمد برعود، وعبد الله اليزيدي، وكذلك سمير يوسف مسؤول مكافحة المخدرات والبطل محمد با رأسين ومثلهم كثير في السجون.

رأيتهم بعيني وهم يتركون بعض السجناء بلا ماء ثم بعد ذلك يعطونهم ماء متسخ أو من ماء البحر.

ورأيت السجانين يتعاطون الحشيش ويسكرون ويقومون في الليل يضربون من في السجن ضربا عشوائيا وهم سكارى من دون شعور.

ورأيتهم يعرّون السجناء من الملابس ويضعون بعضهم فوق بعض وهم يضحكون ويقولون: اطلع فوق الحورية اطلع.

ورأيتهم وهم يقودون السجناء وعلى أعينهم أغطية ويرمونهم في الحفر والخنادق؛ لأنهم قالوا لهم نريد أن نصلي. ويقولون لهم: هذا المسجد صل فيه ويسخرون من الصلاة.

والأمر الخطير.. رأيت بعض الضباط الإماراتيين وهم يغتصبون بعض السجناء ويقولون لأن زوجاتنا بالإمارات، ويدخلونهم في غرف باردة جدا، ويرشون عليهم ماء حارا أو باردا.

ورأيتهم يعذبون أشخاصا حتى مات بعضهم من شدة التعذيب، وبعضهم يتم تعذيبه ثم يتركون جراحه تنزف وتتعفن بدون علاج.

تنبيه.. أغلب المسجونين تهمتهم أنهم عملوا بالمجلس الأهلي، أو الميناء، وليس لهم في القاعدة أي ارتباط.

ورأيت الجنود عندما يداهمون البيوت يسرقون الأشياء الثمينة منها، ويدخلون على النساء وهن في غرف نومهن ثم يبدأون يمارسون معهن بعض الأمور الغير أخلاقية التي استحي من ذكرها.

ورأيتهم وهم يقومون بربط عيون كل السجناء حتى كبار السن بطريقة مهينة، وممنوع الفتح على العيون إلا في الحمام فقط، ويقيدون أيدي وأرجل السجناء 24 ساعة، ويحرمونهم من التواصل مع أهاليهم وأقاربهم، وحتى الزيارات ممنوعة.

ورفضوا إعطاء السجناء مصاحف إلا من قريب، وبعد طلب وإلحاح أعطوا لكل عنبر مصحفا واحدا فقط.

ورأيت أمورا استحي أن أحكي عنها كلها والله على ما أقول شهيد، ولكني سأذكر بعضها في الحلقة القادمة إن شاء الله تعالى ... انتظرونا.....

تابعنا

مجتهد يكشف: عنصر في النخبة الحضرمية التي دربتها الإمارات يتحدث عن هول ما رأى

0

التعليقات

أضف تعليقك

أخبار ذات صلة

آخر الأخبار

كل الأيام والساعات أصبحت أيام صمود ومقارعة الشيطان الأكبر

عمدة نيويورك: التغييرات السياسية في أمريكا بدأت للتو

قاليباف: الخيانة لإرادة الشعب الأمريكي ستكون كابوسًا لواشنطن

رضائي: الردّ الأميركي على حقوق إيران ومطالبها لم يكن مقنعاً

طبيب غزة يفوز بمقعد في مجلس النواب الأمريكي عن ولاية نيوجيرسي

خطيب زاده: إيران لم ولن تسعى لامتلاك أسلحة نووية

نيكزاد: وثائق "وكر التجسس" تثبت أن عداء أمريكا لإيران هو عداء حضاري

ترامب يقر: إيران كانت عاملاً في هزيمة الجمهوريين

الإيرانيون يحيون ذكرى الرابع من نوفمبر بهتافات مناهضة للاستكبار في مختلف أنحاء البلاد

الحرب مع إيران ونهاية عصر الهيمنة الأمريكية

يحيى سريع: السعودية لجأت إلى العدو الإسرائيلي لمواجهة شعبنا

اشتعال النيران في ثلاث ناقلات نفط مخالفة في مضيق هرمز فجر اليوم

تدمير طائرتين مسيّرتين من طراز لوكاس في بندر خمير

لابيد: يجب إقصاء نتنياهو عن السلطة

ارتفاع عدد شهداء حرب غزة إلى 74 ألفًا و615 شخصًا