اختفاء غامض لوزير الخارجية السعودي وأنباء تتحدث عن إقالته

وبحسب تلك المصادر، فإنه من المرجح أن هناك قرار غير معلن بإقالة الجبير وتنتظر القيادة السعودية الوقت المناسب لإعلانه.
شبکة تابناک الاخبارية: احتفى وزير الخارجية السعودي، عاجل الجبير، وغابت أخباره وتصريحاته في وسائل الإعلام العربية والدولية، على نحو غريب، منذ أكثر من أسبوعين، حيث رجحت مصادر دبلوماسية لـ المراسل نت، أن هناك أبناء حول وجود قرار ملكي غير معلن بإقالة الجبير من منصبه.

وكان آخر ظهور للجبير في وسائل الاعلام التي غطت تحركاته السياسية، في 15 من شهر نوفمبر الماضي، عندما قام بزيارة الولايات المتحدة وأجرى لقاءات مع أعضاء الكونجرس الامريكي.

وسجلت صفحة الجبير في موقع تويتر آخر تغريدة بتاريخ 19 نوفمبر الماضي.

وتحدثت مصادر دبلوماسية لـ المراسل نت ردا على استفسار الموقع حول غياب الجبير، بأن هناك شعور عام لدى القيادة السعودية بأن الوزير عادل الجبير فشل في تمثيل السياسة الخارجية للمملكة، بعد أقل من عامين على توليه لوزارة الخارجية السعودية في أول مرة يشغلها دبلوماسي سعودي من خارج الاسرة الحاكمة.

وبحسب تلك المصادر، فإنه من المرجح أن هناك قرار غير معلن بإقالة الجبير وتنتظر القيادة السعودية الوقت المناسب لإعلانه.

تابعنا

اختفاء غامض لوزير الخارجية السعودي وأنباء تتحدث عن إقالته

0

التعليقات

أضف تعليقك

أخبار ذات صلة

آخر الأخبار

كل الأيام والساعات أصبحت أيام صمود ومقارعة الشيطان الأكبر

عمدة نيويورك: التغييرات السياسية في أمريكا بدأت للتو

قاليباف: الخيانة لإرادة الشعب الأمريكي ستكون كابوسًا لواشنطن

رضائي: الردّ الأميركي على حقوق إيران ومطالبها لم يكن مقنعاً

طبيب غزة يفوز بمقعد في مجلس النواب الأمريكي عن ولاية نيوجيرسي

خطيب زاده: إيران لم ولن تسعى لامتلاك أسلحة نووية

نيكزاد: وثائق "وكر التجسس" تثبت أن عداء أمريكا لإيران هو عداء حضاري

ترامب يقر: إيران كانت عاملاً في هزيمة الجمهوريين

الإيرانيون يحيون ذكرى الرابع من نوفمبر بهتافات مناهضة للاستكبار في مختلف أنحاء البلاد

الحرب مع إيران ونهاية عصر الهيمنة الأمريكية

يحيى سريع: السعودية لجأت إلى العدو الإسرائيلي لمواجهة شعبنا

اشتعال النيران في ثلاث ناقلات نفط مخالفة في مضيق هرمز فجر اليوم

تدمير طائرتين مسيّرتين من طراز لوكاس في بندر خمير

لابيد: يجب إقصاء نتنياهو عن السلطة

ارتفاع عدد شهداء حرب غزة إلى 74 ألفًا و615 شخصًا