"المهاجر" وبحسب المعلومات، كان قد قاتل في صفوف تنظيم القاعدة في العراق، الذي تحول لاحقاً إلى مسمى "داعش" تحت إمرة زعيمه المؤسس "أبو مصعب الزرقاوي"، وهو واحد من الرافضين بشدة لأي تنسيق مع تنظيم "جبهة النصرة" الذي يقوده "أبو محمد الجولاني".
من جانب آخر، قالت مصادر وكالة أنباء فارس في مدينة الرقة إن الأنباء التي تم تداولها عن توجه قيادات تنظيم داعش في المدينة إلى الأراضي العراقية لاختيار خليفة لزعيم التنظيم أبو بكر البغدادي مجرد إشاعات، ولم تقم أي من قيادات التنظيم بمغادرة الرقة.
وكانت وسائل الإعلام قد تناقلت معلومات روجها المرصد السوري المعارض عن مغادرة قيادات التنظيم لمدينة الرقة نحو الموصل العراقية للمشاركة باختيار خليفة لزعيم التنظيم، فيما قالت معلومات أخرى إن هذه الخطوة تأتي بعد أن تعرض البغدادي لإصابة خلال "معركة الموصل" المستمرة من قبل الجيش والحشد الشعبي العراقيين، إلا أن هذه الأنباء لم تزد عن كونها شائعة روجها المرصد، ولا يوجد ما يشير إلى تبديل التنظيم لـ "خليفته" أبو بكر البغدادي.
وتأتي هذه الأنباء مع تأكيد المصادر في الرقة لاستهداف طائرة بدون طيار لأحد قيادات داعش في المدينة بالقرب من دوار الدلة وسط الرقة، وبحسب المعلومات فإن السيارة الرباعية الدفع كان يستقلها أربع من عناصر داعش قتلوا جميعاً، فيما فرض التنظيم طوقاً أمنياً حول المنطقة لإخلاء الجثث المتفحمة من السيارة المستهدفة.
ولم تتبين هوية القيادي القتيل، إلا أن المعلومات ترجح بأنه "أبو عبد الرحمن التركي" المسؤول العسكري لتنظيم داعش عن معارك ريف الرقة الشمالي.
التعليقات