جابري أنصاري والمقداد يبحثان سبل تطوير العلاقات الاستراتيجية بين ايران وسوريا

وعرض جابري انصاري خلال الاجتماع آليات التنسيق بين البلدين فيما يخص التطورات السياسية وخاصة ما يتعلق منها بنتائج اجتماع موسكو الثلاثي بين إيران وروسيا وتركيا والذي عقد في موسكو يوم أمس.
شبکة تابناک الاخبارية: بحث مساعد وزير الخارجية الإيراني للشؤون العربية والإفريقية "حسين جابري أنصاري" ونائب وزير الخارجية السوري فيصل المقداد اليوم الاربعاء في دمشق، سبل تطوير العلاقات الاستراتيجية في مختلف المجالات بين البلدين وذلك في إطار الاجتماعات السياسية الدورية التي تعقد في دمشق وطهران.

وقدم المقداد عرضا عن آخر التطورات السياسية التي شهدتها سوريا والمنطقة عموما والإنجازات التي حققها الجيش  السوري في مكافحة الإرهاب والتي كان آخرها الانتصار الذي حققه في تحرير مدينة حلب معربا عن تقديره للدور الإيراني المساند لسوريا وشعبها والداعم لها سياسيا واقتصاديا.

بدوره عبر مساعد وزير الخارجية الايراني للشؤون العربية والإفريقية عن أهمية الانتصار الذي حققه الجيش السوري بتحرير حلب وإعادتها إلى كنف الدولة السورية ، مؤكدا أن "تحرير حلب نقطة تحول في تاريخ الأزمة في سوريا” وأن هذا الانتصار تم تحقيقه في البعدين السياسي والعسكري وعزز الموقف الراسخ للبلدين في عزمهما على محاربة آفة الإرهاب.

وعرض جابري انصاري خلال الاجتماع آليات التنسيق بين البلدين فيما يخص التطورات السياسية وخاصة ما يتعلق منها بنتائج اجتماع موسكو الثلاثي بين إيران وروسيا وتركيا والذي عقد في موسكو يوم أمس.

كما أكد جابري انصاري على ان العلاقات بين البلدين متجذرة وراسخة وثابتة في وجه المؤامرة التي تواجههما ، لافتا إلى استمرار التنسيق والتشاور بين الجانبين بما يخدم مصلحة الشعبين في إيران وسوريا.

وفي تصريح للصحفيين أكد المقداد أن زيارة الوفد الايراني تحمل طابعا مهما بعد تحرير مدينة حلب من الإرهاب والانتصار على كل من يدعم وساهم في تمويل وتسليح الارهابيين ، معربا عن ثقته بالقضاء على الإرهاب كاملا أينما وجد على الأراضي السورية مضيفا.. إن "التاريخ تغير فيما يتعلق بمرحلة قبل وبعد الانتصار في حلب”.

من جانبه أوضح جابري أنصاري أن لقاءات الوفد مع المسؤولين السوريين ستتناول آخر التطورات والمستجدات الدولية وخاصة بعد التطور المهم إثر انتصار الجيش السوري على الإرهاب في حلب والذي يعول عليه في إيجاد حل نهائي للأزمة في سورية.

ولفت جابري أنصاري إلى أن حل الأزمة في سوريا يرتكز على عاملين أساسيين الأول المواجهة القصوى لكل المجموعات الإرهابية التكفيرية المتطرفة والثاني العودة إلى تحقيق إرادة الشعب السوري الحرة والمستقلة من خلال حوار داخلي سوري سوري ، مؤكدا أنه لا يحق لأي دولة من الدول الغربية أن تقرر مصير سوريا نيابة عن رغبة شعبها.

تابعنا

جابري أنصاري والمقداد يبحثان سبل تطوير العلاقات الاستراتيجية بين ايران وسوريا

0

التعليقات

أضف تعليقك

أخبار ذات صلة

آخر الأخبار

كل الأيام والساعات أصبحت أيام صمود ومقارعة الشيطان الأكبر

عمدة نيويورك: التغييرات السياسية في أمريكا بدأت للتو

قاليباف: الخيانة لإرادة الشعب الأمريكي ستكون كابوسًا لواشنطن

رضائي: الردّ الأميركي على حقوق إيران ومطالبها لم يكن مقنعاً

طبيب غزة يفوز بمقعد في مجلس النواب الأمريكي عن ولاية نيوجيرسي

خطيب زاده: إيران لم ولن تسعى لامتلاك أسلحة نووية

نيكزاد: وثائق "وكر التجسس" تثبت أن عداء أمريكا لإيران هو عداء حضاري

ترامب يقر: إيران كانت عاملاً في هزيمة الجمهوريين

الإيرانيون يحيون ذكرى الرابع من نوفمبر بهتافات مناهضة للاستكبار في مختلف أنحاء البلاد

الحرب مع إيران ونهاية عصر الهيمنة الأمريكية

يحيى سريع: السعودية لجأت إلى العدو الإسرائيلي لمواجهة شعبنا

اشتعال النيران في ثلاث ناقلات نفط مخالفة في مضيق هرمز فجر اليوم

تدمير طائرتين مسيّرتين من طراز لوكاس في بندر خمير

لابيد: يجب إقصاء نتنياهو عن السلطة

ارتفاع عدد شهداء حرب غزة إلى 74 ألفًا و615 شخصًا