عبداللهيان: ممارسات السعودية السلبية ازاء سوريا تثير المخاوف حول ضمانات القرار الاممي

واوضح انه مازالت هناك مخاوف جادة ازاء استتباب الاستقرار والامن في سوريا الامر الذي يستلزم ضمانات من اللاعبين السياسيين في هذا المجال .
شبکة تابناک الاخبارية: اعلن المستشار الخاص لرئيس البرلمان للشؤون الدولية حسين امير عبداللهيان انه رغم ان اميركا لم تنقض قرار مجلس الامن حول سوريا لكنها برهنت دوما انها تنكث العهود كما لا ينبغي ان نغفل عن الممارسات السلبية للسعودية وبعض اصدقائها.

وعلق عبداللهيان في تصريح للصحفيين اليوم الاحد على ضمانات قرار مجلس الامن حول سوريا بالقول : ان هذا القرار يعد خطوة مؤثرة في اتجاه اكمال المسار السياسي ودعم مكافحة الارهاب في سوريا وان هذا التحرك بحد ذاته جدير بالاشادة .

ووصف بالمصيري والحاسم الدور الروسي والمواكبة التركية في هذه القضية، وقال اننا لا يمكننا الحديث عن الضمانات في ظل غياب الارادة الدولية الجادة الداعمة لهذه القضية.

واضاف ان اميركا ايضا ورغم انها لم تنقض القرار ولم تمارس دورها في اللعب بورقة الارهاب لكن دورها الازدواجي والمتناقض يعد عنصرا مزعزعا للضمانات في سلوك الاميركيين الذين برهنوا مرارا بانهم ينقضون العهود.

وقال اميرعبداللهيان انه ينبغي ان نضيف الى مجموعة المخاوف السلوك السلبي للسعودية وبعض اصدقائها ومن هنا يبدو ان هذا القرار ورغم انه خطوة جيدة الا ان توفير ضمانات اكبر يستلزم اجراءات لاحقة.

وحول اجتماع استانة قال اميرعبداللهيان ان من الطبيعي ان تكون هناك سلسلة تمهيدات ومقدمات على راسها الانتصار على الارهابيين والذي حظي باهتمام كبير وينبغي تهنئة الشعب السوري عليه كما ان المقدمة الاخرى في هذا المجال هي وقف اطلاق النار الذي حظي بالدعم بقرار من مجلس الامن وان جميع هذه الامور مهدت الارضية المناسبة لاتخاذ خطوات جديدة في اجتماع استانة لاقرار الاليات السياسية للحل في سوريا.

واوضح انه مازالت هناك مخاوف جادة ازاء استتباب الاستقرار والامن في سوريا الامر الذي يستلزم ضمانات من اللاعبين السياسيين في هذا المجال .

وحول تاثير الانتصارات الاخيرة على الارهابيين في سوريا على تطورات الشان اليمني قال اميرعبداللهيان من المحتم ان للتطورات السورية تاثيرات ايجابية على الاوضاع في اليمن ولكن النقطة المهمة تكمن في ان العدوان السعودي على اليمن ساهم في تزايد الارهاب لاسيما في جنوب اليمن .

وفي الختام قال ان النقطه المهمة والجديرة بالاهتمام هي ان اي نجاح على صعيد الحل السياسي لتسوية الازمة السورية في قضيتي مكافحة الارهاب وتعزيز المسار السياسي بامكانهما ان يشكلا انموذجا للاعبين الاقليميين والدوليين في اتجاه التوصل الى حل سياسي في اليمن.

تابعنا

عبداللهيان: ممارسات السعودية السلبية ازاء سوريا تثير المخاوف حول ضمانات القرار الاممي

0

التعليقات

أضف تعليقك

أخبار ذات صلة

آخر الأخبار

كل الأيام والساعات أصبحت أيام صمود ومقارعة الشيطان الأكبر

عمدة نيويورك: التغييرات السياسية في أمريكا بدأت للتو

قاليباف: الخيانة لإرادة الشعب الأمريكي ستكون كابوسًا لواشنطن

رضائي: الردّ الأميركي على حقوق إيران ومطالبها لم يكن مقنعاً

طبيب غزة يفوز بمقعد في مجلس النواب الأمريكي عن ولاية نيوجيرسي

خطيب زاده: إيران لم ولن تسعى لامتلاك أسلحة نووية

نيكزاد: وثائق "وكر التجسس" تثبت أن عداء أمريكا لإيران هو عداء حضاري

ترامب يقر: إيران كانت عاملاً في هزيمة الجمهوريين

الإيرانيون يحيون ذكرى الرابع من نوفمبر بهتافات مناهضة للاستكبار في مختلف أنحاء البلاد

الحرب مع إيران ونهاية عصر الهيمنة الأمريكية

يحيى سريع: السعودية لجأت إلى العدو الإسرائيلي لمواجهة شعبنا

اشتعال النيران في ثلاث ناقلات نفط مخالفة في مضيق هرمز فجر اليوم

تدمير طائرتين مسيّرتين من طراز لوكاس في بندر خمير

لابيد: يجب إقصاء نتنياهو عن السلطة

ارتفاع عدد شهداء حرب غزة إلى 74 ألفًا و615 شخصًا