
وتصور اللوحة الفنية لحظات مصيرية من حياة اللاجئين وقد بيعت بسعر جيد في مزايدة فنية ومنح ثمنها لمؤسسة ناشطة في مجال تحسين اوضاع اللاجئين والمتضررين بالنزاعات والصراعات في العالم.
وعكس مصطفوي بريشته في لوحته الفنية (قايق سواران) جانبا من أقسى الظواهر التي تحيط بالعالم المعاصر والتي عانى منها اكثر من 65 مليون مهاجر في عام 2015.
التعليقات