خسرو شاهي:‌ اربكان كان يعتبر انتصار الثورة بداية إنتصارات الاسلام

و قال " ان اربكان أشار الي استشهاد عدنان مندرس الذي أعدمه العسكريون لا لذنب سوي انه دعا الي اقامة حكم الاسلام في تركيا ووجهوا له تهمة واهية وقال علينا أن نسير لتحقيق الاسلام بخطي ثابتة وسنصل الي هدفنا بإذن الله ".
شبکة تابناک الأخبارية: أشاد الاستاذ السيد هادي خسرو شاهي‌ بشخصية رئيس وزراء تركيا الاسبق الراحل «نجم ‌الدين اربكان» الذي كان يعتبر انتصار الثورة الاسلامية بداية لإنتصارات الاسلام الاخري.

ویذکر أن السيد خسرو شاهي الذي شغل منصب أول سفير للجمهورية الاسلامية الايرانية بالفاتيكان بعد انتصار الثورة المباركة بقيادة الامام الخميني طاب ثراه قد تحدث عن جوانب من شخصية " اربكان " الذي كان يشيد دائما بشخصية الامام الراحل.

و قال سماحته في ذكرياته التي نشرها في مدونته الرسمية " ان الفقيد الراحل كان من الشخصيات المحبوبة في العالم الاسلامي ومن الدعاة لعزة وشموخ وعظمة المسلمين في شتي أرجاء العالم وملتزما بالواجبات الدينية ".

و أشار الي أول لقاء جمعه بالراحل أربكان في تركيا التي زارها بإستمرار خلال الحرب المفروضة لأنها كانت البلد الذي يجب أن يمر منه ليتوجه الي الدول الاوروبية وغيرها للمشاركة في المؤتمرات التي كانت تقام فيها.

و قال " ان اللقاء الأول الذي جمعني بهذا الأخ المسلم تم في مكتبه بمدينة اسطنبول عندما كنت سفيرا لإيران في الفاتيكان حيث كان الراحل زعيما لحزب السلامة الوطني ولقيت ترحيبا حارا للغاية مما أثار دهشة الحاضرين الذين كانوا يحبونه كثيرا ويقبلّون يديه ".

و أضاف قائلا " وعندما رأي الراحل اربكان علامات الاستغراب والدهشة ظاهرة في وجوههم قال لهم باللغة التركية ان هذا الأخ الايراني الذي كان علينا أن نزوره جاء ليزورنا متفضلا ولذا علينا أن نحترمه علي مبادرته ".

و عن حبه للثورة الاسلامية قال السيد خسرو شاهي " لقد كان المرحوم اربكان مسرورا للغاية بإنتصار الثورة الاسلامية في ايران وكان يشيد دائما بشخصية الامام الخميني طاب ثراه وتنبأ بإمتداد الحركة الاسلامية الي الدول الاخري " .

و أضاف قائلا " وعندما أعربت عن قلقي لإستمرار العلمانية في تركيا واعتماد نهج آتاتورك فشرح لي الاوضاع في بلاده بالتفصيل وكان يقول يجب أن لانتسرع في العمل لإقامة الاسلام في بلد يحكمه العسكر منذ حوالي 60 عاما ".

و قال " ان اربكان أشار الي استشهاد عدنان مندرس الذي أعدمه العسكريون لا لذنب سوي انه دعا الي اقامة حكم الاسلام في تركيا ووجهوا له تهمة واهية وقال علينا أن نسير لتحقيق الاسلام بخطي ثابتة وسنصل الي هدفنا بإذن الله ".

و تطرق السيد خسرو شاهي الي التزام الراحل اربكان بالواجبات الدينية وقال " عندما شاركت في مؤتمر الوحدة الاسلامية الذي عقد في العاصمة الباكستانية اسلام آباد بدعوة من الرئيس الباكستاني ضياء الحق وجدته حريصا كل الحرص لعودته الي بلاده بشكل يشارك في صلاة الجمعة ".
و أضاف قائلا " ان هذا الحرص من شخص بهذا العمر مع التعب والارهاق اللذين واجههما في أعمال المؤتمر الذي حضره معظم الشخصيات في العالم الاسلامي أثار دهشتي واستغرابي واعجابي بهذه الشخصية الاسلامية وعندما رأي أحد الاخوة علامة التعجب في وجههي سألني عما جري فقلت له الموضوع الذي أبدي هو الآخر استغرابه أيضا ".

و أشاد سماحته في الختام بشخصية رئيس الوزراء التركي الحالي رجب طيب اردوغان الذي يعتبر أحد أبناء الراحل اربكان ومن تلامذته وقال " عندما انفصل اربكان عن الحزب الاسلامي الذي كان فيه اردوغان كان يوجّه انتقادات قاسية للأخير الا انه لم يذكره الا بالخير والاحترام ".

تابعنا

خسرو شاهي:‌ اربكان كان يعتبر انتصار الثورة بداية إنتصارات الاسلام

0

التعليقات

أضف تعليقك

أخبار ذات صلة

آخر الأخبار

كل الأيام والساعات أصبحت أيام صمود ومقارعة الشيطان الأكبر

عمدة نيويورك: التغييرات السياسية في أمريكا بدأت للتو

قاليباف: الخيانة لإرادة الشعب الأمريكي ستكون كابوسًا لواشنطن

رضائي: الردّ الأميركي على حقوق إيران ومطالبها لم يكن مقنعاً

طبيب غزة يفوز بمقعد في مجلس النواب الأمريكي عن ولاية نيوجيرسي

خطيب زاده: إيران لم ولن تسعى لامتلاك أسلحة نووية

نيكزاد: وثائق "وكر التجسس" تثبت أن عداء أمريكا لإيران هو عداء حضاري

ترامب يقر: إيران كانت عاملاً في هزيمة الجمهوريين

الإيرانيون يحيون ذكرى الرابع من نوفمبر بهتافات مناهضة للاستكبار في مختلف أنحاء البلاد

الحرب مع إيران ونهاية عصر الهيمنة الأمريكية

يحيى سريع: السعودية لجأت إلى العدو الإسرائيلي لمواجهة شعبنا

اشتعال النيران في ثلاث ناقلات نفط مخالفة في مضيق هرمز فجر اليوم

تدمير طائرتين مسيّرتين من طراز لوكاس في بندر خمير

لابيد: يجب إقصاء نتنياهو عن السلطة

ارتفاع عدد شهداء حرب غزة إلى 74 ألفًا و615 شخصًا