3 صواريخ تدك مرتزقة الجيش السعودي بجيزان

وأضاف المصدر أن الثلاثية الصاروخية للجيش واللجان الشعبية عززت بصلية من صواريخ الكاتيوشا ما ألحق خسائر كبيرة في ضفوف تجمعات المرتزقة ومعداتهم وتحصيناتهم كما أحدثت رعبا وخللة كبيرة لدى بقية مواقع الجيش السعودي ومرتزقته.
شبکة تابناک الاخبارية: أطلقت صاروخية الجيش اليمني واللجان الشعبية مساء يوم الجمعة، صاروخين من نوع زلزال2 وصاروخ ثالث من نوع صمود على معسكرات المرتزقة وتجمعاتهم في الموسم بقطاع جيزان.

وأوضح مصدر عسكري لـ "ألمسيرة نت"بأن ثلاثية صاروخية اثنين منها من نوع زلزال 2 وثالث من نوع صمود دكت معسكرات مرتزقة الجيش السعودي ونكلت بتجمعاتهم في بوابة الموسم بقطاع جيزان الحدودي.

وأضاف المصدر أن الثلاثية الصاروخية للجيش واللجان الشعبية عززت بصلية من صواريخ الكاتيوشا ما ألحق خسائر كبيرة في ضفوف تجمعات المرتزقة ومعداتهم وتحصيناتهم كما أحدثت رعبا وخللة كبيرة لدى بقية مواقع الجيش السعودي ومرتزقته.  

وتأتي الضربة الصاروخية الثلاثية للجيش اليمني واللجان الشعبية في إطار عمليات تصعيدية يشنها الجيش واللجان الشعبية تنوعت بين عمليات وإقتحامات نوعيةلمواقع ومعسكرات الجيش السعودية وبين قصف وضربات صاروخية مسددة ومنكله بالجيش السعودي ومرتزقته في مختلف جبهات الحدود.

تابعنا

3 صواريخ تدك مرتزقة الجيش السعودي بجيزان

0

التعليقات

أضف تعليقك

أخبار ذات صلة

آخر الأخبار

كل الأيام والساعات أصبحت أيام صمود ومقارعة الشيطان الأكبر

عمدة نيويورك: التغييرات السياسية في أمريكا بدأت للتو

قاليباف: الخيانة لإرادة الشعب الأمريكي ستكون كابوسًا لواشنطن

رضائي: الردّ الأميركي على حقوق إيران ومطالبها لم يكن مقنعاً

طبيب غزة يفوز بمقعد في مجلس النواب الأمريكي عن ولاية نيوجيرسي

خطيب زاده: إيران لم ولن تسعى لامتلاك أسلحة نووية

نيكزاد: وثائق "وكر التجسس" تثبت أن عداء أمريكا لإيران هو عداء حضاري

ترامب يقر: إيران كانت عاملاً في هزيمة الجمهوريين

الإيرانيون يحيون ذكرى الرابع من نوفمبر بهتافات مناهضة للاستكبار في مختلف أنحاء البلاد

الحرب مع إيران ونهاية عصر الهيمنة الأمريكية

يحيى سريع: السعودية لجأت إلى العدو الإسرائيلي لمواجهة شعبنا

اشتعال النيران في ثلاث ناقلات نفط مخالفة في مضيق هرمز فجر اليوم

تدمير طائرتين مسيّرتين من طراز لوكاس في بندر خمير

لابيد: يجب إقصاء نتنياهو عن السلطة

ارتفاع عدد شهداء حرب غزة إلى 74 ألفًا و615 شخصًا