لافروف: المحققون لا يعرفون كيف وصل السارين إلى خان شيخون

"إنهم لا يعرفون كيف وصل السارين إلى هناك -هل تفهمون؟ وذلك بعد أشهر من المساعي لتأجيج الأجواء".
شبکة تابناک الاخبارية: علق وزير الخارجية الروسي، سيرغي لافروف، على تقرير وزعته منظمة حظر الأسلحة الكيميائية حول الأحداث في خان شيخون السورية، ولفت إلى أن المحققين لا يعرفون كيف وصل غاز السارين إلى البلدة.

وقال لافروف خلال مشاركته في مؤتمر "قراءات بريماكوف" بموسكو: "وزعت منظمة حظر الأسلحة الكيميائية (اول) أمس، 29 يونيو/ حزيران، تقريرا، قالت فيه إنها غير متأكدة من أن السارين (الذي تم العثور عليه هناك كما يبدو)، تم إسقاطه من طائرات وهو داخل قنابل".

وشدد قائلا: "إنهم لا يعرفون كيف وصل السارين إلى هناك  -هل تفهمون؟ وذلك بعد أشهر من المساعي لتأجيج الأجواء".

وجاء في تقرير للبعثة الدولية المعنية بالتحقيق في حالات استخدام السلاح الكيميائي بسوريا، أنه تم التأكد من استخدام غاز السارين في بلدة خان شيخون.

وحسب تسريبات صحفية من التقرير، فإن المحققين تأكدوا من أن عددا كبيرا من سكان بلدة خان شيخون بريف إدلب تعرضوا خلال أحداث يوم 4 إبريل/ نيسان الماضي، لتأثير مادة السارين أو مادة أخرى ذات تأثير مماثل، ما أدى إلى سقوط عدد من الضحايا.

تابعنا

لافروف: المحققون لا يعرفون كيف وصل السارين إلى خان شيخون

0

التعليقات

أضف تعليقك

أخبار ذات صلة

آخر الأخبار

كل الأيام والساعات أصبحت أيام صمود ومقارعة الشيطان الأكبر

عمدة نيويورك: التغييرات السياسية في أمريكا بدأت للتو

قاليباف: الخيانة لإرادة الشعب الأمريكي ستكون كابوسًا لواشنطن

رضائي: الردّ الأميركي على حقوق إيران ومطالبها لم يكن مقنعاً

طبيب غزة يفوز بمقعد في مجلس النواب الأمريكي عن ولاية نيوجيرسي

خطيب زاده: إيران لم ولن تسعى لامتلاك أسلحة نووية

نيكزاد: وثائق "وكر التجسس" تثبت أن عداء أمريكا لإيران هو عداء حضاري

ترامب يقر: إيران كانت عاملاً في هزيمة الجمهوريين

الإيرانيون يحيون ذكرى الرابع من نوفمبر بهتافات مناهضة للاستكبار في مختلف أنحاء البلاد

الحرب مع إيران ونهاية عصر الهيمنة الأمريكية

يحيى سريع: السعودية لجأت إلى العدو الإسرائيلي لمواجهة شعبنا

اشتعال النيران في ثلاث ناقلات نفط مخالفة في مضيق هرمز فجر اليوم

تدمير طائرتين مسيّرتين من طراز لوكاس في بندر خمير

لابيد: يجب إقصاء نتنياهو عن السلطة

ارتفاع عدد شهداء حرب غزة إلى 74 ألفًا و615 شخصًا