ايران تنافس الدول الكبرى في إطلاق الأقمار الاصطناعية الخفيفة

يمكننا ان نوفر مختلف انواع الخدمات في أمور من قبيل التوجيه والتحكم وإيصال الوقود والسلامة والبنى التحتية.
ايران تنافس الدول الكبرى في إطلاق الأقمار الاصطناعية الخفيفة
شبکة تابناک الاخبارية: أعلن رئيس قسم الصناعات الفضائية في شركة الصناعات الالكترونية الايرانية "صاايران" أن الجمهورية الإسلامية الايرانية ستدخل قريباً ساحة المنافسة مع الدول الكبرى في مجال إطلاق الأقمار الاصطناعية الخفيفة على مداراتٍ منخفضة الارتفاع حول الأرض.

وقال حسين شهرابي في تصريح للتلفزيون الايراني مساء الخميس، بعد افتتاح قاعدة "الامام الخميني (رض)" الوطنية الفضائية، سندخل قريباً ساحة المنافسة مع الدول الكبرى في مجال إطلاق الأقمار الاصطناعية الخفيفة على مداراتٍ منخفضة الارتفاع حول الأرض.

وتم افتتاح قاعدة "الامام الخميني (رض)" الفضائية رسميا أمس الخميس على اعتاب ذكرى ولادة ثامن ائمة اهل بيت النبوة (على النبي وآله أفضل الصلاة والسلام) الامام علي بن موسى الرضا (ع) حيث جرى في مراسم الافتتاح اطلاق صاروخ سيمرغ الوطني الحامل للاقمار الاصطناعية بشكل تجريبي.

وتعتبر قاعدة "الامام الخميني (رض)" الفضائية اول قاعدة ايرانية ثابتة لاطلاق الصواريخ وهي عبارة عن مجمع كبير يشتمل على جميع مراحل الإعداد والإطلاق والسيطرة وتوجيه الصواريخ الحاملة للاقمار الاصطناعية.

وتم تصميم قاعدة "الإمام الخميني (رض)" الفضائية وإنشاؤها من الناحية التقنية وفق احدث المعايير العالمية، وهي قادرة في مراحلها النهائية على تلبية جميع احتياجات ايران لوضع الاقمار الاصطناعية على المدار الأرضي المنخفض (Low Earth Orbit واختصاراً LEO) (الذي يتراوح ارتفاعه من 160 الى 2000 كيلومتر عن سطح الارض).

كما أن صاروخ "سيمرغ" الحامل للأقمار الصناعية قادر على وضع أقمار صناعية بوزن 250 كيلوغراما على مدار بارتفاع 500 كيلومتر عن سطح الارض.

وأوضح شهرابي ان الدول الكبرى أقبلت في السنوات الاخيرة على إطلاق عدد كبير من الأقمار الصناعية الخفيفة في المدارات المنخفضة، وأضاف: إن البلد الذي لديه هذه القابلية (إطلاق الأقمار الصناعية على المدار الارضي المنخفض)، يمكنه ان يتنافس بشكل عملي مع الدول الكبرى.. وإن قاعدة "الإمام الخميني (رض)" الفضائية توفر لنا هذه القابلية للتنافس مع الدول الكبرى العالمية.

وصرح أنه تم في هذه القاعدة إعداد جميع الإمكانات اللازمة لكل مراحل إطلاق الاقمار الاصطناعية بدءا من الاعداد والإطلاق وتوجيه الاقمار الاصطناعية، ومن خلال إكمال الاتصالات بين هذه القاعدة مع المجموعة الصانعة في شركة "صاايران"، سيمكننا ان نتوصل الى دورة كاملة في البلاد في هذا المجال، وأن نحقق الترتيبات اللازمة لتنمية مختلف انوع البنى التحتية الفضائية.

وتابع: يمكننا ان نوفر مختلف انواع الخدمات في أمور من قبيل التوجيه والتحكم وإيصال الوقود والسلامة والبنى التحتية.

واختتم رئيس قسم الصناعات في شركة "صاايران" قائلا: ان هذه القاعدة ستكون منعطفا لبلادنا، وسيتم لاحقا شرح مختلف جوانبها ومهامها التكميلية لعامة الشعب، وسيتضح بمرور الوقت بأننا أنجزنا بنى تحتية حياتية للبلاد.

تابعنا

ايران تنافس الدول الكبرى في إطلاق الأقمار الاصطناعية الخفيفة

0

التعليقات

أضف تعليقك

أخبار ذات صلة

آخر الأخبار

كل الأيام والساعات أصبحت أيام صمود ومقارعة الشيطان الأكبر

عمدة نيويورك: التغييرات السياسية في أمريكا بدأت للتو

قاليباف: الخيانة لإرادة الشعب الأمريكي ستكون كابوسًا لواشنطن

رضائي: الردّ الأميركي على حقوق إيران ومطالبها لم يكن مقنعاً

طبيب غزة يفوز بمقعد في مجلس النواب الأمريكي عن ولاية نيوجيرسي

خطيب زاده: إيران لم ولن تسعى لامتلاك أسلحة نووية

نيكزاد: وثائق "وكر التجسس" تثبت أن عداء أمريكا لإيران هو عداء حضاري

ترامب يقر: إيران كانت عاملاً في هزيمة الجمهوريين

الإيرانيون يحيون ذكرى الرابع من نوفمبر بهتافات مناهضة للاستكبار في مختلف أنحاء البلاد

الحرب مع إيران ونهاية عصر الهيمنة الأمريكية

يحيى سريع: السعودية لجأت إلى العدو الإسرائيلي لمواجهة شعبنا

اشتعال النيران في ثلاث ناقلات نفط مخالفة في مضيق هرمز فجر اليوم

تدمير طائرتين مسيّرتين من طراز لوكاس في بندر خمير

لابيد: يجب إقصاء نتنياهو عن السلطة

ارتفاع عدد شهداء حرب غزة إلى 74 ألفًا و615 شخصًا