العميد جزائري: اميركا ستتلقى الرد على اساءاتها ولا سبيل لها سوى مغادرة غرب آسيا

واشاد بجهود ابطال المقاومة في المنطقة وشدد على استمرار المواجهة الحازمة لعملاء اميركا ومرتزقتها مؤكدا ان لا سبيل امام اميركا سوى مغادرة غرب آسيا.
شبکة تابناک الاخبارية: قال المتحدث باسم القوات المسلحة الايرانية العميد مسعود جزائري ان اميركا ستتلقى الرد الحازم على اساءاتها ولا سبيل امامها سوى مغادرة غرب آسيا.

واضاف العميد جزائري، ردا على تصريح وزير الخارجية الاميركي تيلرسون المسيء حول دعم ايران لجبهة المقاومة، ان الساسة الاميركيين يحاولون عبر اللجوء الى اساليب الاساءة، التغطية على عجزهم امام التقدم الذي حققته جبهة المقاومة في المنطقة.

وتابع: ان النتيجة الحاصلة من تأجيج الاميركيين لنيران الحروب في المنطقة والمجازر والدمار في العراق وسوريا تتمثل بالهزائم التي منيوا بها في هذين البلدين لذلك تشعر الحكومة الاميركية بسخط جنوني ازاء تيار المقاومة والمدافعين عن مراقد اهل البيت (ع) الذين سببوا لها ولحلفائها الاحباطات والهزائم.

واشاد بجهود ابطال المقاومة في المنطقة وشدد على استمرار المواجهة الحازمة لعملاء اميركا ومرتزقتها مؤكدا ان لا سبيل امام اميركا سوى مغادرة غرب آسيا.

تابعنا

العميد جزائري: اميركا ستتلقى الرد على اساءاتها ولا سبيل لها سوى مغادرة غرب آسيا

0

التعليقات

أضف تعليقك

أخبار ذات صلة

آخر الأخبار

كل الأيام والساعات أصبحت أيام صمود ومقارعة الشيطان الأكبر

عمدة نيويورك: التغييرات السياسية في أمريكا بدأت للتو

قاليباف: الخيانة لإرادة الشعب الأمريكي ستكون كابوسًا لواشنطن

رضائي: الردّ الأميركي على حقوق إيران ومطالبها لم يكن مقنعاً

طبيب غزة يفوز بمقعد في مجلس النواب الأمريكي عن ولاية نيوجيرسي

خطيب زاده: إيران لم ولن تسعى لامتلاك أسلحة نووية

نيكزاد: وثائق "وكر التجسس" تثبت أن عداء أمريكا لإيران هو عداء حضاري

ترامب يقر: إيران كانت عاملاً في هزيمة الجمهوريين

الإيرانيون يحيون ذكرى الرابع من نوفمبر بهتافات مناهضة للاستكبار في مختلف أنحاء البلاد

الحرب مع إيران ونهاية عصر الهيمنة الأمريكية

يحيى سريع: السعودية لجأت إلى العدو الإسرائيلي لمواجهة شعبنا

اشتعال النيران في ثلاث ناقلات نفط مخالفة في مضيق هرمز فجر اليوم

تدمير طائرتين مسيّرتين من طراز لوكاس في بندر خمير

لابيد: يجب إقصاء نتنياهو عن السلطة

ارتفاع عدد شهداء حرب غزة إلى 74 ألفًا و615 شخصًا