عشرات القتلى والجرحى بعمليات دهس ومداهمات بكتالونيا وداعش يتبنى

وشهدت عدة مدن أوروبية عمليات دهس في الآونة الأخيرة كان أكثرها دموية هجوم نيس في فرنسا الذي خلف 86 قتيلا.
شبکة تابناک الاخبارية: شهدت إسبانيا الخميس ليلة دامية بدأت بحادث دهس في مدينة برشلونة عاصمة إقليم كتالونيا راح ضحيته 13 قتيلا ونحو مئة جريح، ثم تواصلت بحادث دهس آخر في بلدة كامبريلس الواقعة بالإقليم نفسه أسفر عن إصابة ستة مدنيين وشرطي، في حين قتلت الشرطة خمسة أشخاص مشتبه بهم فيما وصفتها بـ"عملية أمنية".

وأوضحت الشرطة أن مداهمة المسلحين في كامبريلس تمت لتفادي عملية إرهابية محتملة، وأضافت أن المهاجمين كانوا يحملون أحزمة ناسفة، مشيرة إلى أن شرطيا أصيب في المواجهة.

وأظهرت صور على الإنترنت جانبا من العملية يسمع فيها صوت إطلاق الرصاص بالشوارع.

وكان تنظيم داعش قد أعلن مسؤوليته عن حادث الدهس ببرشلونة، وقال في بيان بثته وكالة أعماق التابعة له إن "منفذي هجوم برشلونة هم من جنود الدولة الإسلامية ونفذوا العملية استجابة لنداءات استهداف دول التحالف" الدولي الذي تقوده الولايات المتحدة ويتصدى للجهاديين في العراق وسوريا.

وأعلنت الحكومة الإسبانية الحداد لثلاثة أيام وتنكيس الأعلام في المؤسسات الحكومية بعد العملية، في حين وصف رئيس الوزراء ماريانو راخوي الهجوم بـ"الإرهاب الجهادي".

وقالت السلطات في الإقليم إن أحد المشتبه بهم في تنفيذ حادث الدهس قتل في تبادل لإطلاق النار مع الشرطة، في حين ألقي القبض على آخرين، أحدهم يدعى إدريس أكابير، وهو مغربي الأصل.

في الأثناء، قالت الشرطة إن سائقا دهس شرطيين اثنين في نقطة تفتيش بالمدينة بعد هجوم الشاحنة، مما أدى لإصابة الشرطيين ومقتل السائق برصاص الشرطة.

وباشرت الشرطة عمليات تفتيش في المباني السكنية وسط برشلونة، في حين قام عناصر الأمن بإخلاء ساحة بلازا كتالونيا الكبيرة المجاورة لموقع الهجوم ومحيطها حتى مسافة مئتي متر، كما أغلقت السلطات محطات المترو والسكك الحديد.

وقالت الشرطة إن الاعتداء مرتبط بانفجار وقع في وقت متأخر من مساء الأربعاء في منزل ببلدة أكانار الواقعة جنوب برشلونة وقتل على إثره شخص وجرح سبعة آخرون، معربة عن اعتقادها بأن الأشخاص الموجودين في المنزل كانوا "يعدون عبوة ناسفة".

وبعد حادثة الدهس ذكرت وسائل إعلام أن مسلحين اثنين اقتحما حانة قريبة وسط مدينة برشلونة، ولم ترد تفاصيل أخرى عن الاقتحام أو عن ارتباطه بحادث الدعس.

ولم يسبق أن شهدت إسبانيا هجمات مماثلة لتلك التي ضربت فرنسا وبلجيكا وألمانيا خلال الأشهر الأخيرة، وظلت السلطات في إسبانيا -وهي ثالث أكبر بلدان العالم جذبا للسياحة- كتومة بخصوص "التهديدات الإرهابية".

وبحسب وزارة الداخلية الإسبانية، تم توقيف أكثر من 180 متهما بالارتباط بعمليات مسلحة منذ يونيو/حزيران 2015 حين رفعت السلطات مستوى الإنذار إلى أربعة من أصل خمسة في عملياتها الداخلية والخارجية.

وتعرضت إسبانيا لهجوم يبقى الأكثر دموية في أوروبا وذلك في مارس/آذار 2004، إذ أسفر هجوم بالقنابل المليئة بالشظايا في أربعة قطارات بالعاصمة مدريد عن مقتل 191 شخصا في هجوم تبناه مسلحون مرتبطون بتنظيم القاعدة.

وشهدت عدة مدن أوروبية عمليات دهس في الآونة الأخيرة كان أكثرها دموية هجوم نيس في فرنسا الذي خلف 86 قتيلا.

تابعنا

عشرات القتلى والجرحى بعمليات دهس ومداهمات بكتالونيا وداعش يتبنى

0

التعليقات

أضف تعليقك

أخبار ذات صلة

آخر الأخبار

كل الأيام والساعات أصبحت أيام صمود ومقارعة الشيطان الأكبر

عمدة نيويورك: التغييرات السياسية في أمريكا بدأت للتو

قاليباف: الخيانة لإرادة الشعب الأمريكي ستكون كابوسًا لواشنطن

رضائي: الردّ الأميركي على حقوق إيران ومطالبها لم يكن مقنعاً

طبيب غزة يفوز بمقعد في مجلس النواب الأمريكي عن ولاية نيوجيرسي

خطيب زاده: إيران لم ولن تسعى لامتلاك أسلحة نووية

نيكزاد: وثائق "وكر التجسس" تثبت أن عداء أمريكا لإيران هو عداء حضاري

ترامب يقر: إيران كانت عاملاً في هزيمة الجمهوريين

الإيرانيون يحيون ذكرى الرابع من نوفمبر بهتافات مناهضة للاستكبار في مختلف أنحاء البلاد

الحرب مع إيران ونهاية عصر الهيمنة الأمريكية

يحيى سريع: السعودية لجأت إلى العدو الإسرائيلي لمواجهة شعبنا

اشتعال النيران في ثلاث ناقلات نفط مخالفة في مضيق هرمز فجر اليوم

تدمير طائرتين مسيّرتين من طراز لوكاس في بندر خمير

لابيد: يجب إقصاء نتنياهو عن السلطة

ارتفاع عدد شهداء حرب غزة إلى 74 ألفًا و615 شخصًا