حجاج بيت الله الحرام يتوافدون الى صعيد جبل عرفة لأداء الركن الأعظم

ويعود الحجاج إلى منى صبيحة اليوم العاشر لرمي جمرة العقبة، والنحر، ثم الحلق والتقصير، وبعدها يتوجهون إلى مكة لأداء طواف الإفاضة.
شبکة تابناک الاخبارية: توافدت الجموع الأولى لحجاج بيت الله الى صعيد عرفات لأداء الركن الأعظم في الحج، الخميس، حيث ينتظر أن يقضي أكثر من مليوني حاج يومهم في عرفات قبيل النفير إلى مزدلفة، ذلك بعد قضائهم يوم التروية في مشعر منى.

ويتدفق الحجاج مع شروق الشمس إلى صعيد جبل عرفة، ليشهدوا الوقفة الكبرى ويقضوا الركن الأعظم من أركان الحج.

ومع غروب شمس يوم عرفة تبدأ جموع الحجيج نفرتها إلى مزدلفة ويصلوا بها المغرب والعشاء، ويقفوا بها حتى فجر الجمعة العاشر من شهر ذي الحجة.

ويعود الحجاج إلى منى صبيحة اليوم العاشر لرمي جمرة العقبة، والنحر، ثم الحلق والتقصير، وبعدها يتوجهون إلى مكة لأداء طواف الإفاضة.

ثم يعود الحجاج إلى منى مرة أخرى، للقضاء بها أيام التشريق الثلاث (11 و12 و13 من ذي الحجة) لرمي الجمرات الثلاث، مبتدئين بالجمرة الصغرى ثم الوسطى ثم جمرة العقبة (الكبرى)، ويمكن للمتعجل من الحجاج اختصارها إلى يومين فقط، حيث يتوجه إلى مكة لأداء طواف الوداع وهو آخر مناسك الحج.

المصدر: المنار

تابعنا

حجاج بيت الله الحرام يتوافدون الى صعيد جبل عرفة لأداء الركن الأعظم

0

التعليقات

أضف تعليقك

أخبار ذات صلة

آخر الأخبار

كل الأيام والساعات أصبحت أيام صمود ومقارعة الشيطان الأكبر

عمدة نيويورك: التغييرات السياسية في أمريكا بدأت للتو

قاليباف: الخيانة لإرادة الشعب الأمريكي ستكون كابوسًا لواشنطن

رضائي: الردّ الأميركي على حقوق إيران ومطالبها لم يكن مقنعاً

طبيب غزة يفوز بمقعد في مجلس النواب الأمريكي عن ولاية نيوجيرسي

خطيب زاده: إيران لم ولن تسعى لامتلاك أسلحة نووية

نيكزاد: وثائق "وكر التجسس" تثبت أن عداء أمريكا لإيران هو عداء حضاري

ترامب يقر: إيران كانت عاملاً في هزيمة الجمهوريين

الإيرانيون يحيون ذكرى الرابع من نوفمبر بهتافات مناهضة للاستكبار في مختلف أنحاء البلاد

الحرب مع إيران ونهاية عصر الهيمنة الأمريكية

يحيى سريع: السعودية لجأت إلى العدو الإسرائيلي لمواجهة شعبنا

اشتعال النيران في ثلاث ناقلات نفط مخالفة في مضيق هرمز فجر اليوم

تدمير طائرتين مسيّرتين من طراز لوكاس في بندر خمير

لابيد: يجب إقصاء نتنياهو عن السلطة

ارتفاع عدد شهداء حرب غزة إلى 74 ألفًا و615 شخصًا