وتراقب السلطات الأمنية الألمانية هذا التطور بقلق بالغ، حيث تعتبر السلفية أرضية خصبة للتطرف والإرهاب في الغرب. ويقدر عدد الناشطين الإسلاماويين بشكل عام بألمانيا بحوالي 24 ألف شخص منهم حوالي 1800 شخص تصنفهم السلطات كعناصر تشكل خطرا إرهابيا. وهناك فئة منهم (حوالي 700 شخص) تقدر السلطات أنها مستعدة للمشاركة في أعمال إرهابية من بينهم جهاديون عادوا من مناطق القتال في الشرق الأوسط.
ومن أصل 940 جهاديا سافروا لسوريا والعراق هناك الثلث تقريبا عادو من جديد إلى ألمانيا، فيما قتل 145 منهم في المعارك.
التعليقات