السعودية تسعى لصفقة “إس-400” لكسر المعادلة البالستية اليمنية

تسعى السعودية إلى توسيع مروحة علاقاتها الدولية منذ أن قلصت واشنطن من الدور الذي تلعبه في المنطقة، حيث أصبحت الولايات المتحدة أقل اهتماماً بالشرق الأوسط وروسيا تستفيد من ذلك.
شبکة تابناک الاخبارية: أكد مساعد الرئيس الروسي لشؤون التعاون العسكري – التقني، فلاديمير كوجين، أن روسيا والسعودية ستوقعان قريباً على صفقة حول تزويد الرياض بمنظومة "إس-400” الروسية للدفاع الجوي.

دخلت صفقة منظومة الدفاع الجوي "إس-400″، بين موسكو والرياض، مراحلها النهائية، تمهيداً للتوقيع الرسمي عليها بين الجانبين، طبقاً لما ذكرته وكالات أنباء روسية.

وذكرت وكالة "إنترفاكس”، الجمعة 13 أكتوبر / تشرين الأول 2017، نقلاً عن فلاديمير كوجين مساعد الرئيس الروسي لشؤون التعاون العسكري التقني، أن الجهات المسؤولة في السعودية وروسيا، بصدد توقيع عقد تسليم منظومة الصواريخ "إس-400″، وأن الطرف الروسي بصدد إجراء المباحثات والحصول على الموافقات اللازمة.

تسعى السعودية إلى توسيع مروحة علاقاتها الدولية منذ أن قلصت واشنطن من الدور الذي تلعبه في المنطقة، حيث أصبحت الولايات المتحدة أقل اهتماماً بالشرق الأوسط وروسيا تستفيد من ذلك.

صحيفة "فاييني أوبازريني” الروسية ربطت الحاجة السعودية لهذا النوع من الصواريخ بالمعادلة البالستية التي فرضتها القوات اليمنية لردع العدوان، على غرار ضرب القاعدة العسكرية للقوات المسلحة الملكية في فبراير / شباط 2017. كذلك ضرب قاعدة عسكرية جوية بالقرب من خميس مشيط جنوب غرب المملكة.

أيضاً في سبتمبر / أيلول 2016، أُطلق صاروخ بالستي يمني في اتجاه قاعدة عسكرية بالقرب من مدينة الطائف. وتابعت الصحيفة قائلة إن الأمر الأكثر ترويعاً بالنسبة إلى المملكة كان وقوفها عاجزة عن التصدي للتهديد الصاروخي الجديد، علماً أنه وفي وقت مبكر من سبتمبر / أيلول 2016، حذَّر اليمنيون من أن الهدف القادم سيكون العاصمة الرياض.

لهذه الأسباب، اتجهت السعودية نحو روسيا. فتوجه الملك سلمان نحو موسكو ليبرم صفقة "إس – 400″، وعلى الرغم من عدم ايفاء الرئيس الأميركي دونالد ترامب بتزويد المملكة بمنظومة دفاعية خلال زيارته السعودية، الا أن واشنطن سارعت وبعد الإتفاق السعودي الروسي على تأمين منظومة "ثاد” لصالح الدفاع الجوي الملكي السعودي مقابل 15 مليار دولار.

وأورد موقع "ميدل إيست اونلاين” الإلأكتروني في هذا السياق تقريراً أشار فيه إلى أن روسيا استطاعت تعويض الدور الأميركي في الشرق الاوسط بطريقة مثالية، حيث أصبح حلفاء واشنطن في المنطقة أقرب بكثير إلى موسكو، من السعودية إلى مصر والأردن وتركيا وحتى إسرائيل.

تابعنا

السعودية تسعى لصفقة “إس-400” لكسر المعادلة البالستية اليمنية

0

التعليقات

أضف تعليقك

أخبار ذات صلة

آخر الأخبار

كل الأيام والساعات أصبحت أيام صمود ومقارعة الشيطان الأكبر

عمدة نيويورك: التغييرات السياسية في أمريكا بدأت للتو

قاليباف: الخيانة لإرادة الشعب الأمريكي ستكون كابوسًا لواشنطن

رضائي: الردّ الأميركي على حقوق إيران ومطالبها لم يكن مقنعاً

طبيب غزة يفوز بمقعد في مجلس النواب الأمريكي عن ولاية نيوجيرسي

خطيب زاده: إيران لم ولن تسعى لامتلاك أسلحة نووية

نيكزاد: وثائق "وكر التجسس" تثبت أن عداء أمريكا لإيران هو عداء حضاري

ترامب يقر: إيران كانت عاملاً في هزيمة الجمهوريين

الإيرانيون يحيون ذكرى الرابع من نوفمبر بهتافات مناهضة للاستكبار في مختلف أنحاء البلاد

الحرب مع إيران ونهاية عصر الهيمنة الأمريكية

يحيى سريع: السعودية لجأت إلى العدو الإسرائيلي لمواجهة شعبنا

اشتعال النيران في ثلاث ناقلات نفط مخالفة في مضيق هرمز فجر اليوم

تدمير طائرتين مسيّرتين من طراز لوكاس في بندر خمير

لابيد: يجب إقصاء نتنياهو عن السلطة

ارتفاع عدد شهداء حرب غزة إلى 74 ألفًا و615 شخصًا