العراق يطرح مشروعا اقليميا للتنمية وبسط الامن بدل الخلافات والحروب

نسعى لتأسيس علاقات دائمة وعميقة وراسخة بين شعوبنا وان لانقصرها على العلاقة بين الحكومات لان العلاقة بين الشعوب تضمن استقرار العلاقات امام التحولات السياسية.
شبکة تابناک الاخبارية: أعلن رئيس الحكومة العراقية حيدر العبادي عن رؤية ومشروع لمستقبل المنطقة قائم على اساس التنمية وبسط الامن بدل الخلافات والحروب.

وأكد العبادي أن دول وشعوب المنطقة لها تحديات واهداف مشتركة كثيرة، وأنه من الضرورة طرح مبادرة شاملة بأبعاد تنموية واقتصادية بالدرجة الاساس من شأنها اعادة صياغة العلاقات السياسية بين الدول والشعوب في المنطقة على اسس سليمة ودائمة.

ونشر المكتب الإعلامي لرئيس الحكومة العراقية رؤية الرئيس العبادي التي تقوم وفق الاسس الآتية:

"اولا: ان الصراعات الدائرة في المنطقة لم ولن تجلب لشعوبنا سوى الدمار والتخلف، وقد تسببت بنزيف هائل للطاقات البشرية والطبيعية وضياع لفرص التنمية والتقدم. ان اطفاء هذه النزاعات المدمرة وحقن الدماء ووقف سياسات التدخل لإذكاء الصراعات هي القاعدة الصحيحة والبديل الوحيد للانطلاق لعهد جديد من التعاون والبناء.

ان من الخطأ ان تنظر دول المنطقة لمصالحها بشكل منعزل عن مصالح الآخرين، وان رؤيتنا تتمثل في ان نعمل بشكل مشترك لبناء مصالحنا واقتصادياتنا بشكل تكاملي دون معزل عن بعضنا البعض فكما اثبتت الظروف ان الامن لايتجزأ فكذلك الاقتصاد والتنمية والرفاهية لايمكن ان تتحقق في دولة دون اخرى ، ودون ان ننهض معا ستتعثر كل مشاريع التنمية والاستقرار. ان مجموعة جهودنا يجب ان تضاف بعضها لبعض لتكون محصلة مضافة لنا جميعا.

ثانيا: نسعى لتأسيس علاقات دائمة وعميقة وراسخة بين شعوبنا وان لانقصرها على العلاقة بين الحكومات لان العلاقة بين الشعوب تضمن استقرار العلاقات امام التحولات السياسية.

ثالثا: يجب ان نعطي بارقة امل كبيرة للشباب وان لا يتركوا نهبا للارهاب والفكر المنحرف والدخيل الذي يستغل طاقاتهم بالاتجاه السلبي وينقلهم من خندق البناء الى خندق القتل والهدم. ان اعطاء الامل بدل اليأس من خلال برامج توفر فرص عمل للشباب من خلال التأهيل والمشاريع المنتجة يعطي قوة وزخما هائلين باتجاه اصلاح المجتمعات.

رابعا: ان الاتفاق على برنامج تنمية شاملة والاستخدام الامثل للطاقات هو البديل الصحيح في ظل سياسات عادلة على اساس المواطنة والمساواة بالحقوق والواجبات دون تمييز. وبالاضافة الى مشاريع التنمية على المستويات الوطنية، لا بد من العمل والتنسيق لنهوض المنطقة ككل حيث لا يمكن تحقيق الامن والسلام والرفاه في المنطقة اذا بقيت الهوة كبيرة بين شعوب غنية واخرى فقيرة.

خامسا: ان انشغال دول المنطقة بالصراعات فيما بينها وعدم استثمارها لمواردها بالشكل الامثل همش دورها محليا وعلى المستوى العالمي. اننا نرى وجوب ان نعمل جديا بأن يكون لدول منطقتنا صوت مسموع ومؤثر في صناعة القرار على كل المستويات العالمية والمحلية من اجل ان يصبح العالم اكثر امنا وعدالة”.

المصدر: المكتب الاعلامي لرئيس الحكومة العراقية

تابعنا

العراق يطرح مشروعا اقليميا للتنمية وبسط الامن بدل الخلافات والحروب

0

التعليقات

أضف تعليقك

أخبار ذات صلة

آخر الأخبار

كل الأيام والساعات أصبحت أيام صمود ومقارعة الشيطان الأكبر

عمدة نيويورك: التغييرات السياسية في أمريكا بدأت للتو

قاليباف: الخيانة لإرادة الشعب الأمريكي ستكون كابوسًا لواشنطن

رضائي: الردّ الأميركي على حقوق إيران ومطالبها لم يكن مقنعاً

طبيب غزة يفوز بمقعد في مجلس النواب الأمريكي عن ولاية نيوجيرسي

خطيب زاده: إيران لم ولن تسعى لامتلاك أسلحة نووية

نيكزاد: وثائق "وكر التجسس" تثبت أن عداء أمريكا لإيران هو عداء حضاري

ترامب يقر: إيران كانت عاملاً في هزيمة الجمهوريين

الإيرانيون يحيون ذكرى الرابع من نوفمبر بهتافات مناهضة للاستكبار في مختلف أنحاء البلاد

الحرب مع إيران ونهاية عصر الهيمنة الأمريكية

يحيى سريع: السعودية لجأت إلى العدو الإسرائيلي لمواجهة شعبنا

اشتعال النيران في ثلاث ناقلات نفط مخالفة في مضيق هرمز فجر اليوم

تدمير طائرتين مسيّرتين من طراز لوكاس في بندر خمير

لابيد: يجب إقصاء نتنياهو عن السلطة

ارتفاع عدد شهداء حرب غزة إلى 74 ألفًا و615 شخصًا