مقاتلو الفيلق الخامس اقتحام يدافعون عن محافظة دير الزور

مريام الحجاب
شبکة تابناک الاخبارية: الجيش السوري يتقدم يوما بعد يوما وينتصر علی الإرهاب. علی هذا الصعيد كتبت الكاتبة الصحفية السورية مريام الحجاب مقال حول إنتصارات وتقدم الجيش السوري في دير الزور أرسلت نسخة منها لمراسل شفقنا جاء فيها:

مع تقدم الجيش السوري نحو محافظة دير الزور لا تزال تظهر في وسائل الإعلام التفاصيل الجديدة عن العملية المقبلة للقضاء التام على إرهابيي داعش في المنطقة الشرقية من سورية.

وبحسب المركز الإعلامي "سورية. النظر من الداخل" تخطط وحدات الجيش السوري تعاون مع مقاتلي الفيلق الخامس اقتحام قوة النخبة العسكرية التي أنشأتها الحكومة السورية في عام 2016 بمساعدة إيران وروسيا.

وفقا للتقديرات الأولية للمحللين العسكريين السوريين إن متطوعو جماعات "درع الأسد"، "صائدو داعش"، "لواء البعث" والقوات القبلية وهم من ضمن قوام الفيلق الخامس فيمكن أن يقاتلون في طليعة العملية الهجومية المقبلة بدير الزور. ويعتمد قرار القيادة السورية على عدة عوامل.

أولا، اجتاز مقاتلو الفيلق التدريب بالنجاح ويعرضون كفاءة عالية في مكافحة الإرهابيين. تعتبر هذه الصفات نتيجة لدورة التدريب القتالي الكاملة من قبل المستشارين العسكريين والمدربين من إيران وروسيا.

ذكرت صحيفة السفير اللبنانية أن اكتسب أعضاء الفيلق الخامس الخبرة القتالية اثناء معارك في محافظتي حمص والدير الزور. ومن المعروف أن لعبت أعمالهم المتماسكة دورا رئيسيا في تحرير مدينة تدمر القديمة من الإرهابيين والحفاظ على التراث الثقافي.

بالإضافة إلى ذلك بعد تحرير الجزء الشرقي من محافظة حمص، طرد متطوعو الفيلق الخامس إرهابيي داعش من مواقعهم على طول طريق تدمر دير الزور.

ثانيا، بحسب المعلومات الواردة من المراسلين العسكريين للمركز الإعلامي قد تمكنت القيادة السورية بدعم روسيا من تنظيم التعاون بين وحدات حماية الشعب الكردي ووحدات الفيلق الخامس اقتحام. وستؤدي هذه الخطوة إلى تعزيز مواقف القوات السورية في محافظة دير الزور.

من الواضح أن يشير تنسيق الأعمال بين الفصائل الكردية والفيلق الخامس اقتحام إلى اهتمام الحكومة السورية بتسوية النزاع في أقرب وقت ممكن وهزيمة إرهابيي داعش.

في المقابل تعتبر أعمال واشنطن في سورية مثيرة للجدل للغاية. على الرغم من التصريحات الصاخبة من قبل ممثلي إدارة البيت الأبيض تفضل الولايات المتحدة البقاء بعيدا ولا تتخذ أي إجراءات ملموسة للقضاء على الإرهابيين.

وقد أدينت القوات الخاصة الأمريكية مرارا وتكرارا في إخلاء بعض قادة مسلحي داعش من دير الزور، الرقة والميادين التي كانت تحت ضغط القوات الحكومية. إضافة إلى ذلك من المعروف أن اقترحت الولايات المتحدة والقوات التي تسيطر واشنطن عليها للإرهابيين مغادرة المدن المحاصرة دون عوائق  مقابل سيرهم نحو مواقف الجيش السوري.

من البديهي أن لا يهتم أحد بمكافحة داعش إلا الحكومة السورية وحلفائها ولا غيرهم. وفي الواقع على الرغم من التصريحات الفارغة تحاول الولايات المتحدة والتحالف الدولي تأجيل حل الأزمة السورية وإعاقة التقدم الناجح للجيش العربي السوري.

تابعنا

مقاتلو الفيلق الخامس اقتحام يدافعون عن محافظة دير الزور

0

التعليقات

أضف تعليقك

أخبار ذات صلة

آخر الأخبار

كل الأيام والساعات أصبحت أيام صمود ومقارعة الشيطان الأكبر

عمدة نيويورك: التغييرات السياسية في أمريكا بدأت للتو

قاليباف: الخيانة لإرادة الشعب الأمريكي ستكون كابوسًا لواشنطن

رضائي: الردّ الأميركي على حقوق إيران ومطالبها لم يكن مقنعاً

طبيب غزة يفوز بمقعد في مجلس النواب الأمريكي عن ولاية نيوجيرسي

خطيب زاده: إيران لم ولن تسعى لامتلاك أسلحة نووية

نيكزاد: وثائق "وكر التجسس" تثبت أن عداء أمريكا لإيران هو عداء حضاري

ترامب يقر: إيران كانت عاملاً في هزيمة الجمهوريين

الإيرانيون يحيون ذكرى الرابع من نوفمبر بهتافات مناهضة للاستكبار في مختلف أنحاء البلاد

الحرب مع إيران ونهاية عصر الهيمنة الأمريكية

يحيى سريع: السعودية لجأت إلى العدو الإسرائيلي لمواجهة شعبنا

اشتعال النيران في ثلاث ناقلات نفط مخالفة في مضيق هرمز فجر اليوم

تدمير طائرتين مسيّرتين من طراز لوكاس في بندر خمير

لابيد: يجب إقصاء نتنياهو عن السلطة

ارتفاع عدد شهداء حرب غزة إلى 74 ألفًا و615 شخصًا