خطيب طهران: مسايرة اوروبا لاميركا ضد ايران دليل على خيانتها

ونوه الى وعد القرآن الكريم في القضاء على الباطل، موضحا، ان احدا لم يكن يصدق بانهيار النظام الملكي السابق اذ كان البعض يقول انه يحوز على دعم عالمي الا ان ثورة الشعب اطاحت به.
شبکة تابناک الاخبارية: ندد خطيب جمعة طهران المؤقت آية الله محمد علي موحدي كرماني بموقف اوروبا حيال ايران ووصف مسايرتها لاميركا دليل على خيانتها.

وقال موحدي كرماني، انه يجب اعتبار اميركا على رأس قائمة المجرمين الا انه لاينبغي تجاهل مسايرة اوروبا لها وابداء التفاؤل حيالها.

وعدّ مسايرة اوروبا لاميركا في مناهضة الشعب الايراني بمثابة دليل على خيانتها.   

واشار الى انه ينبغي ان يدرك المسؤولون في البلاد اننا نعتبر البلدان الاوروبية التي توافق سياساتها مخططات اميركا بمثابة اعداء للثورة الاسلامية.

وحذر آية الله موحدي كرماني من مخططات التجسس ضد ايران، وقال ان بعض الاوروبيين الخونة الذي يقصدون ايران في رحلة تجارية ربما يكونون جواسيس في زي تجار بهدف التآمر على البلاد الا انه ينبغي للمسؤولين في البلاد الحذر الشديد.

واشار الى ان قائد الثورة قد عبر عن تصرفات الاعداء بانهم يخفون قبضاتهم الحديدية داخل قفازات مخملية وهو ما يتطلب من المسؤولين الوعي واليقظة.

ونوه الى ان الاعداء يخفون غيظهم وحقدهم وراء ابتساماتهم، وخاطبهم قائلا، انكم تشعرون بالغيظ من نظامنا، ( قل موتوا بغيظكم).

ونصح المسؤولين بالتركيز بصورة دقيقة على مقترحات الاعداء المقنّعة بظاهر جيد، موضحا ان ترامب كشف عن حقيقته العدائية عقب خطابه الاحمق.

واكد على ضرورة ان يدرك المسؤولون حقيقة مؤامرات الاعداء بهدف اعاقاتهم عن تحقيق مآربهم وفي حال اتسم الشعب بالوعي واليقظة فان هذه المؤامرات ستحبط قبل تنفيذها.

واشار الى استقبال قائد الثورة للرئيس الروسي فلاديمير بوتين في طهران، موضحا ان الاعداء ادركوا قوة نظام الجمهورية الاسلامية الايرانية والاحترام الذي يكنّه بوتين لقائد الثورة وهو ماتجلّى بوضوح.

ولفت الى القمة الثلاثية في طهران التي جمعت رؤساء ايران وروسيا واذربيجان مؤخرا، معتبرا انها تمخضت عن نتائج طيبة والتي من ابرزها تمتين الاواصر بين هذه البلدان الثلاثة كما انها اثمرت عن اقرار الاعداء والاصدقاء بقوة ايران.

وندد بسياسات اميركا، موضحا انها اذا شعرت ان مصالحها تتعرض للخطر فانها تنتهك الاتفاقات فورا.

واشاد بتصريح الرئيس روحاني الذي اعرب عن دهشته لدعوة اميركا للتفاوض مرة اخرى حيال النووي.

ونوه الى وعد القرآن الكريم في القضاء على الباطل، موضحا، ان احدا لم يكن يصدق بانهيار النظام الملكي السابق اذ كان البعض يقول انه يحوز على دعم عالمي الا ان ثورة الشعب اطاحت به.

واشار الى يوم مقارعة الاستكبار (4 تشرين الثاني/ نوفمبر)، مبينا ان مقارعة الطاغوت والصمود في مجابهة الاعداء والمقاومة امام المخططات التآمرية لاتعد امرا سياسيا بحتا بل سياسية ودينية معا حيث ان مكافحة الطاغوت تضرب جذورها في اعماق الدين.

تابعنا

خطيب طهران: مسايرة اوروبا لاميركا ضد ايران دليل على خيانتها

0

التعليقات

أضف تعليقك

أخبار ذات صلة

آخر الأخبار

كل الأيام والساعات أصبحت أيام صمود ومقارعة الشيطان الأكبر

عمدة نيويورك: التغييرات السياسية في أمريكا بدأت للتو

قاليباف: الخيانة لإرادة الشعب الأمريكي ستكون كابوسًا لواشنطن

رضائي: الردّ الأميركي على حقوق إيران ومطالبها لم يكن مقنعاً

طبيب غزة يفوز بمقعد في مجلس النواب الأمريكي عن ولاية نيوجيرسي

خطيب زاده: إيران لم ولن تسعى لامتلاك أسلحة نووية

نيكزاد: وثائق "وكر التجسس" تثبت أن عداء أمريكا لإيران هو عداء حضاري

ترامب يقر: إيران كانت عاملاً في هزيمة الجمهوريين

الإيرانيون يحيون ذكرى الرابع من نوفمبر بهتافات مناهضة للاستكبار في مختلف أنحاء البلاد

الحرب مع إيران ونهاية عصر الهيمنة الأمريكية

يحيى سريع: السعودية لجأت إلى العدو الإسرائيلي لمواجهة شعبنا

اشتعال النيران في ثلاث ناقلات نفط مخالفة في مضيق هرمز فجر اليوم

تدمير طائرتين مسيّرتين من طراز لوكاس في بندر خمير

لابيد: يجب إقصاء نتنياهو عن السلطة

ارتفاع عدد شهداء حرب غزة إلى 74 ألفًا و615 شخصًا