هل تل ابيب مستعدة لهطول زخات من صواريخ حزب الله وحماس والجهاد؟!

رعد هادي جبارة *
هل تل ابيب مستعدة لهطول زخات من صواريخ حزب الله وحماس والجهاد؟!

شبکة تابناک الاخبارية: هل بات العدوان الصهيوني على لبنان قاب قوسين أو ادنى؟ وهل التدريبات الاخيرةوالتحركات المتسارعة وتحشيد القوات العسكرية في شمال فلسطين المحتلة ينذر باندلاع حرب جديدة ضد حزب الله في لبنان؟

كل الدلائل تشير إلى أن تل ابيب بصدد إشعال عود ألثقاب الذي يؤدي إلى تفجير برميل البارود. لكن السؤال الأهم هو:لو ارتكبت القيادةالصهيونية هكذا حماقة فهل فكرت في عواقبها الكارثية عليها وعلى المنطقة والعالم؟!

القرائن والأدلة تشير إلى احتمال نشوب صراع كبير وحرب شرسة تأتي على الأخضر واليابس في أجواء محتقنة وظروف شديدة التوتر والتعقيد تخيم على منطقة الشرق الأوسط بأسرها.

طرفا هذه الحرب لن يقتصرا هذه المرة على حزب الله والكيان الصهيوني وحسب وإنما من المحتمل-وربما المتيقن- أن اطرافا أخرى ودولا مهمة ستجر إلى أتون المعمعة شاءت أم أبت ،ولن تكون هذه كسابقاتها من حروب إسرائيل ضد جيرانها كحرب تموز2006 والحرب ضد غزة.

هذه الحرب-لو وقعت ولن نتمناها طبعا- ستكون إسرائيل مدعومةفيها بحليفين متعشطين للدماء أحدهما (محمد بن سلمان) والآخر (طرمبةالشيطان).

فالرياض تبحث عن مخرج للأزمات الخانقة المحيطة بها في اليمن وقطر وسوريا بل وفي السعودية نفسها وتبحث عن غطاء وقنبلة دخانية أو حريق يجعلها تتذرع به لكي تعلن وقف أو تجميد نزاعاتها مع الغير في ظل اندلاع الحرب المتوقعة وبهذه الحجة.

وطرمبة الشيطان هو الآخر يبحث عن حدث كبير وحريق هائل ينقذه من تداعيات الأزمة التي أثارها إعلانه عن القدس كعاصمة لإسرائيل ونقل سفارته اليها وتداعياتها الواسعة في الشارع الفلسطيني والعربي والإسلامي.

أما الطرف الآخر المعتدى عليه فإنه متأهب ومسلح من أخمص قدميه حتى قمة رأسه ويبحث عن أي فرصةتسنح له كي ينتقم من تل ابيب وحليفيها جراء ما ارتكبوه من جرائم دموية وأعمال وحشية ضد الأمة الإسلامية منذ 10 سنوات مضت وحتى الآن.

الاستخبارات الغربية و الصهيونية تعلم حق اليقين أن لدى حزب الله حاليا من الأسلحة الفتاكة والصواريخ العملاقة ما يكفي لكيل الصاع صاعين للمعتدين بحيث يجعل (النتن ياهو) يندم أشد الندم على اشعاله فتيل حرب مكنت حزب الله و(حماس والجهاد) من إمطار تل ابيب ومفاعل ديمونة -فضلا عن حيفا- بزخات من عشرات الآلاف من الصواريخ العملاقة التي تزدحم بها ترسانة حزب الله الضخمة وتضيق بها مخازنه الكبرى فيكون انطلاقها من لبنان وغزة-وربما من سوريا- في آن واحد.

ان ما شهده العالم من بطولات وامكانات حزب الله في عام 2006 لن يعادل سوى 3 في المئة مما لديه الآن من أسلحة مدمرة وخبرات متراكمة خصوصا بعد التجربة التي اكتسبها في سوريا، فليس لديه أي شيء ليخسره وسوف يقاتل أعداءه قتالا شرسا جدا.

هذا فضلا عن القدرات الفائقة والصواريخ العملاقة والمعدات الفتاكة المتوفرة للجمهورية الإسلامية الإيرانية في الأراضي السورية والداخل.

التوقعات تشير إلى أن الحرب مع إسرائيل ستمثل نقطة فاصلة بل وصراعا مفصليا يمرغ العنجهية الصهيونية و[الصلف الطرمبي] و[النزق البن سلماني] في الوحل.

فخلافًا للمسلحين الفلسطينيين في الضفة الغربية وقطاع غزة،وكذلك مسلحي الحوثيين فإن لحزب الله خبرة عسكرية فائقة وأساليب محنكة ومهارة فاعلة في استخدام الأسلحة المتطورة، وضرب خلفيات العدو في عقر داره مما يلحق به افدح الخسائر ويكبده دمارا كاسحا ويلحق به هزيمة لا سابقة لها منذ تأسيسه.

وهذه الأضرار التي تلحقه تجعله يفكر الف مرة قبل اشعاله فتيل كرة النار التي تحرق أصابعه قبل كل شيء. (ولتعلمن نبأه بعد حين)

* خبير في الشؤون العربية

تابعنا

هل تل ابيب مستعدة لهطول زخات من صواريخ حزب الله وحماس والجهاد؟!

0

التعليقات

أضف تعليقك

أخبار ذات صلة

آخر الأخبار

كل الأيام والساعات أصبحت أيام صمود ومقارعة الشيطان الأكبر

عمدة نيويورك: التغييرات السياسية في أمريكا بدأت للتو

قاليباف: الخيانة لإرادة الشعب الأمريكي ستكون كابوسًا لواشنطن

رضائي: الردّ الأميركي على حقوق إيران ومطالبها لم يكن مقنعاً

طبيب غزة يفوز بمقعد في مجلس النواب الأمريكي عن ولاية نيوجيرسي

خطيب زاده: إيران لم ولن تسعى لامتلاك أسلحة نووية

نيكزاد: وثائق "وكر التجسس" تثبت أن عداء أمريكا لإيران هو عداء حضاري

ترامب يقر: إيران كانت عاملاً في هزيمة الجمهوريين

الإيرانيون يحيون ذكرى الرابع من نوفمبر بهتافات مناهضة للاستكبار في مختلف أنحاء البلاد

الحرب مع إيران ونهاية عصر الهيمنة الأمريكية

يحيى سريع: السعودية لجأت إلى العدو الإسرائيلي لمواجهة شعبنا

اشتعال النيران في ثلاث ناقلات نفط مخالفة في مضيق هرمز فجر اليوم

تدمير طائرتين مسيّرتين من طراز لوكاس في بندر خمير

لابيد: يجب إقصاء نتنياهو عن السلطة

ارتفاع عدد شهداء حرب غزة إلى 74 ألفًا و615 شخصًا