الصحة العالمية واليونيسيف وبرنامج الغذاء: اليمن يشهد أسوأ أزمة إنسانية في العالم

ويشهد اليمن منذ 26 آذار/مارس 2015 عدوانا عسكريا من الجو والبر والبحر من قبل تحالف لبعض الدول العربية بقيادة السعودية يحظى بدعم من اميركا والكيان الاسرائيلي ما ادى الى سقوط أكثر من 10 آلاف قتيل، حسب معطيات الأمم المتحدة.

شبکة تابناک الاخبارية: وصفت منظمات الصحة العالمية والأمم المتحدة للطفولة (يونيسيف) وبرنامج الغذاء العالمي الأزمة الإنسانية في اليمن بأنها “الأسوأ في العالم”، مؤكدين أن 75 بالمئة من اليمنيين باتوا بحاجة لمساعدات إنسانية، بينهم نحو 11.3 مليون طفل، وذلك بعد مرور أكثر من 1000 يوم على الحرب التي تشهدها اليمن.

وقال بيان مشترك صادر عن المنظمات الثلاث السبت، إن “النزاع في اليمن خلق أسوأ أزمة إنسانية في العالم، جعلت ما يقرب من 75 بالمئة من الشعب اليمني بحاجة إلى المساعدات الإنسانية، بما في ذلك، 11.3 مليون طفل، لا يستطيعون النجاة من دون مساعدات”.

وأوضح البيان أن “60 بالمئة من الشعب اليمني يعانون من انعدام الأمن الغذائي، و16 مليون مواطن ليس لديهم مياه نظيفة أو مرافق صحية ملائمة، كما أن الكثيرين لا يستطيعون الوصول إلى الخدمات الصحية الأساسية، حيث دٌمرت أكثر من نصف المرافق الصحية، كما تعمل الطواقم الطبية لأشهر من دون دفع رواتبهم”. وتابع “الأرقام المروعة التي سببها النزاع، تعكس شيء واحد نعرفه، وهو أن الوضع متجه لما هو أسوأ”. وأشار البيان أن “وكالات الأمم المتحدة الإغاثية لا تملك عبورا كاملا لبعض المناطق الأكثر تضرراً”.

وواصل البيان “لقد مررنا بعلامة فارقة بمرور 1000 يوم على الحرب في اليمن، فمع تصاعد العنف في الأيام الأخيرة، مازال الأطفال والعائلات يقتلون ويتعرضون للقصف”، وتابع “أكثر من 1000 يوم، والعائلات تٌهجر من منازلها إثر عنف وحشي، أكثر من يوم قضاها اليمنيون من دون طعام كاف، أو ماء نظيف، 1000 يوم من تفجير المستشفيات وتدمير المدارس، وتجنيد الأطفال للقتال، 1000 يوم شهدها الشعب اليمني من الأوبئة والموت، أزمة إنسانية لا يمكن تخليها”.

وذكر البيان “رأينا بعض التقدم في الأيام الأخيرة، مع السماح بدخول أول ناقلة وقود إلى ميناء الحديدة، بعد السماح بتوريد المواد الغذائية، ومن الضروري المحافظة على توريد هذه الإمدادات، حيث رفعت القيود على ورادت الوقود أسعار وقود الديزل إلى الضعف، كما تهدد بالوصول إلى المياه الآمنة، والمرافق الصحية، والخدمات الطبية العاجلة، حيث تحتاج المستشفيات إلى الوقود لتبقى في الخدمة، كما ينفذ الوقود سريعا من محطات ضخ المياه، كما ارتفع سعر نقل المياه النظيفة إلى ست مرات، ما نتج عنه أن المياه النظيفة لم تعد متوفرة لثلثي الشعب اليمني الذي يعيش في فقر مدقع”.

وتابع البيان “سنبقى ملتزمين بمساعدة الشعب اليمني، فنحن استطعنا إيصال المياه النظيفة إلى ما يقرب من 6 مليون شخص، كما وزعنا 3.7 مليون لتر من الوقود على المستشفيات العامة، وعالجنا أكثر من 167 ألف طفل من سوء الأغذية الحاد، وأوصلنا 2700 طن من الأدوية والمساعدات الطبية ، كما وفرنا اللقاحات ضد شلل الأطفال إلى 4.8 مليون طفل، ونقدم المساعدات الغذائية إلى ما يقرب من 7 ملايين شخص شهريا”، مضيفا “في اليمن اليوم، أي شخص مشتبه في إصابته بالكوليرا ويستطيع الوصول إلى مراكز الخدمات الطبية، بنسبة 100 بالمائة لديه فرصة في النجاة”. وناشد البيان كل الأطراف المتنازعة بوقف الصراع فورا، وقال “مرة أخرى نوجه النداء لكل الأطراف المتنازعة بوقف القتال، والسماح بالعبور الكامل للمساعدات الإنسانية”.

ويشهد اليمن منذ 26 آذار/مارس 2015 عدوانا عسكريا من الجو والبر والبحر من قبل تحالف لبعض الدول العربية بقيادة السعودية يحظى بدعم من اميركا والكيان الاسرائيلي ما ادى الى سقوط أكثر من 10 آلاف قتيل، حسب معطيات الأمم المتحدة.

تابعنا

الصحة العالمية واليونيسيف وبرنامج الغذاء: اليمن يشهد أسوأ أزمة إنسانية في العالم

0

التعليقات

أضف تعليقك

أخبار ذات صلة

آخر الأخبار

كل الأيام والساعات أصبحت أيام صمود ومقارعة الشيطان الأكبر

عمدة نيويورك: التغييرات السياسية في أمريكا بدأت للتو

قاليباف: الخيانة لإرادة الشعب الأمريكي ستكون كابوسًا لواشنطن

رضائي: الردّ الأميركي على حقوق إيران ومطالبها لم يكن مقنعاً

طبيب غزة يفوز بمقعد في مجلس النواب الأمريكي عن ولاية نيوجيرسي

خطيب زاده: إيران لم ولن تسعى لامتلاك أسلحة نووية

نيكزاد: وثائق "وكر التجسس" تثبت أن عداء أمريكا لإيران هو عداء حضاري

ترامب يقر: إيران كانت عاملاً في هزيمة الجمهوريين

الإيرانيون يحيون ذكرى الرابع من نوفمبر بهتافات مناهضة للاستكبار في مختلف أنحاء البلاد

الحرب مع إيران ونهاية عصر الهيمنة الأمريكية

يحيى سريع: السعودية لجأت إلى العدو الإسرائيلي لمواجهة شعبنا

اشتعال النيران في ثلاث ناقلات نفط مخالفة في مضيق هرمز فجر اليوم

تدمير طائرتين مسيّرتين من طراز لوكاس في بندر خمير

لابيد: يجب إقصاء نتنياهو عن السلطة

ارتفاع عدد شهداء حرب غزة إلى 74 ألفًا و615 شخصًا