الصومال بعد جيبوتي.. انتفاضة الموانئ على الإمارات

بهذا السياق يوضح الكاتب والصحفي الصومالي أنور أحمد ميو أن الاتفاقية وقعت في دبي أثناء وجود رئيس الوزراء الصومالي في الإمارات وبغياب أي حضور للدولة، الأمر الذي اعتبر تجاوزا للخطوط الحمراء.

شبکة تابناک الاخبارية: أيد رئيس الوزراء الصومالي حسن علي خيري البيان الذي أصدرته وزارة الموانئ والنقل البحري، والذي رفضت فيه الاتفاقية المبرمة بين شركة موانئ دبي وحكومة أرض الصومال إلى جانب الحكومة الإثيوبية في تقاسم عائدات تشغيل ميناء بربرة.

وقال خيري في مؤتمر صحفي عقده في مقديشو فور عودته من زيارة قام بها إلى أبو ظبي إن اتفاقية تشغيل الميناء غير شرعية، حيث لم تبرم عبر الإجراءات والطرق القانونية.

وتساءل برنامج "ما وراء الخبر" للجزيرة : هل انفرط عقد البلدان والكيانات التي تسعى دولة الإمارات إلى جعلها تسير في ركابها مستخدمة ذراعها، شركة موانئ دبي العالمية، خصوصا أن القرار الصومالي سبقه بأيام إلغاء جيبوتي اتفاقا مماثلا مع الإمارات.

بهذا السياق يوضح الكاتب والصحفي الصومالي أنور أحمد ميو أن الاتفاقية وقعت في دبي أثناء وجود رئيس الوزراء الصومالي في الإمارات وبغياب أي حضور للدولة، الأمر الذي اعتبر تجاوزا للخطوط الحمراء.

ومعلوم أن الاتفاقية تقسم عائدات ميناء بربرة بين موانئ دبي بنسبة 51% وحكومة أرض الصومال غير المعترف بها دوليا بنسبة 30% وإثيوبيا 19%.

أما الباحث في الفلسفة السياسية بجامعة باريس رامي الخليفة العلي فيرى أن ثمة محاور جديدة تنشأ في منطقةالقرن الأفريقي، "وعلى ما يبدو أن شركة موانئ دبي ضحية لها".

ويمضي العلي قائلا إن "حكومة أرض الصومال وقعت قبل ثلاث سنوات اتفاقا مع الحكومة الفدرالية الصومالية يقضي بعدم تدخل مقديشو في الاتفاقيات الاقتصادية والتجارية التي تعقدها أرض الصومال".

ووفقا له فإن حكومة أرض الصومال عقدت اتفاقات مع السوق الأوروبية والبنك الدولي والنرويج وشركة النفط التركية دون اعتراض الحكومة الاتحادية فلماذا تعترض الآن على موانئ دبي؟

لكن ما يحدث في القرن الأفريقي يشبه -في نظر مراقبين- انتفاضة على ما يرونه التهاما إماراتيا لموانئ إستراتيجية في منطقة مزدحمة بالحركة التجارية البحرية.

وهنا يشير مدير مكتب الجزيرة في إثيوبيا محمد طه توكل إلى كشف جيبوتي عن تعديلات سعت إليها مع الإمارات بشأن ميناء دوراليه وتحديدا البنود التي تنتقص من سيادتها، مثل عدم السماح لها ببناء موانئ جديدة، وعدم السماح بمرور القطار الجيبوتي الإثيوبي في أرض الميناء.

وحول بديل مقديشو إذا ما أصرت "أرض الصومال" على اتفاقها قال أحمد ميو إنها ستلجأ إلى منظمة إيغاد -وهي عضو فيها- لإقناع إثيوبيا بالخروج من الاتفاقية أو إجبار الإمارات على إشراك مقديشو فيها.

تابعنا

الصومال بعد جيبوتي.. انتفاضة الموانئ على الإمارات

0

التعليقات

أضف تعليقك

أخبار ذات صلة

آخر الأخبار

كل الأيام والساعات أصبحت أيام صمود ومقارعة الشيطان الأكبر

عمدة نيويورك: التغييرات السياسية في أمريكا بدأت للتو

قاليباف: الخيانة لإرادة الشعب الأمريكي ستكون كابوسًا لواشنطن

رضائي: الردّ الأميركي على حقوق إيران ومطالبها لم يكن مقنعاً

طبيب غزة يفوز بمقعد في مجلس النواب الأمريكي عن ولاية نيوجيرسي

خطيب زاده: إيران لم ولن تسعى لامتلاك أسلحة نووية

نيكزاد: وثائق "وكر التجسس" تثبت أن عداء أمريكا لإيران هو عداء حضاري

ترامب يقر: إيران كانت عاملاً في هزيمة الجمهوريين

الإيرانيون يحيون ذكرى الرابع من نوفمبر بهتافات مناهضة للاستكبار في مختلف أنحاء البلاد

الحرب مع إيران ونهاية عصر الهيمنة الأمريكية

يحيى سريع: السعودية لجأت إلى العدو الإسرائيلي لمواجهة شعبنا

اشتعال النيران في ثلاث ناقلات نفط مخالفة في مضيق هرمز فجر اليوم

تدمير طائرتين مسيّرتين من طراز لوكاس في بندر خمير

لابيد: يجب إقصاء نتنياهو عن السلطة

ارتفاع عدد شهداء حرب غزة إلى 74 ألفًا و615 شخصًا