
إننا لفي ضلال مبين.وأضاف سماحته تلك امه خفيت مكارمهم وضاعت عواطفهم و أزيلت إحكامهم وكرهوا الإيمان ويحبون الفسق والطغيان والعياذ بالله .
واضاف بئس الأمة التي يحرق قرآنها أمام عينها ولم تدمع عينها ولم تحرك لسانها ، ولم ترفع أيديها بالرد الائق على القس الذي احرق القران .
واشار البيان عن الصدر قوله أين مراجعنا أين قادتنا أين من أمر بقتل سلمان رشدي صاحب آيات الشيطان أين مراجعنا الناطقون الذين تخط أيديهم فتاوى بهدر دمائهم .
وتابع الصدر فو الله لو كنت املك الصلاحية الشرعية لأمرت بقتلهم وهدر دمائهم واسأل الله إن يعذبهم عذابا أليما . وانأ لله وانأ إليه راجعون . وخاطب المسلمين قائلا إن تسكتوا فما هو مخبأ اكبر واشد ضد الدين الحق.
التعليقات