الرئيس روحاني:

نرفض التفاوض حول الاتفاق النووي واية قضية اخرى بهذه الذريعة

واعتبر ماكرون الالتزام بالاتفاق النووي بانه يعزز الثقة واستتباب الامن في المنطقة وقال: ان الموقف الواضح لفرنسا والاوروبيين هو البقاء في اطار الاتفاق النووي وندعوكم الى البقاء في هذا الاتفاق .
نرفض التفاوض حول الاتفاق النووي واية قضية اخرى بهذه الذريعة

شبکة تابناک الاخبارية: اعلن الرئيس الايراني حسن روحاني ان بقاء الاتفاق النووي من شانه تعزيز الامن والتعاون الاقليمي وان الاتفاق النووي يعد الخطوة المهمة الاولى لبناء الثقة بين ايران والدول الغربية .

وخلال اتصال هاتفي مع نظيره الفرنسي امانوئيل ماكرون عصر اليوم الاحد اكد روحاني ان مستقبل الاتفاق النووي عقب العام 2025 تحدده القرارات الدولية وان ايران لاتقبل اية قيود خارج تعهداتها وقال ان الاتفاق النووي واية قضية اخرى بهذه الذريعة غير قابل للتفاوض مطلقا.

واشار روحاني الى ان ايران تولي اهمية خاصة لتعزيز علاقاتها مع فرنسا وقال انه نظرا الى الطاقات الجيدة الكثيرة المتاحة للتعاون بين البلدين في القضايا السياسية والثقافية والاقتصادية وكذلك القضايا المتعلقة بالمنطقة فاننا عازمون على تعزيز علاقاتنا مع فرنسا في كافة المجالات .

وقال الرئيس الايراني خلال هذا الاتصال الذي استغرق ساعة، ان بقاء الاتفاق النووي من شانه تعزيز الامن والتعاون الاقليمي وان اساس علاقاتنا يقوم على الثقة وان الاتفاق النووي هو الخطوة المهمة الاولى لبناء الثقة بين ايران والدول الغربية .

واشار روحاني الى ان المواقف الاميركية ضد الاتفاق النووي تمثل انتهاكا صارخا للاتفاق بين الدول السبع، وقال ان ايران اتخذت خلال الايام الاخيرة قرارات مهمة للغاية على صعيد العلاقات المصرفية والعملة الصعبة وباقي القضايا الاقتصادية وقد اعددنا اجراءات متنوعة لاي قرار تتخذه اميركا في الثاني عشر من مايو / ايار.

واعتبر الرئيس الايراني التصرف الراهن لاميركا بانه انتهاك للاتفاق النووي ومحاولة لزرع الرعب والشكوك لدى الدول المختلفة والمؤسسات الاقتصادية حول العلاقات مع ايران، واكد انه حتى لو اعلنت اميركا انها ستبقى في الاتفاق النووي وحاولت مواصلة نفس تصرفاتها على مدى العامين الماضيين فان ذلك غير مقبول من قبلنا.

واكد روحاني ان مستقبل الاتفاق النووي عقب العام 2025 تحدده القرارات الدولية وان ايران لاتقبل اية قيود خارج تعهداتها، وقال ان الاتفاق النووي واي قضية اخرى بهذه الذريعة غير قابل للتفاوض مطلقا.

واشار الى قضية التعاون الاقليمي وقال ان ايران وكما برهنت لحد الان فانها مستعدة للحوار في اتجاه ضمان الاستقرار والامن الاقليمي لاسيما مكافحة الارهاب .

بدوره جدد الرئيس الفرنسي في هذا الاتصال تاكيده على ضرورة تطوير التعاون بين طهران وباريس في كافة المجالات ذات الاهتمام المشترك وقال ان الاتحاد الاوروبي ولاسيما فرنسا دافعت عن الاتفاق النووي بشكل كامل مؤكدا اننا سنبقى في الاتفاق النووي .

واعتبر ماكرون الالتزام بالاتفاق النووي بانه يعزز الثقة واستتباب الامن في المنطقة وقال: ان الموقف الواضح لفرنسا والاوروبيين هو البقاء في اطار الاتفاق النووي وندعوكم الى البقاء في هذا الاتفاق .

واكد ان الاتحاد الاوروبي وفرنسا يقبلان الاتفاق النووي كما هو .

واضاف ان فرنسا تطالب دوما بشرق اوسط مستقر وتؤمن بان الاتفاق النووي يعد انموذجا مهما لتسوية مشاكل هذه المنطقة ويجب صونه ويتعين على جميع الاطراف ان يبقوا ملتزمين به وهذه ملاحظة مهمة كنت اعلنت عنها صراحة امام الكونغرس الاميركي .

تابعنا

الرئيس روحاني:

نرفض التفاوض حول الاتفاق النووي واية قضية اخرى بهذه الذريعة

0

التعليقات

أضف تعليقك

أخبار ذات صلة

آخر الأخبار

عمدة نيويورك: التغييرات السياسية في أمريكا بدأت للتو

قاليباف: الخيانة لإرادة الشعب الأمريكي ستكون كابوسًا لواشنطن

رضائي: الردّ الأميركي على حقوق إيران ومطالبها لم يكن مقنعاً

طبيب غزة يفوز بمقعد في مجلس النواب الأمريكي عن ولاية نيوجيرسي

خطيب زاده: إيران لم ولن تسعى لامتلاك أسلحة نووية

نيكزاد: وثائق "وكر التجسس" تثبت أن عداء أمريكا لإيران هو عداء حضاري

ترامب يقر: إيران كانت عاملاً في هزيمة الجمهوريين

الإيرانيون يحيون ذكرى الرابع من نوفمبر بهتافات مناهضة للاستكبار في مختلف أنحاء البلاد

الحرب مع إيران ونهاية عصر الهيمنة الأمريكية

يحيى سريع: السعودية لجأت إلى العدو الإسرائيلي لمواجهة شعبنا

اشتعال النيران في ثلاث ناقلات نفط مخالفة في مضيق هرمز فجر اليوم

تدمير طائرتين مسيّرتين من طراز لوكاس في بندر خمير

لابيد: يجب إقصاء نتنياهو عن السلطة

ارتفاع عدد شهداء حرب غزة إلى 74 ألفًا و615 شخصًا

غريب آبادي: أمريكا لا تؤمن إطلاقًا بمجلس حقوق الإنسان