كاتبة سعودية: بن سلمان لا يتصرف بثقة.. يعاني “بارانويا” ولا يستطيع التفريق بين العدو والصديق

أشارت الكاتبة في الأخير أن الموجة الثالثة لاعتقالات بن سلمان شملت ، قبل أيام ، ناشطين وناشطات حقوقيين من أجل حقوق المرأة، وتساءلت إذا ما كان غرض ولي العهد هو إرضاء الوهابيين.

شبکة تابناک الاخبارية: قالت الباحثة السعودية مضاوي الرشيد إن موجات الاعتقالات الثلاث، التي قام بها ولي العهد السعودي محمد بن سلمان تعبر عن تزايد شعوره بـ”البارانويا”. و ذكرت أنه يبدو أنه لا يستطيع التفريق بين الصديق والعدو، وأنه برغم بلوغه عتبة التوافق حول صعوده إلى العرش، لكنه لا يتصرف بثقة.

واعتبرت الكاتبة في مقال في موقع “مديل إيست آي” أنه يمكن النظر إلى موجات الاعتقالات الثلاث كدليل على عدم شعور بن سلمان بالآمان، وتكتيك للقمع أو كاستراتيجية للحشد الشعبي لضمان الاتفاق مع سياساته وأسلوب قيادته، دون الإشارة إلى شرعيته وأحقيته بالعرش.

وقالت إن كل حملة لاستهداف أفراد تؤشر على استمرار “لعبة العروش السعودية”، و تؤكد عجز ” م ب س″ على التركيز على تطوير نظرته الاقتصادية، التي وعد بها..وإن الاعتقال يعكس رغبة في تعزيز القوة بالقمع بدل الاجماع.

وذكرت الباحثة ان موجة الاعتقالات الأولى كانت في سبتمبر/ أيلول 2017 واستهدفت إسلاميين من مختلف الاتجاهات وشملت دعاة مثل سلمان العودة و عوض القرني ومثقفين واقتصادين ورجال أعمال.

واعتبرت المعتقلين “سجناء ضمير وليسوا خونة”، كما حاول النظام تصويرهم بعد اعتقالهم.

وأشارت إلى أن من الاتهامات المفصلة على المقاس الموجهة للمعتقلين الانتماء لجماعة الإخوان المسلمين المحظورة.

موجة الاعتقالات الثانية كانت في نوفمبر/ تشرين الثاني 2017، وكانت أكثر استعراضية وباسم محاربة الفساد وشملت أمراء بارزين من أبناء عم محمد بن سلمان مثل متعب بن عبد الله، رئيس الحرس الوطني، ورجل الأعمال الوليد بن طلال، وعدداً آخر من رجال الأعمال والوزراء، الذين احتجزوا في فندق كارلتون ريتز في الرياض.

وقالت إن الغرض من الحملة كان إزاحة منافسيه من أبناء عمومته ومعاقبة الأثرياء منهم والسيطرة على حصص كبيرة من ثرواتهم لتمويل مشاريع بن سلمان، غير أن الأخير استطاع لحد ما الترويج شعبياً للاعتقالات كحملة ضد الفساد واستهداف “الحيتان” الكبيرة.

وذكرت أنه في الوقت الذي كان السعوديون مستعدين لتصديق رواية أن بن سلمان يستهدف حتى أقاربه في الحملة ضد الفساد، جاء في 12 مايو / آيار الحالي، الخبر غير المنتظر لاعتقال وتسليم الكويت نايف الرشيد للسعودية، وهو من عائلة آل الرشيد، التي حكمت حائل في شمال السعودية، قبل هزيمتها من آل سعود في 1921.

واعتبرت أن هناك خلفيات تاريخية لسعي السعودية لاعتقاله وانتقدت تسليم الكويت له رغم انه قطري الجنسية.

وقالت مضاوي الرشيد إن اعتقال ابن عمها، وهو شاب لا علاقة له بالسياسة فيه بعد تاريخي، وأن ولي العهد السعودي يخشى “أن تنجح قطر في إعادة اختراع قيادة جديدة و عصر جديد من المطالب و المطالب القبلية المضادة.”

أشارت الكاتبة في الأخير أن الموجة الثالثة لاعتقالات بن سلمان شملت ، قبل أيام ، ناشطين وناشطات حقوقيين من أجل حقوق المرأة، وتساءلت إذا ما كان غرض ولي العهد هو إرضاء الوهابيين.

*القدس العربي

تابعنا

كاتبة سعودية: بن سلمان لا يتصرف بثقة.. يعاني “بارانويا” ولا يستطيع التفريق بين العدو والصديق

0

التعليقات

أضف تعليقك

أخبار ذات صلة

آخر الأخبار

كل الأيام والساعات أصبحت أيام صمود ومقارعة الشيطان الأكبر

عمدة نيويورك: التغييرات السياسية في أمريكا بدأت للتو

قاليباف: الخيانة لإرادة الشعب الأمريكي ستكون كابوسًا لواشنطن

رضائي: الردّ الأميركي على حقوق إيران ومطالبها لم يكن مقنعاً

طبيب غزة يفوز بمقعد في مجلس النواب الأمريكي عن ولاية نيوجيرسي

خطيب زاده: إيران لم ولن تسعى لامتلاك أسلحة نووية

نيكزاد: وثائق "وكر التجسس" تثبت أن عداء أمريكا لإيران هو عداء حضاري

ترامب يقر: إيران كانت عاملاً في هزيمة الجمهوريين

الإيرانيون يحيون ذكرى الرابع من نوفمبر بهتافات مناهضة للاستكبار في مختلف أنحاء البلاد

الحرب مع إيران ونهاية عصر الهيمنة الأمريكية

يحيى سريع: السعودية لجأت إلى العدو الإسرائيلي لمواجهة شعبنا

اشتعال النيران في ثلاث ناقلات نفط مخالفة في مضيق هرمز فجر اليوم

تدمير طائرتين مسيّرتين من طراز لوكاس في بندر خمير

لابيد: يجب إقصاء نتنياهو عن السلطة

ارتفاع عدد شهداء حرب غزة إلى 74 ألفًا و615 شخصًا