تعاون أمني إماراتي – إسرائيلي للتجسّس على قطر والسعودية

تعاون أمني إماراتي – إسرائيلي للتجسّس على قطر والسعودية

شبکة تابناک الاخبارية: كشفت تسريبات لرسائل إلكترونية عن التعاون الأمني الإماراتي – الإسرائيلي، والكيفية التي استخدمت فيها أبو ظبي برنامجاً للتجسس على قطر والسعودية ورئيس الوزراء اللبناني سعد الحريري، بالإضافة إلى معارضين إماراتيين في الداخل والخارج. كما سجلت مكالمات رئيس تحرير سابق لصحيفة في لندن.

وقالت صحيفة «نيويورك تايمز» إن حكام الإمارات يستخدمون نظاماً إلكترونياً للتجسس، يقوم وبطريقة سرية بتحويل الهواتف الذكية التي يستخدمها المعارضون السياسيون في داخل الإمارات وخارجها لأجهزة رقابة.

وذكرت في تقرير أن المسؤولين الإماراتيين عندما تلقوا عرضاً لتطوير تكنـــولوجيا التجسس طلبــوا دليــلاً على أنه فعال، وسألوا: هل تستطيع هذه التكنولوجيا تسجـــيل المكالمات التي يجـــريهــا أمير قطــر؟ وماذا عن هواتف الأمير الســعودي المؤثر الذي يدير الحرس الوطني؟ وردت الشركة على تساؤلات الإماراتيــين برســـالة إلكترونية ورد فيها «من فضلك تجد مرفقاً مع الرسالة مكالمتين مسجلتين».

والمكالمتان المسجلتان هما لصحافي كان يعمل رئيسا لتحرير صحيفة عربية في لندن، وأكد أنه أجرى المكالمتين بدون معرفة أنهما مراقبتان.

وتعمل التكنولوجيا من خلال إرسال رسائل للهاتف الذكي الذي يملكه الشخص المستهدف، وتكون بمثابة طعم لكي يقوم المستخدم بفتحها، ليحمل الهاتف برنامج التجسس المعروف باسم «بيغاسوس»، بحيث تستطيع الحكومات مراقبة الرسائل الإلكترونية والاتصالات وحتى اللقاءات وجهاً لوجه.

ويقول المحامي علاء محاجنة، الذي تقدم بدعوى قضائية ضد الشركة في إسرائيل، بالتعاون مع مازن المصري، المحاضر في القانون في جامعة سيتي في لندن: «نعمل على أن يلاحق القانون التكنولوجيا».

وتكشف الدعاوى القضائية عن المؤامرات السياسية بين إسرائيل ودول في الخليج الفارسي بدأت بالاعتماد على القرصنة الإلكترونية لمواجهة بعضها البعض.

ولا تعترف الإمارات علنيّا بإسرائيل، ولكن البلدين أقاما على ما يبدو تحالفا سريا، لأن برنامج التجسس الذي طورته الشركة تعتبره إسرائيل سلاحا لا يمكن بيعه للإمارات من دون موافقة وزارة الدفاع الإسرائيلية.

وتظهر الرسائل الإلكترونية التي سربت، وأرفقت مع الدعاوى القضائية، أن الإمارات وقعت عقداً للحصول على رخصة برنامج الشركة في آب/أغسطس 2013.

وتمت القرصنة على وكالة الأنباء القطرية، ونشر خطاب قالت الوكالة فيما بعد إنه مزور للنيل من سمعة الدوحة، ولتبرير الحصار عليها.
واتهمت قطر الإماراتيين بالوقوف وراء التسريبات. وتكشف الرسائل محاولات الإماراتيين لمراقبة هاتف أمير قطر منذ عام 2014.

واستهدف الإماراتيون مسؤولين سعوديين، حيث سأل الإماراتيون شركة «ان أس أو غروب» إن كانت النسخة المحسنة تستطيع التنصت على هاتف الأمير متعب بن عبد الله رئيس الحرس الوطني في حينه، والذي كان مرشحاً لوراثة العرش.

وفي مقابلة هاتفية عبّر الأمير متعب عن دهشته من محاولة الإماراتيين التجسس على مكالماته، حيث قال: «ليسوا بحاجة للقرصنة على هاتفي… أستطيع إخبارهم بما أفعل». كما طلب الإماراتيون التجسس على مكالمات سعد الحريري، رئيس وزراء لبنان.

القدس العربي

تابعنا

تعاون أمني إماراتي – إسرائيلي للتجسّس على قطر والسعودية

0

التعليقات

أضف تعليقك

أخبار ذات صلة

آخر الأخبار

كل الأيام والساعات أصبحت أيام صمود ومقارعة الشيطان الأكبر

عمدة نيويورك: التغييرات السياسية في أمريكا بدأت للتو

قاليباف: الخيانة لإرادة الشعب الأمريكي ستكون كابوسًا لواشنطن

رضائي: الردّ الأميركي على حقوق إيران ومطالبها لم يكن مقنعاً

طبيب غزة يفوز بمقعد في مجلس النواب الأمريكي عن ولاية نيوجيرسي

خطيب زاده: إيران لم ولن تسعى لامتلاك أسلحة نووية

نيكزاد: وثائق "وكر التجسس" تثبت أن عداء أمريكا لإيران هو عداء حضاري

ترامب يقر: إيران كانت عاملاً في هزيمة الجمهوريين

الإيرانيون يحيون ذكرى الرابع من نوفمبر بهتافات مناهضة للاستكبار في مختلف أنحاء البلاد

الحرب مع إيران ونهاية عصر الهيمنة الأمريكية

يحيى سريع: السعودية لجأت إلى العدو الإسرائيلي لمواجهة شعبنا

اشتعال النيران في ثلاث ناقلات نفط مخالفة في مضيق هرمز فجر اليوم

تدمير طائرتين مسيّرتين من طراز لوكاس في بندر خمير

لابيد: يجب إقصاء نتنياهو عن السلطة

ارتفاع عدد شهداء حرب غزة إلى 74 ألفًا و615 شخصًا