مقتل قيادي ميداني من هيئة "تحرير الشام" في سوريا

وقال المرصد في بيان له، إن "مسلحين مجهولين قاموا بإلقاء قنبلة على منزل القيادي في هيئة تحرير الشام، في منطقة المهندسين بالضواحي الغربية لمدينة حلب، الأمر الذي أدى إلى مقتله ومرافقه".

شبکة تابناک الاخبارية: أفاد المرصد السوري لحقوق الإنسان، بأن مجهولين اغتالوا قياديا ميدانيا مع مرافقه في "هيئة تحرير الشام"، مشيرا إلى أن القيادي من جنسية خليجية.

وقال المرصد في بيان له، إن "مسلحين مجهولين قاموا بإلقاء قنبلة على منزل القيادي في هيئة تحرير الشام، في منطقة المهندسين بالضواحي الغربية لمدينة حلب، الأمر الذي أدى إلى مقتله ومرافقه".

وأشار البيان إلى أن عدد من اغتيلوا في ريف حلب وإدلب وحماة ارتفع إلى 379 شخصا، منذ أبريل الماضي، مؤكدا أن من بين الضحايا مدنيون بينهم نساء وأطفال، وعدد من المسلحين ينتمون إلى الفصائل العاملة في محافظة إدلب السورية.

وأكد المرصد سقوط عدد من المسلحين الأجانب ممن ينتمون إلى الفصائل المسلحة، بالإضافة إلى إصابة آخرين.

وذكرت مصادر محلية أن "تبادلا لإطلاق النار جرى بين مسلحين حاولوا سرقة آليات من مخيم وبين مسلحين في المنطقة، قتل نتيجته طفل لم يتجاوز 9 أعوام من نازحي بلدة تل رفعت".

المصدر: المرصد السوري لحقوق الإنسان

تابعنا

مقتل قيادي ميداني من هيئة "تحرير الشام" في سوريا

0

التعليقات

أضف تعليقك

أخبار ذات صلة

آخر الأخبار

كل الأيام والساعات أصبحت أيام صمود ومقارعة الشيطان الأكبر

عمدة نيويورك: التغييرات السياسية في أمريكا بدأت للتو

قاليباف: الخيانة لإرادة الشعب الأمريكي ستكون كابوسًا لواشنطن

رضائي: الردّ الأميركي على حقوق إيران ومطالبها لم يكن مقنعاً

طبيب غزة يفوز بمقعد في مجلس النواب الأمريكي عن ولاية نيوجيرسي

خطيب زاده: إيران لم ولن تسعى لامتلاك أسلحة نووية

نيكزاد: وثائق "وكر التجسس" تثبت أن عداء أمريكا لإيران هو عداء حضاري

ترامب يقر: إيران كانت عاملاً في هزيمة الجمهوريين

الإيرانيون يحيون ذكرى الرابع من نوفمبر بهتافات مناهضة للاستكبار في مختلف أنحاء البلاد

الحرب مع إيران ونهاية عصر الهيمنة الأمريكية

يحيى سريع: السعودية لجأت إلى العدو الإسرائيلي لمواجهة شعبنا

اشتعال النيران في ثلاث ناقلات نفط مخالفة في مضيق هرمز فجر اليوم

تدمير طائرتين مسيّرتين من طراز لوكاس في بندر خمير

لابيد: يجب إقصاء نتنياهو عن السلطة

ارتفاع عدد شهداء حرب غزة إلى 74 ألفًا و615 شخصًا