مرشحان سابقان للرئاسة: لامرحبا بابن سلمان في الجزائر

وقالت وكالة المخابرات المركزية الأمريكية (CIA)، الأسبوع الماضي، إنها توصلت إلى أن “قتل خاشقجي، كان بأمر مباشر من ابن سلمان”.
مرشحان سابقان للرئاسة: لامرحبا بابن سلمان في الجزائر

شبکة تابناک الاخبارية: انتقد مرشحان سابقان للرئاسة الجزائرية، الأربعاء، الزيارة المرتقبة لولي العهد السعودي، محمد بن سلمان، مطلع ديسمبر/ كانون الأول القادم.

ووصل بن سلمان، الأرجنتين، الأربعاء، ضمن أول جولة خارجية له منذ مقتل الصحفي السعودي جمال خاشقجي (59 عامًا)، على أيدي مسؤولين سعوديين، في قنصلية المملكة بمدينة إسطنبول التركية، في أكتوبر/ تشرين الأول الماضي.

وتحت عنوان “لا مرحبا بك حتّى تعتدل أو تعتزل”، نشر المعارض الإسلامي الجزائري، عبد الله جاب الله (مرشح للرئاسة عامي 1999 و2004)، بيانًا مطولًا حول الزيارة على صفحته بموقع “فيسبوك”.

وقال جاب الله: “توالت الجرائم المنسوبة إلى محمد بن سلمان، وأخذت صورا متعددة، وكان من أواخرها جريمة قتل الصحفي جمال خاشقجي، رحمه الله، الذي كان يناضل من أجل الحرية والكرامة الإنسانية”.

وتابع: “فضجّ العالم كله لفظاعتها (الجريمة) وتركت في نفوس الشعوب ألما شديدًا، وتنوعت طرق التنديد بها واستنكارها، وتوجهت الاتهامات إلى وليّ عهد السعودية محمد بن سلمان”.

ومنذ الخميس الماضي، زار ابن سلمان، الإمارات والبحرين ومصر وتونس، وأثارت جولته انتقادات واحتجاجات.

وكتب جاب الله، وهو رئيس حزب جبهة العدالة والتنمية (إسلامي)، عريضة من 16 نقطة حول سبب رفض الزيارة كلها، تبدأ بعبارة “لا مرحبا بك”.

وخاطب في إحداها بن سلمان، بالقول “لا مرحبا بك، لأن الترحيب بك فيه تشجيع لك على ما ارتكبته من مظالم، ومساعدة لك على الاستمرار في سلوك سياسة الاستبداد والعلمنة والفساد، وكل ذلك لا يقره الإسلام ولا يعترف به ولا يشجع عليه ولا يقبل السكوت عنه”.

فيما قالت الأمين العامة لحزب العمال (يسار)، لويزة حنون، خلال مؤتمر صحفي بمقر الحزب، الأربعاء، إنها تأمل أن “تكون هذه الزيارة مجرد مزحة سيئة”، بحسب وسائل إعلام محلية.

وذكرت صحيفة “الخبر” (خاصة) أن حنون، حذرت “الحكومة من مغبة الإقدام على هذه الخطوة، بسبب سجل ولي العهد السعودي، عبر اغتيال الصحفي جمال خاشقجي”.

كما ذكرت أيضًا دوره في “الحرب على اليمن، والمسؤولية عن معاناة الشعب الفلسطيني، ودوره في ضرب اتفاق منظمة أوبك لخفض الأسعار”.

وتتوالى منذ أيام ردود أفعال رافضة لزيارة ابن سلمان، إلى الجزائر والمرتقبة، بحسب مصادر غير رسمية، يوم 4 أو 6 ديسمبر المقبل.

وفي أول تعليق رسمي من السلطات الجزائرية حول الزيارة، قال وزير الطاقة، مصطفى قيطوني، في تصريحات صحفية، الثلاثاء، إن الزيارة “أخوية” ولا علاقة لها بسوق النفط.

وقالت وكالة المخابرات المركزية الأمريكية (CIA)، الأسبوع الماضي، إنها توصلت إلى أن “قتل خاشقجي، كان بأمر مباشر من ابن سلمان”.

لكن الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، المرتبط بعلاقات وثيقة مع الرياض، شكك في تقرير الوكالة، وتعهد بأن يظل “شريكًا راسخًا” للسعودية.

رأي اليوم

تابعنا

مرشحان سابقان للرئاسة: لامرحبا بابن سلمان في الجزائر

0

التعليقات

أضف تعليقك

أخبار ذات صلة

آخر الأخبار

كل الأيام والساعات أصبحت أيام صمود ومقارعة الشيطان الأكبر

عمدة نيويورك: التغييرات السياسية في أمريكا بدأت للتو

قاليباف: الخيانة لإرادة الشعب الأمريكي ستكون كابوسًا لواشنطن

رضائي: الردّ الأميركي على حقوق إيران ومطالبها لم يكن مقنعاً

طبيب غزة يفوز بمقعد في مجلس النواب الأمريكي عن ولاية نيوجيرسي

خطيب زاده: إيران لم ولن تسعى لامتلاك أسلحة نووية

نيكزاد: وثائق "وكر التجسس" تثبت أن عداء أمريكا لإيران هو عداء حضاري

ترامب يقر: إيران كانت عاملاً في هزيمة الجمهوريين

الإيرانيون يحيون ذكرى الرابع من نوفمبر بهتافات مناهضة للاستكبار في مختلف أنحاء البلاد

الحرب مع إيران ونهاية عصر الهيمنة الأمريكية

يحيى سريع: السعودية لجأت إلى العدو الإسرائيلي لمواجهة شعبنا

اشتعال النيران في ثلاث ناقلات نفط مخالفة في مضيق هرمز فجر اليوم

تدمير طائرتين مسيّرتين من طراز لوكاس في بندر خمير

لابيد: يجب إقصاء نتنياهو عن السلطة

ارتفاع عدد شهداء حرب غزة إلى 74 ألفًا و615 شخصًا