إيران ثالث دولة تقترب من المياه الاقليمية الأميركية

إيران ثالث دولة تقترب من المياه الاقليمية الأميركية

أوردت صحيفة رأي اليوم مقالا حول البحرية الايرانية ووصف إيران بأنها "ثالث دولة في العالم ستقترب من المياه الاقليمية الأمريكية بعد كل من روسيا والصين، وهو تحدي كبير وملفت عسكريا، ويجعل خبراء المجال العسكري يطرحون أسئلة حول هل طورت إيران قوة عسكرية مثل تطويرها للقوة الصاروخية".

وكتبت الصحيفة: طيلة السنوات الأخيرة، قامت البحرية الإيرانية بمنع السفن الحربية الأمريكية الاقتراب من مياهها الاقليمية ووصل الأمر بها الى اعتراض حاملة الطائرات ثيودور روزفلت في الخليج (الفارسي) خلال أيلول (سبتمبر) الماضي بزوارق حربية سريعة وتوجيه تحذير الى قيادتها بتوخي الحذر الكبير من مغبة حرب.

وفي مفاجأة عسكرية، اعلنت البحرية الإيرانية عن إرسال سفينة حربية الى غرب المحيط الأطلسي خلال شهر آذار (مارس) المقبل لتتمركز لأسابيع بالقرب من المياه الاقليمية الأمريكية، ووفق ما نقلته وسائل الاعلام الدولية، سيتم إرسال سفينة مدمرة متطورة تملك أنظمة مواجهة الطيران العسكري والحرب الإلكترونية.

ويعد الإعلان أول أمس الجمعة عن إرسال المدمرة (سهند) مدعومة بسفينة التمويل خرج الى القرب من المياه الإقليمية الأمريكية تحديا حقيقيا من طرف إيران وخاصة إذا نفذته، فستكون ثالث دولة معادية لواشنطن بعد الحرب العالمية الثانية ترسل سفينة عسكرية قرب المياه الأمريكية بعد الاتحاد السوفياتي-روسيا حاليا ثم الصين.

ويكمن التحدي الإيراني في البقاء في أعالي البحار لمدة طويلة وفي منطقة حساسة دون الاعتماد على اي ميناء صديق للدعم اللوجيستي باستثناء إمكانية الرسو في فنزويلا، ثم الاقتراب من عرين الأسد في العراق الذي هو الولايات المتحدة في هذه الحالة.

واعتادت إيران تنفيذ خططها العسكرية التي تعلن عنها، وهو ما يجعل الخبراء يصدقون تصريحات قادة طهران، لكنهم يتساءلون عن القوة الحقيقية للبحرية العسكرية الإيرانية، وقد برهنت إيران عن تطور في صناعة الصواريخ وفرضت واقعا عسكريا جديدا في الشرق الأوسط منها كبح جماح "إسرائيل" عبر حزب الله اللبناني الذي جعل تل أبيب لا تجرؤ على الهجوم منذ حرب حزيران 2006، ويسود الاعتقاد بأن إيران قد طورت بالفعل قوة بحرية فوق المتوسط.

وستكون المدمرة الإيرانية تحت مراقبة البحرية الأمريكية طيلة الوقت، ويمكن للبحرية الأمريكية الاستفراد بالمدمرة الإيرانية في أعالي البحار، لكن البنتاغون يتخوّف من رد فعل إيراني ضد القواعد العسكرية الأمريكية والسفن الحربية في دول الخليج (الفارسي) ومياهه، وهذا السيناريو وارد جدا.

وقد هدّدت واشنطن إيران بالحرب مرات عديدة، وصدر استفزاز من طرف إيران للقوات العسكرية الأمريكية في أكثر من مناسبة، لكن البنتاغون التزم الحذر، كما أن البيت الأبيض بمن فيهم الرئيس الحالي دونالد ترامب المعروف بقراراته المفاجئة يتجنب تهديد إيران بشكل مباشر.

رأي اليوم

تابعنا

إيران ثالث دولة تقترب من المياه الاقليمية الأميركية

0

التعليقات

أضف تعليقك

أخبار ذات صلة

آخر الأخبار

كل الأيام والساعات أصبحت أيام صمود ومقارعة الشيطان الأكبر

عمدة نيويورك: التغييرات السياسية في أمريكا بدأت للتو

قاليباف: الخيانة لإرادة الشعب الأمريكي ستكون كابوسًا لواشنطن

رضائي: الردّ الأميركي على حقوق إيران ومطالبها لم يكن مقنعاً

طبيب غزة يفوز بمقعد في مجلس النواب الأمريكي عن ولاية نيوجيرسي

خطيب زاده: إيران لم ولن تسعى لامتلاك أسلحة نووية

نيكزاد: وثائق "وكر التجسس" تثبت أن عداء أمريكا لإيران هو عداء حضاري

ترامب يقر: إيران كانت عاملاً في هزيمة الجمهوريين

الإيرانيون يحيون ذكرى الرابع من نوفمبر بهتافات مناهضة للاستكبار في مختلف أنحاء البلاد

الحرب مع إيران ونهاية عصر الهيمنة الأمريكية

يحيى سريع: السعودية لجأت إلى العدو الإسرائيلي لمواجهة شعبنا

اشتعال النيران في ثلاث ناقلات نفط مخالفة في مضيق هرمز فجر اليوم

تدمير طائرتين مسيّرتين من طراز لوكاس في بندر خمير

لابيد: يجب إقصاء نتنياهو عن السلطة

ارتفاع عدد شهداء حرب غزة إلى 74 ألفًا و615 شخصًا