جهانغيري: من الطبيعي ان يسعى الاميركيون بعد هزيمتهم السياسية الى ممارسة الضغوط وتشديد الحظر

وافاد المعلم بان ايران وسوريا حققتا مكسبا كبيرا عبر الانتصار على الارهاب وعليهما اليوم ومن خلال توسيع تعاونهما الاقتصادي في ظل ظروف تشديد الحظر العمل على اجتياز هذه المرحلة ايضا.
جهانغيري: من الطبيعي ان يسعى الاميركيون بعد هزيمتهم السياسية الى ممارسة الضغوط وتشديد الحظر

شبکة تابناک الاخبارية: اكد النائب الاول للرئيس الايراني اسحاق جهانغيري ان ايران حكومة وشعبا ستبقى الى جانب سوريا حكومة وشعبا حتى تحقيق الانتصار النهائي على الارهابيين وتعتبر انتصار سوريا انتصارا لها ومن الطبيعي ان يسعى الاميركيون بعد هزيمتهم السياسية الى ممارسة الضغوط وفرض حظر شديد.

واشار جهانغيري لدى لقائه وزير الخارجية السوري وليد المعلم بدمشق اليوم الثلاثاء الى ان التغييرات والتطورات الاقليمية تبرهن ان الحكومة السورية استطاعت ان تحقق انتصارا متميزا في مواجهة الارهاب وقال ان الجماعات التي ما كانت تمارس شيئا سوى العنف والقتل والنهب تم شل قدراتها بدراية واتحاد وتضامن القيادة والشعب السوري وتعاون الدول الصديقة وان هذا الامر مليء بالعبر للتاريخ.

واوضح بان انتصارات سوريا حكومة وشعبا قد ادخلت السرور في قلوب مؤيدي محور المقاومة في العالم واثارت حفيظة الاعداء ، وان العالم شاهد كيف ان الكيان الصهيوني من جهة كشف عن امتعاضه ونوازعه العدوانية باعتداءاته العلنية على التراب السوري كما ان الاميركيين من جهة اخرى ادركوا ان تواجدهم في المنطقة سيكلفهم الثمن غاليا .

وافاد جهانغيري بان من الطبيعي ان يلجا الاميركيون عقب هزيمتهم السياسية الى ممارسة الضغوط الاقتصادية وتشديد الحظر وقال انهم يسعون لتعويض هزيمتهم في سوح الحرب على طاولة السياسة ، وان هذه القضية تستلزم تعاونا اكبر والسعي لمتابعة القضايا السياسية لنفوت عليهم فرصة التعويض عن هزيمتهم بالميدان في الحقل السياسي.

واكد النائب الاول للرئيس الايراني ضرورة متابعة قضايا الشان السوري في الحوارات الثنائية والثلاثية وفي اطار مباحثات استانا وقال ينبغي ان تكون قضية اعادة اعمار سوريا ضمن جدول الاعمال وان حضور وفد ايراني رفيع يبرهن عزم طهران الراسخ في هذا الاطار.

واشار الى مباحثاته مع الرئيس السوري ورئيس الوزراء معربا عن اشادته بوجهات نظر الاقليمية والدولية لوزير الخارجية السوري وقال ان توافر المناخ للقطاعين الخاص والحكومي ونشاط التجار وغرفة التجارة من شانه الاسراع في عملية اعادة اعمار البنى التحتية في سوريا.

بدوره قال المعلم ان سوريا وايران هما في خندق واحد لمواجهة الارهاب والاستكبار العالمي على راسه الولايات المتحدة والكيان الصهيوني .

واشار الى بث تصريحات النائب الاول للرئيس الايراني عبر التلفاز السوري وقال اننا ندعو ايران الى البقاء الى جانب الحكومة السورية حتى تحقيق النصر النهائي على الاعداء واعادة اعمار هذا البلد.

وافاد المعلم بان ايران وسوريا حققتا مكسبا كبيرا عبر الانتصار على الارهاب وعليهما اليوم ومن خلال توسيع تعاونهما الاقتصادي في ظل ظروف تشديد الحظر العمل على اجتياز هذه المرحلة ايضا.

تابعنا

جهانغيري: من الطبيعي ان يسعى الاميركيون بعد هزيمتهم السياسية الى ممارسة الضغوط وتشديد الحظر

0

التعليقات

أضف تعليقك

أخبار ذات صلة

آخر الأخبار

كل الأيام والساعات أصبحت أيام صمود ومقارعة الشيطان الأكبر

عمدة نيويورك: التغييرات السياسية في أمريكا بدأت للتو

قاليباف: الخيانة لإرادة الشعب الأمريكي ستكون كابوسًا لواشنطن

رضائي: الردّ الأميركي على حقوق إيران ومطالبها لم يكن مقنعاً

طبيب غزة يفوز بمقعد في مجلس النواب الأمريكي عن ولاية نيوجيرسي

خطيب زاده: إيران لم ولن تسعى لامتلاك أسلحة نووية

نيكزاد: وثائق "وكر التجسس" تثبت أن عداء أمريكا لإيران هو عداء حضاري

ترامب يقر: إيران كانت عاملاً في هزيمة الجمهوريين

الإيرانيون يحيون ذكرى الرابع من نوفمبر بهتافات مناهضة للاستكبار في مختلف أنحاء البلاد

الحرب مع إيران ونهاية عصر الهيمنة الأمريكية

يحيى سريع: السعودية لجأت إلى العدو الإسرائيلي لمواجهة شعبنا

اشتعال النيران في ثلاث ناقلات نفط مخالفة في مضيق هرمز فجر اليوم

تدمير طائرتين مسيّرتين من طراز لوكاس في بندر خمير

لابيد: يجب إقصاء نتنياهو عن السلطة

ارتفاع عدد شهداء حرب غزة إلى 74 ألفًا و615 شخصًا