ميدل إيست آي: ليس أمام السعودية والإمارات إلا الدبلوماسية مع إيران

وتؤكد أنه في ظل وجود دونالد ترامب بالبيت الأبيض، كل ما نجح السعوديون في تحقيقه هو دفع واشنطن للانسحاب من الاتفاق النووي الإيراني وتشديد العقوبات الأميركية وتشديد لهجة واشنطن عند إدانة تدخل طهران في شؤون جيرانها.

شبکة تابناک الاخبارية: تقول الكاتبة السعودية المعارضة مضاوي الرشيد إن الدبلوماسية هي الخيار الواقعي الوحيد لكل من الرياض وأبو ظبي للتعامل مع إيران، وتجنب الهجمات غير المسبوقة نظرا لضعف القدرات العسكرية للبلدين واعتمادهما على قوى أجنبية.

وتحدثت -في مقال نشره موقع “ميدل إيست آي” البريطاني- عن ضرب السفن في الفجيرة وأنابيب نقل النفط بالسعودية، وقالت إنه رغم عدم وقف تدفق النفط السعودي فإنه قد أضر بشدة بسمعة مملكة تكافح من أجل ترسيخ صورتها كزعيم بلا منازع للمنطقة العربية.

وقالت الكاتبة: من المؤكد أن هذه الهجمات كشفت عن هشاشة كل من السعودية والإمارات في مواجهة هذه الاضطرابات. وأشارت إلى أن ردة فعل الدولتين توحي بالخضوع، فحتى اليوم يدعي كلا الطرفين أنهما بصدد التحقيق في هذه الحوادث دون اندفاع وإلقاء اللوم بشكل علني على إيران.

لن يحارب الآخرون نيابة عنك

وأضافت أن السعودية طالما كافحت لدفع الولايات المتحدة وإسرائيل إلى خوض حربهما التي طال انتظارها ضد إيران، لكنها فشلت حتى الآن في إقناع واشنطن بشن هجمات خطيرة ومباشرة ضد عدوها اللدود.

وتؤكد أنه في ظل وجود دونالد ترامب بالبيت الأبيض، كل ما نجح السعوديون في تحقيقه هو دفع واشنطن للانسحاب من الاتفاق النووي الإيراني وتشديد العقوبات الأميركية وتشديد لهجة واشنطن عند إدانة تدخل طهران في شؤون جيرانها.

وأشارت إلى أن السعودية والإمارات تنفقان أموالا طائلة في شراء الأسلحة دون تحقيق الأمن الذي تطمحان إليه، واعتبرت أن خوض أي مواجهة عسكرية ضد إيران من قبل هاتين الدولتين ستجعلهما محل سخرية نظرا لأن جيوشهما صغيرة وضعيفة ولا يمكن مقارنتها بالجيوش الإيرانية، كما أن أداءهما باليمن ضد الحوثيين يثبت ذلك.

المرتزقة أم الجيش الوطني؟

واستمرت قائلة إن استعانة السعودية والإمارات بقوات مصرية أو سودانية أو حتى سنغالية لن تساعد في مواجهة إيران، وعلى الرياض وأبو ظبي إدراك أن المرتزقة المستوردين لا يشكلون بديلا عن جيش وطني قوي، وإدراك أن القوات الأميركية ربما لن تنتشر وتشارك في حرب بالخليج مرة أخرى.

ورجحت الكاتبة زيادة الهجمات المماثلة لهجمات الفجيرة وأنابيب النفط، وقالت إن استمرار الرياض في الاستنجاد بأميركا سيكلفها المزيد من المال ويتسبب في استنزاف مواردها إلى درجة الإفلاس، في حين أن إيران معتادة على التقشف واستخدام موارد محدودة ولم تتعهد لشعبها بتحقيق الترف والرفاه بالقدر الذي تعد به السعودية شعبها.

تابعنا

ميدل إيست آي: ليس أمام السعودية والإمارات إلا الدبلوماسية مع إيران

0

التعليقات

أضف تعليقك

أخبار ذات صلة

آخر الأخبار

كل الأيام والساعات أصبحت أيام صمود ومقارعة الشيطان الأكبر

عمدة نيويورك: التغييرات السياسية في أمريكا بدأت للتو

قاليباف: الخيانة لإرادة الشعب الأمريكي ستكون كابوسًا لواشنطن

رضائي: الردّ الأميركي على حقوق إيران ومطالبها لم يكن مقنعاً

طبيب غزة يفوز بمقعد في مجلس النواب الأمريكي عن ولاية نيوجيرسي

خطيب زاده: إيران لم ولن تسعى لامتلاك أسلحة نووية

نيكزاد: وثائق "وكر التجسس" تثبت أن عداء أمريكا لإيران هو عداء حضاري

ترامب يقر: إيران كانت عاملاً في هزيمة الجمهوريين

الإيرانيون يحيون ذكرى الرابع من نوفمبر بهتافات مناهضة للاستكبار في مختلف أنحاء البلاد

الحرب مع إيران ونهاية عصر الهيمنة الأمريكية

يحيى سريع: السعودية لجأت إلى العدو الإسرائيلي لمواجهة شعبنا

اشتعال النيران في ثلاث ناقلات نفط مخالفة في مضيق هرمز فجر اليوم

تدمير طائرتين مسيّرتين من طراز لوكاس في بندر خمير

لابيد: يجب إقصاء نتنياهو عن السلطة

ارتفاع عدد شهداء حرب غزة إلى 74 ألفًا و615 شخصًا