منظمة الفضاء الإيرانية: اقتدار صناعتنا الفضائية رهن بمساعي شركاتنا المعرفية

وفي سياق متصل قال رئيس صندوق الإبداع والازدهار في إيران علي وحدتي إن توجهات منظمة الفضاء ستثمر عن تنشيط القطاع الخاص في البلاد وهو ما يعود بالفائدة على عموم المواطنين.
منظمة الفضاء الإيرانية: اقتدار صناعتنا الفضائية رهن بمساعي شركاتنا المعرفية

صرح رئيس منظمة الفضاء الإيرانية مرتضى براري أن تحويل اقتدار صناعة الفضاء الإيرانية لقدرة اقتصادية تلعب فيها الشركات المعرفية دوراً محورياً يعتبر أهم هدف تسعى المنظمة إلى تحقيقه.

وقال براري، على هامش مراسم ملتقى الشركات الناشئة والمعرفية في مجال الفضاء في إيران اليوم الأحد في طهران إن الخارطة العلمية لمستقبل الشركات الصناعية في البلاد تشير إلى أن صناعة الفضاء تحظى بمكانة متميزة بين المؤسسات الإيرانية كما تشير إلى وجود برامج لتطوير وتنمية هذا القطاع.

وأعرب عن أمله بأن تتمكن الشركات الناشطة في مجال الفضاء من تقديم الخدمات التي تحتاجها الشركات المعرفية وذلك في وقت قريب.

وفي سياق متصل قال رئيس صندوق الإبداع والازدهار في إيران علي وحدتي إن توجهات منظمة الفضاء ستثمر عن تنشيط القطاع الخاص في البلاد وهو ما يعود بالفائدة على عموم المواطنين.

تابعنا

منظمة الفضاء الإيرانية: اقتدار صناعتنا الفضائية رهن بمساعي شركاتنا المعرفية

0

التعليقات

أضف تعليقك

أخبار ذات صلة

آخر الأخبار

كل الأيام والساعات أصبحت أيام صمود ومقارعة الشيطان الأكبر

عمدة نيويورك: التغييرات السياسية في أمريكا بدأت للتو

قاليباف: الخيانة لإرادة الشعب الأمريكي ستكون كابوسًا لواشنطن

رضائي: الردّ الأميركي على حقوق إيران ومطالبها لم يكن مقنعاً

طبيب غزة يفوز بمقعد في مجلس النواب الأمريكي عن ولاية نيوجيرسي

خطيب زاده: إيران لم ولن تسعى لامتلاك أسلحة نووية

نيكزاد: وثائق "وكر التجسس" تثبت أن عداء أمريكا لإيران هو عداء حضاري

ترامب يقر: إيران كانت عاملاً في هزيمة الجمهوريين

الإيرانيون يحيون ذكرى الرابع من نوفمبر بهتافات مناهضة للاستكبار في مختلف أنحاء البلاد

الحرب مع إيران ونهاية عصر الهيمنة الأمريكية

يحيى سريع: السعودية لجأت إلى العدو الإسرائيلي لمواجهة شعبنا

اشتعال النيران في ثلاث ناقلات نفط مخالفة في مضيق هرمز فجر اليوم

تدمير طائرتين مسيّرتين من طراز لوكاس في بندر خمير

لابيد: يجب إقصاء نتنياهو عن السلطة

ارتفاع عدد شهداء حرب غزة إلى 74 ألفًا و615 شخصًا