حرس الثورة الاسلامية يوجه ضربات موجعة للاستكبار بزعامة أميركا

حرس الثورة الاسلامية يوجه ضربات موجعة للاستكبار بزعامة أميركا

يستمر الصراع بين الجمهورية الاسلامية الايرانية واميركا منذ 40 عاما، ورغم الحظر ومختلف الضغوط على ايران، لكننا نسمع بين الحين والآخر تلقي أميركا ضربات وصفعات قاسية من ايران وخاصة من حرس الثورة الاسلامية.

قبل ايام زعم الرئيس الاميركي دونالد ترامب، ان المدمرة الاميركية يو اس اس بوكسر، أسقطت درون ايرانية اقتربت بشكل خطير منها، لكن هذا الامر فندته ايران بشدة، على لسان عدد من مسؤوليها، الى ان بثت مقاطع تبين استمرار الطائرة المسيرة الايرانية برصد وتصوير المدمرة الاميركية قبل وبعد الوقت الزمني المزعوم لإسقاط الطائرة الايرانية.

ورغم ان اميركا ادعت انها ستبث مقاطع تثبت إسقاط الطائرة الايرانية، لكنها لم تفعل حتى الآن، الامر الذي ينال من مصداقية اميركا، ويعزز مصداقية ايران في المقابل، وهذه صفعة اخرى لواشنطن بعد الصفعات القوية الموجعة التي تلقتها سابقا، وخاصة اسقاط طائرة التجسس الاميركية المسيرة فوق المتطورة.

إن إسقاط الطائرة الاميركية الشبح المسيرة، وهي الاغلى من نوعها، والاكثر تعقيدا، وتعتبر فخر التقنية الاميركية في هذا المجال، مازال يشكل صدمة لم تكن متوقعة ليس فقط لواشنطن بل لجميع حلفائها وكذلك لكل العالم، فمن كان يصدق او يتصور ان ايران تمتلك رادارات وصواريخ بإمكانها رصد طائرات الشبح وإسقاطها. فهذا الامر غير معادلات القوة بين ايران واميركا، وزاد من احتمال عدم شنها حربا على الجمهورية الاسلامية الايرانية، لأنها فقدت ورقتها الرابحة المتمثلة بسلاح الجو وخاصة طائرات الشبح.

وللعلم، فإن الطائرة المسيرة التي أسقطتها ايران مؤخرا، كانت سادس طائرة مسيرة اميركية تسقطها إيران او تنزلها، الامر الذي ساعد ايران كثيرا عبر الهندسة العكسية، على تطوير قدراتها في مجال الطائرات المسيرة، وسنشاهد في المستقبل تطورا اكبر، بعد ان تعمل على فك شيفرات الطائرة الاخيرة.

إن هذه القدرات المتطورة التي توصلت اليها ايران لم تكن وليدة اللحظة، بل انها توصلت إليها عبر بذل الجهود وتقديم الدماء ومراكمة التجارب، منذ 40 عاما وحتى الآن. لذلك لا نستغرب من العداء الاميركي والغربي لإيران، لأنها أربكت معادلاتهم وزعزعت هيمنتهم على المنطقة. كما لا نستغرب كل هذا الكم الهائل من الضجيج الاعلامي والتهويل والتخويف من ايران. لأنه وكما يقال الصراخ على قدر الألم.

ولن نجانب الحقيقة ولن نكشف غيبا، اذا قلنا وتوقعنا ان الضربات الايرانية المؤلمة والقاسية ستتوالى على اميركا وحلفائها، فشمس اميركا الى افول في حين أن الجمهورية الاسلامية الايرانية ماضية نحو تعزيز قدراتها وتأثيرها الاقليمي والدولي.

تابعنا

حرس الثورة الاسلامية يوجه ضربات موجعة للاستكبار بزعامة أميركا

0

التعليقات

أضف تعليقك

أخبار ذات صلة

آخر الأخبار

كل الأيام والساعات أصبحت أيام صمود ومقارعة الشيطان الأكبر

عمدة نيويورك: التغييرات السياسية في أمريكا بدأت للتو

قاليباف: الخيانة لإرادة الشعب الأمريكي ستكون كابوسًا لواشنطن

رضائي: الردّ الأميركي على حقوق إيران ومطالبها لم يكن مقنعاً

طبيب غزة يفوز بمقعد في مجلس النواب الأمريكي عن ولاية نيوجيرسي

خطيب زاده: إيران لم ولن تسعى لامتلاك أسلحة نووية

نيكزاد: وثائق "وكر التجسس" تثبت أن عداء أمريكا لإيران هو عداء حضاري

ترامب يقر: إيران كانت عاملاً في هزيمة الجمهوريين

الإيرانيون يحيون ذكرى الرابع من نوفمبر بهتافات مناهضة للاستكبار في مختلف أنحاء البلاد

الحرب مع إيران ونهاية عصر الهيمنة الأمريكية

يحيى سريع: السعودية لجأت إلى العدو الإسرائيلي لمواجهة شعبنا

اشتعال النيران في ثلاث ناقلات نفط مخالفة في مضيق هرمز فجر اليوم

تدمير طائرتين مسيّرتين من طراز لوكاس في بندر خمير

لابيد: يجب إقصاء نتنياهو عن السلطة

ارتفاع عدد شهداء حرب غزة إلى 74 ألفًا و615 شخصًا