الرئیس الايراني: على اميركا تنحية دعاة الحرب والتخلي عن الضغوط القصوى

واضاف، انه على اميركا ان تدرك بان لا جدوى من وراء التحريض على الحرب وعليها تنحية دعاة الحرب والتخلي عن سياسات التحريض على الحرب والضغوط القصوى.

اكد الرئيس الايراني حسن روحاني بانه على اميركا تنحية دعاة الحرب والتخلي عن سياسة التحريض على الحرب والضغوط القصوى ضد الجمهورية الاسلامية الايرانية.

وفي حديثه اليوم الاربعاء خلال اجتماع الحكومة ، اشار الرئيس روحاني الى واقعة الطف في كربلاء واستشهاد الامام الحسين (ع) واهل بيته وصحبه الابرار واكد بان منطق الامام (ع) كان منطق الانسانية والاباء والفتوة واضاف، انه علينا اليوم انتخاب هذا الطريق والمسار في الوقت الذي يفرض فيه العدو الحد الاقصى من الضغوط، فطريقنا هو الصمود والمقاومة.

واضاف، انه على اميركا ان تدرك بان لا جدوى من وراء التحريض على الحرب وعليها تنحية دعاة الحرب والتخلي عن سياسات التحريض على الحرب والضغوط القصوى.

واعتبر الرئيس الايراني، صورة الجمهورية الاسلامية الايرانية اليوم في العالم بانها متوازنة وداعية للسلام وقال، اننا لم نكن ابدا بادئين بالعدوان والحظر ولم نخرق العهد ابتداء بل هم الذين نكثوا العهد، وهذا في الحقيقة منطق مهم نحظى به.

تابعنا

الرئیس الايراني: على اميركا تنحية دعاة الحرب والتخلي عن الضغوط القصوى

0

التعليقات

أضف تعليقك

أخبار ذات صلة

آخر الأخبار

كل الأيام والساعات أصبحت أيام صمود ومقارعة الشيطان الأكبر

عمدة نيويورك: التغييرات السياسية في أمريكا بدأت للتو

قاليباف: الخيانة لإرادة الشعب الأمريكي ستكون كابوسًا لواشنطن

رضائي: الردّ الأميركي على حقوق إيران ومطالبها لم يكن مقنعاً

طبيب غزة يفوز بمقعد في مجلس النواب الأمريكي عن ولاية نيوجيرسي

خطيب زاده: إيران لم ولن تسعى لامتلاك أسلحة نووية

نيكزاد: وثائق "وكر التجسس" تثبت أن عداء أمريكا لإيران هو عداء حضاري

ترامب يقر: إيران كانت عاملاً في هزيمة الجمهوريين

الإيرانيون يحيون ذكرى الرابع من نوفمبر بهتافات مناهضة للاستكبار في مختلف أنحاء البلاد

الحرب مع إيران ونهاية عصر الهيمنة الأمريكية

يحيى سريع: السعودية لجأت إلى العدو الإسرائيلي لمواجهة شعبنا

اشتعال النيران في ثلاث ناقلات نفط مخالفة في مضيق هرمز فجر اليوم

تدمير طائرتين مسيّرتين من طراز لوكاس في بندر خمير

لابيد: يجب إقصاء نتنياهو عن السلطة

ارتفاع عدد شهداء حرب غزة إلى 74 ألفًا و615 شخصًا