وزير الامن: بعض الدول تدعم المنافقين للقيام باعمال ارهابية

وعن قضية تواجد زمرة المنافقين في معسكر اشرف في مدينة ديالى العراقية قال الشيخ مصلحي ان المنافقين يعملون في العسكر المذكور دون توفر وسائل الاعلام التي تدعمهم باستثناء قناة خبرية .
شبکة تابناک الأخبارية: اكد وزير الامن على ما تقوم به بعض الدول من رفع منظمة المنافقين من لائحة المنظمات الارهابية انما يعود الى قيام تلك الزمرة من اعمال ارهابية .

وتحدث الشيخ حيدر مصلحي يوم امس الاحد على هامش الاجتماع الحكومي للصحفيين وقال ان دعم بعض الدول لمنظمة المنافقين يعود الى ان قيام تلك الدول باعمال ارهابية ايضا كما حصل مع اغتيال الرئيس الايراني السابق الشهيد رجائي ورئيس الوزراء الشهيد باهنر .

وعن قضية تواجد زمرة المنافقين في معسكر اشرف في مدينة ديالى العراقية قال الشيخ مصلحي ان المنافقين يعملون في العسكر المذكور دون توفر وسائل الاعلام التي تدعمهم باستثناء قناة خبرية .

واشار الشيخ مصلحي الى استعداد ايران للسماح بعودتهم وفق القوانين واللوائح الخاصة بالبلد كما يتم التعامل معهم عى اساس على اساس صلاحيات الاجهزة القضائية .

وفي الختام قال وزير الامن للصحفيين ان هناك اخبارا سارة على صعيد العمليات التي ترفع من مستوى الامن في البلد .

تابعنا

وزير الامن: بعض الدول تدعم المنافقين للقيام باعمال ارهابية

0

التعليقات

أضف تعليقك

أخبار ذات صلة

آخر الأخبار

كل الأيام والساعات أصبحت أيام صمود ومقارعة الشيطان الأكبر

عمدة نيويورك: التغييرات السياسية في أمريكا بدأت للتو

قاليباف: الخيانة لإرادة الشعب الأمريكي ستكون كابوسًا لواشنطن

رضائي: الردّ الأميركي على حقوق إيران ومطالبها لم يكن مقنعاً

طبيب غزة يفوز بمقعد في مجلس النواب الأمريكي عن ولاية نيوجيرسي

خطيب زاده: إيران لم ولن تسعى لامتلاك أسلحة نووية

نيكزاد: وثائق "وكر التجسس" تثبت أن عداء أمريكا لإيران هو عداء حضاري

ترامب يقر: إيران كانت عاملاً في هزيمة الجمهوريين

الإيرانيون يحيون ذكرى الرابع من نوفمبر بهتافات مناهضة للاستكبار في مختلف أنحاء البلاد

الحرب مع إيران ونهاية عصر الهيمنة الأمريكية

يحيى سريع: السعودية لجأت إلى العدو الإسرائيلي لمواجهة شعبنا

اشتعال النيران في ثلاث ناقلات نفط مخالفة في مضيق هرمز فجر اليوم

تدمير طائرتين مسيّرتين من طراز لوكاس في بندر خمير

لابيد: يجب إقصاء نتنياهو عن السلطة

ارتفاع عدد شهداء حرب غزة إلى 74 ألفًا و615 شخصًا