الدفاع الايرانية: نجحنا في قطع التبعية للمعدات والاسلحة الاجنبية

وأكد على ضرورة تعلم الشباب روح العمل الجماعي والتفكير العميق بفضل اكتساب الخبرات القيمة للقادة والمسؤولين في وزارة الدفاع وتعزيز روح التعلم والتفكير الجهادي الثوري للاضطلاع بدور فعال.

قال وزير الدفاع الايراني العميد امير حاتمي إن الوزارة استطاعت قطع التبعية للمعدات والاسلحة الاجنبية.

واضاف حاتمي، في كلمته خلال اجتماع لمجموعة المستشارين الشباب في وزارة الدفاع اليوم الاحد، إن الوزارة استطاعت بدعم من القوات المسلحة تقديم الامن والقوة الردعية المؤثرة للشعب في هذه المنطقة المضطربة.

وفي سياق آخر عدّ تشكيل المجموعة الاستشارية ليس بمثابة خطوة رمزية ، ولكنها جدية ومسؤولة ، معربا عن أمله بمستقبل واعد للوزارة بالنظر إلى الطاقات الشبابية الممتلئة بالدوافع والتي يمكن أن تضمن مستقبل وزارة الدفاع من خلال تقييم وتقديم استراتيجيات المستقبل بشكل صحيح.

ووصف الادارة الشبابية في البلاد بأنها تتطلب التحلي بالفكر الجهادي والثوري.

وأكد على ضرورة تعلم الشباب روح العمل الجماعي والتفكير العميق بفضل اكتساب الخبرات القيمة للقادة والمسؤولين في وزارة الدفاع وتعزيز روح التعلم والتفكير الجهادي الثوري للاضطلاع بدور فعال.

تابعنا

الدفاع الايرانية: نجحنا في قطع التبعية للمعدات والاسلحة الاجنبية

0

التعليقات

أضف تعليقك

أخبار ذات صلة

آخر الأخبار

كل الأيام والساعات أصبحت أيام صمود ومقارعة الشيطان الأكبر

عمدة نيويورك: التغييرات السياسية في أمريكا بدأت للتو

قاليباف: الخيانة لإرادة الشعب الأمريكي ستكون كابوسًا لواشنطن

رضائي: الردّ الأميركي على حقوق إيران ومطالبها لم يكن مقنعاً

طبيب غزة يفوز بمقعد في مجلس النواب الأمريكي عن ولاية نيوجيرسي

خطيب زاده: إيران لم ولن تسعى لامتلاك أسلحة نووية

نيكزاد: وثائق "وكر التجسس" تثبت أن عداء أمريكا لإيران هو عداء حضاري

ترامب يقر: إيران كانت عاملاً في هزيمة الجمهوريين

الإيرانيون يحيون ذكرى الرابع من نوفمبر بهتافات مناهضة للاستكبار في مختلف أنحاء البلاد

الحرب مع إيران ونهاية عصر الهيمنة الأمريكية

يحيى سريع: السعودية لجأت إلى العدو الإسرائيلي لمواجهة شعبنا

اشتعال النيران في ثلاث ناقلات نفط مخالفة في مضيق هرمز فجر اليوم

تدمير طائرتين مسيّرتين من طراز لوكاس في بندر خمير

لابيد: يجب إقصاء نتنياهو عن السلطة

ارتفاع عدد شهداء حرب غزة إلى 74 ألفًا و615 شخصًا