وزير الدولة الإماراتي للشؤون الخارجية: العام المقبل سيكون حاسما للنزاعات في المنطقة

وأكد قرقاش ضرورة اللجوء إلى الحلول الدبلوماسية وعدم التصعيد فيما يتعلق بإيران، داعيا إلى طرح الأفكار البناءة، قائلا “هناك حاجة إليها الآن أكثر من أي وقت مضى من أجل خلق نظام إقليمي جديد أكثر استقرارا تستطيع فيه جميع الدول الازدهار”.

أعرب وزير الدولة الإماراتي للشؤون الخارجية أنور قرقاش، اليوم الأحد، عن تفاؤله بإمكانية تحقيق تقدم كبير خلال العام المقبل في حسم النزاعات والتحديات الكبرى التي تعصف بالمنطقة.

وبحسب “سكاي نيوز” فقد استعرض قرقاش في كلمته بملتقى أبوظبي الاستراتيجي التطورات الإقليمية معربا عن تفاؤله فيما يتعلق بإمكانية تحقيق تقدم كبير خلال العام المقبل، وقال: “لقد وصلنا إلى مراحل حاسمة في النزاعات والتحديات الكبرى التي تعصف بمنطقتنا”.

وأكد قرقاش ضرورة اللجوء إلى الحلول الدبلوماسية وعدم التصعيد فيما يتعلق بإيران، داعيا إلى طرح الأفكار البناءة، قائلا “هناك حاجة إليها الآن أكثر من أي وقت مضى من أجل خلق نظام إقليمي جديد أكثر استقرارا تستطيع فيه جميع الدول الازدهار”.

وأضاف وزير الدولة الإماراتي أن أي مفاوضات يجب أن تشمل دول الخليجية لضمان أن تكون طويلة الأجل ومستدامة.

تابعنا

وزير الدولة الإماراتي للشؤون الخارجية: العام المقبل سيكون حاسما للنزاعات في المنطقة

0

التعليقات

أضف تعليقك

أخبار ذات صلة

آخر الأخبار

كل الأيام والساعات أصبحت أيام صمود ومقارعة الشيطان الأكبر

عمدة نيويورك: التغييرات السياسية في أمريكا بدأت للتو

قاليباف: الخيانة لإرادة الشعب الأمريكي ستكون كابوسًا لواشنطن

رضائي: الردّ الأميركي على حقوق إيران ومطالبها لم يكن مقنعاً

طبيب غزة يفوز بمقعد في مجلس النواب الأمريكي عن ولاية نيوجيرسي

خطيب زاده: إيران لم ولن تسعى لامتلاك أسلحة نووية

نيكزاد: وثائق "وكر التجسس" تثبت أن عداء أمريكا لإيران هو عداء حضاري

ترامب يقر: إيران كانت عاملاً في هزيمة الجمهوريين

الإيرانيون يحيون ذكرى الرابع من نوفمبر بهتافات مناهضة للاستكبار في مختلف أنحاء البلاد

الحرب مع إيران ونهاية عصر الهيمنة الأمريكية

يحيى سريع: السعودية لجأت إلى العدو الإسرائيلي لمواجهة شعبنا

اشتعال النيران في ثلاث ناقلات نفط مخالفة في مضيق هرمز فجر اليوم

تدمير طائرتين مسيّرتين من طراز لوكاس في بندر خمير

لابيد: يجب إقصاء نتنياهو عن السلطة

ارتفاع عدد شهداء حرب غزة إلى 74 ألفًا و615 شخصًا