لا تشملها العقوبات.. قناة لتزويد إيران بالغذاء والدواء قريبا

وكانت بايريسفيل قد أجرت محادثات مع وزير الخارجية الإيراني محمد جواد ظريف بجنيف في تشرين الأول/ أكتوبر الماضي، والتقت به مجددا الأسبوع الماضي في زيوريخ من أجل الإفراج عن السجين الأمريكي مقابل السجين الإيراني.

كشفت الولايات المتحدة وسويسرا عن مساع لإنشاء قناة لنقل الغذاء والدواء إلى إيران، دون الاصطدام بالعقوبات الأمريكية.

جاء ذلك في مقابلتين منفصلتين، أجرتهما وكالة “رويترز” مع كل من وزيرة الدولة السويسرية للشؤون الخارجية، باسكال بايريسفيل، وسفير واشنطن لدى بيرن، إدوارد مكمولين.

ورغم أن الغذاء والدواء وغيرها من الإمدادات الإنسانية معفاة من العقوبات، إلا أن التدابير الأمريكية القاسية، والتي تشمل الأنشطة المالية، تمنع بعض البنوك الأجنبية من التعامل مع إيران.

وقالت بايريسفيل: “دورنا هو في حقيقة الأمر أن نتمكن من توفير الطعام والمنتجات الصحية للشعب الإيراني. وبالتالي فإننا نعمل بجد على إنشاء تلك القناة الإنسانية”.

وساعدت توضيحات أعلنتها الولايات المتحدة في تشرين الأول/ أكتوبر بشأن كيفية التحقق من مثل هذه الصفقات والمصادقة عليها، بما يتجاوز البنك المركزي الإيراني ويضمن عدم نقل أموال لإيران، في دعم المشروع الذي يستهدف حماية المصدرين السويسريين.

وأضافت الوزيرة السويسرية: “يعتمد ذلك قطعا على الشركات والبنوك التي تريد المشاركة… لقد أحرزنا تقدما في الآونة الأخيرة”.

وبسؤالها عن إمكانية عمل الآلية في النصف الأول من 2020، قالت “آمل ذلك، لكن من الصعب للغاية التكهن لأنها ليست تحت تصرفنا بالكامل”.

وكان مكمولين متفائلا أيضا، حيث قال: “أعتقد لحسن الحظ أننا نعمل مع سويسرا في تلك المرحلة على التفاصيل النهائية. وآمل أن نختتم ذلك النقاش في المستقبل القريب”.

وشركات سويسرية مثل نستله لمنتجات الألبان وروش ونوفارتس لصناعة الأدوية تنتج بالفعل في إيران. وقد تشجع القناة الجديدة شركات أصغر على تصدير الغذاء والدواء لإيران.

وقادت فرنسا لأكثر من عام جهودا لإنشاء آلية تجارية أوروبية منفصلة للسلع الإنسانية والغذائية مع إيران، لكن مساعيها تعثرت.

بدورها قالت بايريسفيل: “إذا نجح النموذج (السويسري) هذا فسيكون من الرائع أن يتبعه الآخرون… إنها ليست أداة منافسة وإنما نهج مختلف قليلا”.

وتحل في كانون الثاني/ يناير الذكرى الأربعون لاضطلاع سويسرا بمهمة “قوة الحماية” المحايدة، لتمثل بذلك المصالح الدبلوماسية الأمريكية في إيران منذ قطعت واشنطن وطهران العلاقات بعد فترة قصيرة من اندلاع الثورة الإسلامية عام 1979.

وكانت بايريسفيل قد أجرت محادثات مع وزير الخارجية الإيراني محمد جواد ظريف بجنيف في تشرين الأول/ أكتوبر الماضي، والتقت به مجددا الأسبوع الماضي في زيوريخ من أجل الإفراج عن السجين الأمريكي مقابل السجين الإيراني.

النهاية

تابعنا

لا تشملها العقوبات.. قناة لتزويد إيران بالغذاء والدواء قريبا

0

التعليقات

أضف تعليقك

أخبار ذات صلة

آخر الأخبار

كل الأيام والساعات أصبحت أيام صمود ومقارعة الشيطان الأكبر

عمدة نيويورك: التغييرات السياسية في أمريكا بدأت للتو

قاليباف: الخيانة لإرادة الشعب الأمريكي ستكون كابوسًا لواشنطن

رضائي: الردّ الأميركي على حقوق إيران ومطالبها لم يكن مقنعاً

طبيب غزة يفوز بمقعد في مجلس النواب الأمريكي عن ولاية نيوجيرسي

خطيب زاده: إيران لم ولن تسعى لامتلاك أسلحة نووية

نيكزاد: وثائق "وكر التجسس" تثبت أن عداء أمريكا لإيران هو عداء حضاري

ترامب يقر: إيران كانت عاملاً في هزيمة الجمهوريين

الإيرانيون يحيون ذكرى الرابع من نوفمبر بهتافات مناهضة للاستكبار في مختلف أنحاء البلاد

الحرب مع إيران ونهاية عصر الهيمنة الأمريكية

يحيى سريع: السعودية لجأت إلى العدو الإسرائيلي لمواجهة شعبنا

اشتعال النيران في ثلاث ناقلات نفط مخالفة في مضيق هرمز فجر اليوم

تدمير طائرتين مسيّرتين من طراز لوكاس في بندر خمير

لابيد: يجب إقصاء نتنياهو عن السلطة

ارتفاع عدد شهداء حرب غزة إلى 74 ألفًا و615 شخصًا